سُحبت إلى أزقة العصر الفيكتور...

By yuren033

323K 16.2K 12.2K

التاريخ الفيكتوري ... العصر الذهبي .. حيث القصور و الملوك .. الفساتين و المجوهرات.. الدوق البارد و قائد الفرس... More

| البارت الاول |
| البارت الثاني |
| البارت الثالث |
| البارت الرابع |
|البارت الخامس|
|البارت السادس|
|البارت السابع|
| البارت الثامن |
| البارت التاسع |
| البارت العاشر |
| البارت الحادي عشر |
| البارت الثاني عشر |
| البارت الثالث عشر |
| البارت الرابع عشر |
| البارت الخامس عشر |
| البارت السادس عشر |
| البارت السابع عشر |
| البارت الثامن عشر |
| البارت التاسع عشر |
| البارت العشرين |
| البارت الثاني و العشرين |
| البارت الثالث و العشرين |
| البارت الرابع و العشرين |
| البارت الخامس و العشرين |
| البارت السادس و العشرين |
| البارت السابع و العشرين |
| البارت الثامن و العشرين |
| البارت التاسع و العشرين |
| البارت الثلاثون |
| البارت الواحد و الثلاثين |
| البارت الثاني و الثلاثين |
| البارت الثالث و الثلاثين |
| البارت الرابع و الثلاثين |
| البارت الخامس و الثلاثون |
| البارت السادس و الثلاثون |
| البارت السابع و الثلاثين |
| البارت الثامن و الثلاثون |
البارت التاسع و الثلاثون
| البارت الأربعين |
| البارت الواحد و الأربعون |
| البارت الثاني و الأربعون |
| البارت الثالث و الأربعون |
| البارت الرابع و الأربعون |
| البارت الخامس و الأربعون |
| البارت السادس و الأربعون |
| البارت السابع و الاربعون |
| البارت الثامن و الأربعون |
| البارت التاسع و الأربعون |
| البارت الخمسين |
| البارت الواحد و الخمسين |
| البارت الثاني و الخمسون |
| البارت الثالث و الخمسين |
| البارت الرابع و الخمسين |
| البارت الخامس و الخمسين |
| البارت السادس و الخمسين |
| البارت السابع و الخمسين |
| البارت الثامن و الخمسين |
| البارت التاسع و الخمسين |
| البارت الستون |
| البارت الواحد و الستون |
| البارت الثاني و الستون |
| البارت الثالث و الستون |
| البارت الرابع و الستين |
| البارت الخامس و الستون |
| البارت السادس و الستون |
| البارت السابع و الستون |
| البارت الثامن و الستون |
| البارت التاسع و الستون |
| البارت السبعين |
| البارت الواحد و السبعين |
| البارت الثاني و السبعين |
| البارت الثالث و السبعين |
| البارت الرابع و السبعين |
| البارت الخامس و السبعين |
| البارت السادس و السبعين|
|| 𝓔 | و السبعين | 𝓝 |البارت السابع | 𝓓 ||

| البارت الواحد و العشرين |

5K 277 101
By yuren033

.
.
.. حانة سكتُّوغاز ...

.. أنارت لوحة تلك الحانه التي تفتح بعد منتصف الليل ..

... في الخارج كان الطريق مظلم لا يُنيره سوى تلك الإنارات الخفيفه .. لكن ما أن فتح لورينسو باب الحانه أصبح المكان مُنير من شدة إنارة الحانه و التي لا تبدو كتي حانه بسيطه ..

.. دخلا بهدوء بينما ترنح الباب خلفهما حتى أُغلق بهدوء .. تقدمت سيلينا بينما تبعها لورينسو .. كان يرتدي ملابس نبيل بسيطه أخرها تلك القبعه البنيه التي يغطي بها شعره .. من يراه يُخمن أنه من الطبقه المتوسطه

.. و كذلك كانت ملابس سيلينا إحدى الفساتين التي تستطيع اي فتاه نبيله من الطبقه المتوسطه العثور عليها .. مع ذاك المعطف الذي تغطي قبعته ملامحها .. تحسبنًا ما لو تعرف عليها أحدهم ..

.. تقدمت نحو أبعد طاوله عن الباب و أقرب طاوله للساقي .. تقدم لورينسو و وقف بجانب مقعدها .. نظرت له سيلينا بتعجب هامسه: لما أنت واقف ؟

لورينسو وهو ينظر في الأرجاء: تحسبًا لأي هجوم

تنهدت سيلينا قائله: أنت مُثير للريبه .. إجلس

لورينسو: ماذا لو ..

قاطعته سيلينا: لورينسو .. إجلس

.. جلس لورينسو وهو لا يزال ينظر بريبه .. تقدم النادل قائلًا بإبتسامه: ما خدمتكم آنستي ؟

تكلمت سيلينا بإبتسامه: أتقدمون حلوى الكارا ؟

إتسعت إبتسامة النادل قائلًا بنبره خبثه: إنها حلوى باهضه السعر

أخرجت سيلينا البطاقه قائله: أتكفي ؟

أومأ النادل قائلًا: إنتظريني لدقائق آنستي

.. ذهب بينما أعادت سيلينا البطاقه .. رفعت نظراها لتقتبلها نظرات لورينسو المتعجبه ..

همست: إنها الجمله السريه للدخول إلى الطوابق السريه

لورينسو: و كيف عرفتي عنها ؟ .. نحن نحقق منذ ...

.. ثم قطع كلامه بنفسه ..

إتكأت بمرفقها على الطاوله قائله بحماس: أخبرني لورينسو مالذي توصلتم له عن الحانه ؟

لورينسو بجديه: أسرار العمل .. أسف سيدتي

همهمت سيلينا: أخبرني أنك لا تعرف بدل من الأعذار الواهيه

لورينسو بدفاع: ليست أعذار المسئولون عن التحقيق عشر أشخاص فحسب و أنا منهم لذا انا أملك معلومات بالفعل

سيلينا: أخبرني إذا

لورينسو: لا أستطيع

تنهدت قائله: نحن هنا بالفعل .. لذا تحدثت قد نستفيد من معلومات بعضنا

نظر لورينسو لذاك النادل الذي أنهى جمع الطلبات .. إلتفت لسلينا قائلًا بهدوء: أولًا .. هذه الحانه لديها ثلاث طوابق تمر من تحت الأرض لا أعلم أين تنتهي بعد

عقدت حاجبها بتعجب بينما أكمل لورينسو: لم نستطع إقتحامها أو ...

سكت قليلا عندما مر بجانبهم أحد الرجال متوجه للطاوله التي خلفهم .. ثم أكمل بصوت منخفض: هناك نبيل أو أحد القوى السياسيه تحمي هذه الحانه .. إذا من غير أي دليل .. او حتى إمساكنا للخيوط سيكون عمل بلا فائده .. فالأشخاص المتورطين سيفلتون من العقاب .. و يكررون فعلهم في أي مكان أخر

سكت قليلا ثم أكمل: أتساءل هل يعدون مثل هذه الأمور ممتعه ؟ .. بل هي في غاية الملل .. في مره من المرات دعاني الماركيز هاديليو ل...

.. تنهدت .. فهاهو لورينسو .. في الدقائق القليله التي مضتها معه أكتشفت أنه كثير الحديث .. حتى أنه يخرج عن مسار الحديث الأساسي و يذكر موضوع أخر ....

طرقت على الطاوله قائله: لورينسو .. لا تخرج عن الموضوع

عقد حاجبه ثم أومأ قائلًا: صحيح صحيح .. اين وصلنا ؟

.. فتحت فمها لتخبره .. لكن وقوف النادل أمامهم بتلك الإبتسامه و بعينين كعينين الثعلب أسكتها و جعلها تتراجع ..

.. اتسعت ابتسامة النادل مما جعل عيناه تختفي أكثر .. عدل من وضع نظارته وهو يقول بلباقه: آنستي .. سيدي لتناول حلوى الكارا يرجى إتباعي

.. تبادلا الأنظار لثوان ثم نهضا يتبعانه ..

.. توجه إلى المخزن خلف المطبخ .. توقف أمام الباب ثم إلتفت نحوهما قائلًا: هذه أول زياره لكم و أتمنى ان تستمتعو .. لكن هناك عدت شروط في الأول

لورينسو: و هي ؟

النادل وهو يرفع أصبعه السبابه أمامهم: أولا .. لا تنشرو أي مما يحدث في الداخل ..

رفع أصبعه الوسطى وهو يكمل: ثانيا عند خروجكم عليكم المرور علي أولا .. هذي الإجراءات ..

رفع أصبعه الثالث وهو يقول: أخيرًا .. لا تتدخل فيما يحدث أبدًا

رفع نظارته وهو يكمل ببرود: حتى لو تم قتل أحدهم أمامك

.. أنزل يده قائلًا: بقية المعلومات ستأخذونها من الأسفل .. و ليكن في علمكما .. أي مخالفه ستحرمكما الدخول مره أخرى

قم أضاف: هل إتفقنا ؟

لورينسو برسميه: إتفقنا

أخرج النادل بطاقة صفراء من جيبه قائلًا: هذه البطاقه تخولك لدخول إلى الطابق الأول لأول زياره .. عندما تجمع الكثير من النقاط ستتمكن من زيارة بقية الطوابق

تحدث سيلينا هذه المره قائله: و ماهي النقاط ؟

إلتفت لها قائلًا: ستتعلمون عن النظام بشكل أفضل عند دخولكم للطابق الأول .. تفضلو

.. ثم أمامهم فتح الباب ..

.. دخل أولا ثم تبعه لورينسو بعده سيلينا .. كان ممر قصير حتى توقفو أمام ثلاثة أبواب خشبيه .. توجه النادل إلى أول باب وهو يقول: من هنا ستتوجهون لطابق الأول .. كل طابق منفصل عن الأخر .. و هذا الممر بالعاده يكون مراقب .. لذا لا تفكرون بتحطيم الأبواب للإنتقال إلى الطوابق الأخرى .. لأن هذا سيُلغي عضويتكم بأكملها و تُطردون حسننا؟

.. لم ينتظر إجابتهم عندما فتح الباب ثم ابتعد يفسح لهم الطريق .. إنحنى يقول بطريقة مسرحيه: أتمنى لكم الإستمتاع

.. دخل لورينسو أولا .. بينما توقفت سيلينا قائله: ما أسمك ؟

إبتسم النادل: أدعى أرثر .. آنستي

.. أومأت بهدوء ثم دخلت .. أغلق أرثر الباب خلفهما وهو يعدل من وضع نظارته ..

.. خرج و أغلق باب المخزن خلفه ..

.
.
......
.
.
... خلف باب الطابق الأول كان يوجد درج حلزوني .. لم يكن طويل .. فقد إستقبلهم ممر طويل أسفل الأرض .. إستمرا بالسير لثلاث دقائق .. و قابلو قرابة الأربع حراس .. و الذين طالبوهم بالبطاقه الصفراء التي سمحت بدخولهم لهذا الطابق .. و هذه المراقبه التي قصدها أرثر .. ثم قابلهم درج حلزوني أخر متجه للأعلى و لم يكن قصير كذلك ... ثم باب أخر ..

.. أمسك لورينسو المقبض و فتح الباب .. ليجد أمامه صاله صغيره فيها مكتب و كرسي واحد .. تنتهي الصاله الصغيره بباب أخر ..

تقدم لورينسو وهو يقول: لقد أحسنو العمل فعلا

سيلينا بتفكير: و كأن الحانه بُنيت لهذا الأساس

أومأ لورينسو ثم قال وهو يلمس كرسي المكتب: رغم عدم معرفتي كيف وصلتي لتلك البطاقه سيدتي .. لكن للمره الأولى نصل لهذا الطابق .. كيف حصلتي عليها ؟

تقدمت سيلينا تُحاول فتح الباب لكنه لم يفتح .. همست: كنت أعلم

.. فهم لورينسو تهربها من سؤاله لذا قال: من الظلم أن أمرر لك معلوماتي بينما أنتي تُخفين ما تعرفينه

إلتفتت له سيلينا و إتكأت على الجدار قائله: منذ متى بدأتم تحقيق خلف الحانه ؟

لورينسو: بعد عودة السيد لينوس بأيام قليله

سكتت سيلينا تفكر ثم سألت: و لما لم يتخذ الإمبراطور بنفسه تحركات لما يحدث ؟ .. أعني تم إختطاف عدد ليس بقليل من العامه .. هل من المعقول عدم تحركه ؟

فتح لورينسو فمه ليُجيب .. لكنه تراجع و رفع كتفه قائلًا: لا أعلم

رفعت حاجبها بصدمه .. من الواضح أنه يعرف الإجابه .. تحركت نحوه وهو تقول: لورينسو .. أجب...

.. قطع حديثها عندما سمعت صوت القفل و فُتح الباب الذي كان مقفل للتو .. دخل شاب و على وجهه إبتسامه بشوشه: معذره على تأخري أيها الساده

توجه للمكتب قائلًا: أهي زيارتكم الاولى ؟

.. تراجعت سيلينا للخلف وهي تنظر له بتركيز .. يرتدي نفس ثياب المدعو أرثر .. بدله رسميه سوداء مخططه باللون الأحمر .. لا يختلف سوى لون ربطة العنق .. فقد كانت ربطة عنق أرثر سوداء بينما هذا صفراء .. حتى اللباس يتغير بتغير العاملين في الطابق نفسه ..

تحدث الشاب بطلاقه: مرحبًا بكم في الطابق الأول من حانة سكتُّوغاز .. اتمنى أن ينال الطابق الأول على إعجابكم .. رسوم الطابق الأول خمس مئه دولار للفرد

لورينسو: هذه سرقه

ابتسم الشاب قائلًا ببرود: سيدي إلم تعجبك الخدمه يمكنك الانسحاب غير مؤسوف عليك

رفعت سيلينا حاجبها بصدمه من تصرفاته بينما تقدم لورينسو وهو يضع ألف دولار على المكتب قائلًا بتحدي: هل تكفي ؟

عاد الشاب لأسلوبه اللطيف وهو يقول: زوارنا الأعزاء أتمنى لكم الإستمتاع

تقدمت خطوه تسأل: ماهي النقاط ؟

ألقى نظره على سيلينا ثم قال: الحانه تحتوي على ثلاث طوابق تحت الأرض .. كي تجتاز الطابق الأول و تتوجه للثاني يجب ان تجمع النقاط اللازمه لذلك .. للمعلوميه الطابق الثاني يحتاج لمئة نقطه

لورينسو بملل: لم تجب على السؤال

تجاهله الشاب وهو ينظر لسلينا مُكملا: يُمكنك جمع النقاط من خلال خوض التحديات الي بالداخل كامله بكل شروطها .. حتى بإستلام الجوائز .. و كل تحدي له مجموع نقاط معينه تكسبينها في النهايه .. و تحدياتنا سهله

أشار نحو الباب مُكملاً: عند الدخول أتمنى إلتزام الإحترام و الهدوء .. أي مخالفه ستُطردان للأبد من الحانه

سيلينا: و ماهي التحديات و الألعاب؟

الشاب: كل لعبه و بجانبها المُرشد الخاص بها

.. وااه إنهم مستعدين أكثر من المتوقع .. توجهت نحو الباب و تبعها لورينسو ...

... دخلا للقاعه .. حيث الإضاءات العاليه .. أصوات قرع الكؤس .. أصوات الضحك و المتعه من كل مكان .. كانت تبدو كقاعة ديسكو و لكن من العصر القديم ..

.. الصاله كبيره متوزع فيها أكثر من طاوله و كل طاوله يلعب عليها من ثلاثه لأربع أشخاص .. ألعاب الورق .. او الشطرنج .. ألعاب الحجاره .. ألعاب مختلفه .. و جمع الحضور من الطبقه المتوسطه للعاليه

.. المشروبات الكُحوليه كانت تتوزع عليهم بإستمرار .. أصوات الضحكات .. و صوت إصطدام حجر الشطرنج في القاعده يملئ المكان ..

.. تعجبت هامسه للورينسو: هل ترى أي شيء مُخالف ؟

أومأ بالنفي وهو يقول: أبدا .. لابد أنهم يخفون مخالفاتهم جيدا

تقدمت سيلينا قائله: إذا لنتأكد بأنفسنا ل..

قاطعها عندما أسرع من خطوتها و وقف أمامها قائلًا: مهلا مهلا سيدتي .. لا يمكنني السماح لك بتورط أكثر .. إنتظريني هنا .. سأجمع أكبر قدر من المعلومات و أعود إليك حسننا ؟

سيلينا بجديه: لكن ..

قاطعها ثانيه وهو يضع يده أمامها: من الخطر التورط أكثر .. أنا جيد في جمع المعلومات .. فقط إنتظريني

تنهدت بإستسلام و أومأت قائله: سأنتظرك بالقرب من طاولة الطعام

.. ثم إلتفتت و توجهت لتلك الطاوله الطويله التي تقع في نهاية القاعه بينما إختلط لورينسو بين الجموع ...

.. توقفت أمامها أحد النادلات قاطعه طريقها وهي تقول: سيدتي ممنوع إرتداء المعاطف التي تُخفي الملامح

قدمت لها قناع للعين و هي تكمل: إستبدليه بهذا القناع

سيلينا بإصرار: لا .. انا مرتاحه

النادله بإصرار أكبر: أسفه سأضطر لطردك .. هذه قوانيننا

سيلينا بحده: لم يخبرني أحد عنها ..!

.. وهي تفكر .. أن لون شعرها مميز في هذا العالم و حفل ظهورها الأول قد يكون قريب .. من المحتمل جدا أن يتعرف عليها أحدهم ...

تنهدت النادله وهي تقول: معذره إذا .. عليك المغادره

.. تقدم ذاك الشاب من خلف النادله يقول: لا بأس إسمحي بالاستثناء هذه المره

.. رفعت سيلينا نظرها للشاب الذي كان يرتدي بدله آنيقه و على عينيه قناع .. بشعر بني اللون قصير .. و عينين زرقاء .. كانت واضحه من خلال القناع ...

إلتفتت النادله وهي تقول: هذا لا يمكن يا سيدي .. عليها أن تحترم القانون كما يفعل البقيه

نظر لها الشاب ببرود .. ثم نادى بصوت شبه مرتفع: أرثر

.. و من خلفه تقدم أرثر .. النادل الذي من الحانه .. صاحب عينا الثعلب بنفس تلك الإبتسامه التي تُخفي عيناه .. بصراحه تعجبت من رؤيته .. فقد توقعت أن لكل طابق عاملين خاصين به لا يحتكون بالطوابق الأخرى ...

وقف أرثر خلفه وهو ينحني بإحترام قائلًا: هل طلبتني سيدي ؟

الشاب ببرود: أطرد هذه النادله للخارج

.. شهقت النادله بصدمه وهي تقول: لكن لماذا ؟ .. مالذ...

قاطعها أرثر وهو يقول بنبره مخيفه بينما يبتسم إبتسامته البارده: ثلاث ثوان .. لو لم تختفي من أمامي ستموتين

.. كتمت عبرتها ثم إلتفت تخرج من أحدى الأبواب الكثيره .. إبتسم أرثر قائلًا بلباقه: أوامر أخرى سيدي ؟

نفى الشاب بحركه من يديه .. حينها تراجع أرثر في الظل كما ظهر ..

إلتفت لها الشاب قائلًا: هل تشاركيني في الشرب ؟

إبتسمت سيلينا ثم قالت: من دواعي سروري

.. تبعته وهي تأخذ القناع الذي تركته النادله .. لن تسقط قبعة معطفها .. لكن قناع إضافي لن يؤذيها ...

لبسته و  لحقت به .. حيث توجه نحو أحد الطاولات بينما يتناول كأسين من الشراب في طريقه ...

.. كانت تنظر له وهي تحاول التصرف كأي فتاه معتاده على هذه الأماكن .. لا إرتباك او توتر فاضح .. ثم طريقته في الحديث للتو و مع ذاك المدعو أرثر .. هذا الشاب ليس مجرد شخص عادي .. على الأغلب له اليد العليا .. و عليها الامساك به ...

...

.. وضع كأس الشراب أمام مقعدها بينما جلس في القعد المقابل ..  سحبت سيلينا الكرسي و جلست قائله: شكرا لمساعدتك قبل قليل

الشاب: لا مشكله .. هل هذه زيارتك الأولى ؟

أومأت سيلينا بالإيجاب .. لا فائده من الكذب فالمدعو أرثر يعرفها ..

شرب الشاب من مشروبه الكُحولي وهو يقول: لا تكوني خجوله آنستي

سيلينا: أنا لا أشرب الخمر

رفع الشاب حاجبه ثم أنزل كأسه .. ألقى نظره للخلف و رفع أصبعه ينادي: أرثر تعال لهنا

تقدم أرثر بينما نظر الشاب إلى سيلينا قائلًا: ما نوع العصير الذي تفضلينه ؟

سيلينا بسرعه: لا داعي .. لا أشعر برغب..

كرر الشاب ببرود: نوعه ؟

سيلينا بسرعه: عصير الفراوله

.. إلتفت الشاب لأرثر يتحدث بينما شتمت سيلينا نفسها بداخلها .. لا داعي لأن تكون محترمه أكثر مما يجب .. و كأنها غير معتاده على مثل هذه الأمور .. لا تريد أن تُكشف بسهوله وهي للتو بدأت في إستكشاف هذه الحانه ...

.. مضت العشر الدقائق التاليه بهدوء .. كان يشرب من كأسه وهو متكأ على راحة يده ينظر لها بهدوء .. بينما سيلينا كانت تنظر حولها بتوتر رغمًا عنها .. فهذا الشاب لم يزل عينه عنها لحظه واحده ..

إستيقظت من تفيكرها على صوت كأس عصيرها عندما وضعه أرثر على الطاوله قائلًا: تفضلي سيدتي

سيلينا بهدوء: شكرا لك

رفعت نظراتها للشاب الذي لا يزال ينظر إليها .. ابتسم عندما إلتقت عينيهما فأعادت له الإبتسامه بلا شعور .. ثم تناولت كأسها تشرب عصيرها و هي تشتت نظراتها في الحضور ..

.. قبل دقائق كانت تعزم على سحب المعلومات منه .. و لكنها الآن ترغب بالهرب .. لا تعلم لما لكن هذا الشاب يثير حاستها السادسه و بقوه .. فغريزتها تصرخ بداخلها أن تهرب و الآن ..

لكن الفضول الذي بداخلها يخبرها أن تبقى .. على الأقل حتى تعرف إسمه .. لربما يخف خوفها أو يختفي ..

.. دقيقتان مرت ثم قال الشاب: ماهو إسمك ؟

إلتفتت له سيلينا قائله: أحب الإحتفاظ بعلوماتي الخاصه

رفع الشاب حاجبه: أرغب بالتودد لك أنستي

وضعت كأس عصيرها قائله: إذا هل ستُخبرني عن هويتك؟

هز كتفيه قائلًا: إسأليني و سأُجيبك

.. تعجبت من رده .. لكنها فرصه لن تُضيعها لذا قالت: إذا تكلم أنت أولًا .. ماهو إسمك و ماهي هويتك ؟

.. فتح فمه ليُجيب و لكن قدوم لورينسو أوقفه عندما وقف خلف سيلينا قائلًا بهدوء: سيدتي علينا أن نغادر تأخر الوقت

نظرت إلى لورينسو .. إلى ملامحه التي تنم على أنه إكتشف أمور ليست جيده أبدًا .. و بصراحه تعجبت عودته بسرعه فهو لم يستغرق حتى ربع ساعه في جمع المعلومات !!

لكنها قالت بإبتسامه تُحادث الشاب: معذره وقتي إنتهى .. شكرًا على العصير

.. تركت الكأس على الطاوله و نهضت قائلًا: هيا بنا

تقدم لورينسو و خطت تتبعه لكن صوته أوقفها وهو يقول: سأخبرك بإسمي

إلتفتت له بتعجب .. بينما حمل كأس العصير و قربه من شفتيه .. حركه بين أصابعه ثم رفع نظراته لها ..

إتسعت إبتسامته وهو يُلقي قنبلته قائلًا: أدعى لوجان .. تشرفت بلقائك
.
.
.
.... و كأن الأوكسجين إختفى من حولها .. إرتفعت نبضات قلبها و كأنها ستنفجر و هي تنظر لإبتسامته الخبيثه .. لثغره الضاحك .. بدأت الصوره تتشتت أمامها

... و كأن العالم كله أختفى و لم يعد يبقى سواه وهي .. متقابلان ينظر كلًا منهما للأخر .. شعرت بالإرتجاف يسري في كامل جسدها .. بدأت تشعر بالإختناق و لا تجد هواء لتتنفسه .. أصبحت تُجاهد للحصول على ذرة من الهواء ..

اتسعت ابتسامة لوجان وهو يقول: أُهنئك على بقائك حيه حتى الآن .. أبهرتيني

.. بلعت ريقها برعب .. مره و اثنين و ثلاث .. حتى جف ريقها .. كانت عيناها تزداد إتساعًا برعب .. هذا هو .. هذا هو من يهدد أمانها و سلامتها .. هذا من حاول حرقها حيه .. هذا من تأذى كارلوس كي ينقذها من كمينه ..

.. هذا هو المجرم ..

.. و بسرعه دون تفكير وجدت نفسها ترفع فستانها و تسحب الخنجر من تحت ثيابها .. و بخطوه سريعه توجهت إلى لوجان كي تطعنه في قلبه و تتخلص منه .. للأبد

.. و ما أزعجها أن لوجان كان لا يزال بنفس جلسته و لم يحرك ساكنًا و كأنه لا يأبه بما تفعله ..

.. لكن الخنجر لم يصل له .. توقف في منتصف الهواء .. نظرت بصدمه وهي تراقب تلك الذراع القويه التي تقبض على الخنجر بينما الدماء تسيل منها ..

.. و شيئًا فشيئًا بدأت الرؤيه تتضح و تلك الأجساد تعود للظهور .. لم تكن هي و لوجان لوحدهما .. فمن أوقف الخنجر كان ... أرثر !

.. تنفست بسرعه و هي تنظر لملامح أرثر الهادئه وهو يقول بينما يعدل من وضع نظارته: هذه الأسلحه خطره سيدتي

.. إلتفت لورينسو بصدمه نحو سيلينا التي تصرفت في لحظه لم يلحظها .. لا يعرف سبب إنقلاب سحنتها أو سبب مهاجمة ذاك الشاب ..

سحب أرثر الخنجر من بين أصابعها و ناوله للورينسو مُكملا: أتمنى ألا تأتون لهنا ثانيه بصحبة هذه الأسلحه الخطره

.. و قبل أن يأخذه لورينسو كانت يد سيلينا أسرع وهي تسحب الخنجر و تتوجه نحو لوجان ثانيه .. لن تسمع بإفلاته من بين أصابعها .. إن لم تقتله سيقتلها ..

.. لكن هذه المره تحرك لوجان وهو يقف تفادى الإصابة بالخنجر وهو ينزاح لليمين .. لعنت سيلينا من بين أنفساها و توجهت نحوه مره أخرى ....

لكن هذه المره أمسك بذراع سيلينا التي تحمل الخنجر و سحبها نحوه جاعلًا قبعة معطفها تسقط من على رأسها .. ضغط على يدها بقوه حيث أُرغمت على ترك الخنجر ..

.. قرب وجهه من وجهها وهو يقول ببرود: سأُسامحك على وقاحتك هذه المره أيتها الطُفيّليه .. سيكون هذا لقاء للتحيه .. اللقاء التالي سيكون في المقبره

.. أخذ لورينسو الخنجر الذي سقط و وضعه على رقبة  لوجان قائلًا بحزم: سأقتلك إن لم تفلتها

.. نظر له لوجان ببرود ثم أفلت ذراع سيلينا التي سقطت على ركبتيها تمسك ذراعها المُحمره من الألم .. جلس أمامها لورينسو على ركبتيه قائلًا بقلق: هل أنتي بخير سيدتي ؟

.. ثوان و تجمع حولهم خمس رجال مع أسلحتهم .. تحدث أرثر ببرود: إما أن تخرجو بأدب .. أو تخرجو جُثث

لورينسو بغضب: أنا من سيقت...

أمسكت سيلينا بيده تهمس: لنخرج

نظر لها ببنما وضعت الغطاء على رأسها قائله بهدوء: سنخرج

.. هدأ لورينسو من نفسه و ساعدها على الوقوف .. رفعت نظراتها .. لمن حولها .. حتى إستقرت نظراتها على لوجان و الذي كان يجلس فوق الطاوله وهو يضع قدم على أخرى و يشرب الكُحول بكل برود ....

لورينسو بهمس: أعطيني الأوامر .. و سأجعله جثه أمامك سيدتي

أمسكت بذراعه وهي تقول بحقد: ليس الآن لورينسو .. نحن في موقف ضعف

لورينسو من بين أسنانه: أستطيع التخلص منهم

نفت سيلينا قائله: ليس الآن

.... تبادلت النظرات مع لوجان الذي رفع كأسه أمام عينيها وهو يقول: إلى المُلتقى ..

أضاف بسخريه: سيلينا ..!

وضع لورينسو يده حول أكتاف سيلينا قائلًا بهمس: لنذهب آنستي

.. و بالفعل خلال ثوان قليله كانو يخرجون من الحانه بأكملها ..
.
.
.. تقدمت سيلينا بهدوء تصعد على فرسها و لكن يدها إنزلقت و كادت أن تسقط على ظهرها لو لم يمسكها لورينسو في اللحظه الأخيره وهو يقول بقلق: هل أنتي بخير ؟

أومأت بلا إجابه ثم تحررت من بين يديه و أمسكت باللجام ثانيه ثم صعدت على فرسها .. و إنطلقت مسرعه .. تنهد لورينسو وهو يسرع بإتباعها فهي تبدو مختلفه لدرجه كبيره جدا

.
.
.
.
... دقائق طويله مرت حتى وصلت للدوقيه .. تركت فرسها في منتصف الحديقه و ركضت نحو الفصر .. اوقف لورينسو خيله و ناده عليها و لكنها لم تجيب .. تنهد بإستسلام عندما سمع صوت إغلاق الباب ..

.. أمسك بفرسها و قاده مع خيله نحو الإسطبل ...

.
.
.
....

... دخلت الغرفه ثم أغلقت الباب خلفها وهي لا تزال تشعر بجسدها يرتجف .. من الموقف .. من الرعب .. من كل شيء

رفعت نظرها بصدمه عندما شعرت بأحدهم في غرفتها .. وقعت نظرها على رين الذي كان متعجب من شكلها لذا سأل: هل أنتهى التحقيق ؟

تقدمت سيلينا وهي تقول بحده مُشيره بأصبعها: أنت أرسلتني للحانه رغم معرفتك أنني سألتقي به أليس كذلك ؟

تعجب رين و قبل أن يُجيب كانت سيلينا تُضيف: أنت في صفه .. إعترف .. كنت غبيه عندما وثقت بك

تنهد رين قائلًا بهدوء: من هذا الذي إلتقيتي به ؟ .. متى قمت بخداعك ؟

سيلينا بإنزعاج: لما لم تُرافقني ؟ .. كل شيء يؤكد أنك تعلم بوجود لوجان

إتضحت معالم الصدمه على وجهه رين وهو يقول: لوجان !

تقدم خطوه وهو يقول بسرعه: كيف ؟ .. و لماذا ؟ .. هل  و كيف تعرفين من يكون لوجان ؟

و قبل أن تُجيب سأل: هل كان في الحانه ؟

سيلينا: أجل و ...

.. و قبل أن تُكمل كلامها كان رين يختفي عن أنظارها ..

.. انصدمت من ردت فعله و تقدمت تبحث .. لكنه كان قد إختفى حقًا ..

.. تنفست بعمق و تعب وهي تُلقي بجسدها على السرير .. تُبحر بالتفكير في كل ما حدث الليله ...

.
.
.
.
.
.
°○○○○○○○○○○○○○○○°•
.
.
.
.
.

... في صباح اليوم التالي ::..

..... في قصر الدوق كيلنودي ......

.
.

... و في غرفة كارلوس ..
.
.
... كان يجلس على مكتبه .. قد استيقظ قبل نصف ساعه .. بعدما غسل وجهه و استيقظ جيدا .. عاد لمكتبه كي يراجع الأعمال التي تراكمت عليه ..

.. عندما إستيقظ بالأمس كان لا يزال مرهق .. زاره رين في وقت متأخر من الليل على طلب والده كيلنودي .. اخبره رين أن جروحه قد شُفيت تمامًا .. و إرهاقه هذا ربما بسبب نومه لفتره طويله و لا يُعاني من اي مضاعفات .. لكن يُضل الراحه على الأقل لمدة أسبوع ..

.. لذا قرر العوده لحياته اليوم بشكل طبيعي جدا ..

فُتح الباب فجأه .. تعجب كارلوس فلا احد يدخل دون طرق الباب ..

لكن تعجبه إختفى عندما لمح لينوس يظهر وهو يلوح بيده قائلًا: صباح الخير .. لدُب الباندا

تنهد كارلوس وهو يضع الملف على الطاوله: نمت لأسبوعين .. و ليس أشهر

أغلق لينوس الباب خلفه و تقدم يجلس على الأريكه قائلًا: لا أرى أي أختلاف

رفع كارلوس حاجبه قائلًا: اذا مالذي جاء بك في هذا الوقت المبكر ؟

تجاهل لينوس سؤاله وهو يقول: ألا بأس بتحركك ؟ .. لم تستيقظ سوى بالأمس

أعاد كارلوس نظره للأوراق قائلًا: ساحركم قال أنه لا بأس .. لكن يفضل الراحه .. لذا سأخذ أسبوع إجازه

.. همهم لينوس دون ان يعطيه إجابه واضحه او يرد بسخريه كالعاده .. رفع نظراته حيث لينوس الجالس و ملامح الهدوء يغطيه ..

كارلوس بقلق: أهناك شيء ما يحدث ؟

نفى لينوس بحركه من رأسه .. فأعاد كارلوس نظره على الأوراق وهو متعجب هدوء لينوس ..

.. دقائق مرت بين أصوات الرياح و صوت تقليب الأوراق  و إحتكاك الريشه بالورق .. هدوء تام ...

.. توقف كارلوس عن عمله عندما سمع لينوس يقول بتأنيب ضمير: أسف .. لما أصابك

رفع كارلوس حاجبه بينما عيناه لم تفارق الأوراق .. أكمل لينوس و هو يعتدل في جلسته واضع مرفقه على ركبتيه: بسبب تهور سيلينا تعرضت لكل هذا .. كدت أن تفقد حياتك .. هذا ....

.. قطع كلامه عندما نهض كارلوس وهو يتذمر بصوت مسموع: ياللغباء

.. تعجب لينوس ورفع نظراته إلى كارلوس الذي تقدم منه وصفعه على رأسه بخفه قائلًا بإنزعاج: لو لم تكن لينوس لقتلك بسبب حديثك السخيف هذا !! ..

عقد يديه أمام صدره مُكملًا: هذا تحذيري الأخير .. لو كررت كلامك السخيف هذا سأقتلك

.. لا زال رأس لينوس للأسفل من صفعة كارلوس الخفيفه .. لكن إبتسامه حقيقه رُسمت على شفتيه بسبب ما قاله .. أنه حقًا محظوظ بإمتلاك صديق ككارلوس

.. رفع رأسه وهو يقول بضجر: هذا مؤلم

رفع كارلوس حاجبه بسخريه: وهذه سعادتي

.. ثم عاد لمكتبه يُكمل: لكن هذا لا يعني أنني لن أخذ إجازتي

جلس على المكتب و حمل ريشته و أكمل: لن تجرأ على الرفض

لينوس: همم لن أرفض .. لكن هذا يعني أنك لن تحضر حفلة الظهور الأول لسلينا؟

توقفت أصابعه ورفع نظراته إلى لينوس الذي أكمل بإستفزاز: سيكون بعد خمسة أيام .. و إجازتك أسبوع همم .. للأسف لا تستطيع الحضور

ضاقت عينا كارلوس بينما ضحك لينوس بأعلى صوته .. تنهد كارلوس و عاد لأوراقه .. لكن لحظة إدراك داهمته ...

.. رفع نظراته نحو لينوس الذي تقدم يأخذ بعض من الفاكهه التي على الطاوله .. هل لينوس لاحظ تصرفاته تجاه سيلينا ؟!!

تدارك الأمر وهو يقول بجديه: أرسل لي دعوه .. بالتأكيد سأحضر حفلتها .. فهي كأختي الصغيره

همهم لينوس وهو يأخذ عنقود عنب أخر دون أن يعطي كارلوس الإجابه التي تُرضيه ..

....

.. دقائق أخرى دخلت الخادمه وهي تقدم عربة الطعام .. بدت تضع الأطباق على الطاوله بينما قال لينوس: أخيرا أنا أتضور جوعًا

نهض كارلوس قائلًا: مهلا هذا الفطور لي .. !!

لينوس بلامبالاه: ان لم تأتي بسرعه ليست مشكلتي

.. أنزعج كارلوس من لينوس .. بالعاده هو من يستفز لينوس كيف إنقلبت الأوضاع بهذه الطريقه! ..

.. لكن الأوضاع ليست سيئه .. لذا حاليا سينسى وضعه .. و ليستمتع في هذه اللحظات الصغيره .. فربما لن تتكرر

.
.
.
.
°○○○○○○○○○○○○○○○○○○○○°•••••

.. نهاية البارت ..

.. أي وحده تقول انه قصير بتهاوش معاها 🤨

اقول الحقيقه كانت النيه اوقف البارت على ظهور لوجان .. بس احس بكون شريره صدق خاصه و انا راح أقطع أسبوع 😅 ..

أعطوني رايكم عن البارت بشكل عام .. كثرة التعليقات تشجعني 🫂💕

راح ارجع لكل التعليقات الي ما رديت عليها ✨️
.
.
شي أهم .. بكره يوم عرفه

أستغلوه أدعو أقرو قرآن هذا يوم فضيل لا تخلونه يمر كأي يوم ثاني .. صيام هذا اليوم كفارة سنه سابقه و سنه جايه .. يالله يالأجر الكبير .. لا تخلون الشيطان يضيعه عليكم ..

.. و مبارك عليكم العيد مقدمًا .. 🤍🤍

Continue Reading

You'll Also Like

20.7K 1.4K 11
-------------- اللهفة كانت تتشكل على هيئة جيداء، بين حُبٍ و حب تهاوت على ناصية الجشع، حتى غادرها الهوى جزعًا من مصير مجهول .. طمست ما لا يروق لها تنت...
1.2M 61.5K 46
::- وحشة بدونج .. ابتسمت مستهزئة ، بعد الصار ؟ مستحيل ! بلعت ريكي احس كل جسمي عركاااان ، نتمايل سوية تحت انظار الكل ، يزفر نفس ويرجع يسحب بقوة كانما...
217K 10.2K 27
باوعلي بنضرات صعب وصفها وعيونة تلمع وشفته ترجف متلهف عليه همس وهو يجر حسرات _بس يمچ دنگت راسي.. _شنو الفائدة؟! ما حاربت علمودي _ما اگدر أكون أناني...
25.8K 611 34
كنت مجرد طفلة مقارنة به،حبي الذي دام لخمس سنوات في الخفاء،شعره الأحمر و عينيه الخضراء الفاتحة،غمازاته و ابتسامته،انه صديق طفولتي الذي يكبرني بسنتين ر...
Wattpad App - Unlock exclusive features