| البارت الثالث و الخمسين |

3K 194 220
                                        

..
.

انتصفت الشمس السماء .. و لازال البحث قائما على النساء المفقوديات بكل مكان .. كانت فاجعه اخرى بعد فاجعة مقتل الكونت .. تبدو و كأنها مسابقه مشئومه بكل ما تعنيه الكلمه ..

.. وقد سقط كل هذا على رأس الدوق كيلنودي.. بما انه قرر ان يستظيف هذه المسابقه لوحده كي يحسن مكانه بين النبلاء خاصه بعدما الكشف عن كارلوس خائنا .. لكن الان كل شيء أنقلب رأسا على عقب ...

.
.

.. و للتو وصل لأذنها خبر ترحيل لينوس الى قصر الإمبراطوريه لإتمام التحقيقات .. و كم أزعجتها معاملته و كأنه مجرم حقيقي ..

... كانت تنزل الدرجات بخطوات سريعه فلم تلحظ ذاك الجسد الذي خرج من الممر متجها للدرج .. فإصطدما بقوه نوعًا ما .. ارتدت للخلف قائله وهي تتحسس انفها: المعذره .. لم ألحظ امامـــ..

قاطعها وهو يمسكها من كتفيها قائلًا بإبتسامه: لا بأس انا بخير

رفعت نظراتها إليه ثم قالت بحماس: سيد مارلوشيا ! .. كيف منذ مده أحاول اللقاء بك لكنهم منعوني من ذلك

ابتسم بلطف قائلًا: اسف إنها أوامر ولي العهد لا يمكنني مخالفتها .. و سأغادر مع العربه التي ستقل السيد لينوس

امسكت بكتفيه قائله بجديه: مهلا علينا ان نتحدث أولا .. اخي لم يفعلها أليس كذلك سيد مارلــ...

قاطعها برسميه: اسف لا يسمح لي بمجادلة هذا الأمر مع احد .. إعذريتي

رُسم الاحباط على ملامحها وهي تتمسك به بقوه ورجاء: لا لايمكنك ان تهرب هكذا انت تعلم .. تعلم ان أخي لم ...

.. قطعت كلامها بنفسها وهي ترى جديته .. لن يتحدث .. انزلت يديها عن كتفيه بإحباط .. بينما قال بلباقه: اذا آنسيتي علي الذهاب

.. أومات بهدوء وهي تشعر بالحنق من كل ما يحدث ..

... شتت انتباهها مارلوشيا الذي انحنى ليقبلها على وجنتها بلبقاءه كما يفعل بالعاده مع الآنسات ... .. لكنه إستغل عادته هذه وهمس بجانب اذنها: انا مراقب الان .. و لكنني بصفك سيلينا و بصف لينوس دوما

... ثم ابتسم وانحنى بإحترام ثم عبر بجانبها و صعد للاعلى سريعا كي لا يجذب الانتباه بتأخره أكثر ..

.. انتشرت ابتسامه مريحه على شفتيها اخفتها سريعا .. اكملت سيرها وهي تفكر بهمس مارلوشيا .. هي لم تفهم ما يعنيه تماما .. و لكنه اكد انه بصفهم أليس هذا مريح قليلا .. الن يجعلها هذا تتحرك بشكل أفضل ..

عبرت بجانب أحدى الأبواب التي فُتحت و خرجت منه ذراع سريعه .. قبضت على ساعدها و سحبتها للغرفه ثم أغلقت الباب ..

كُتمت صرخت الرعب بيد كارلوس الذي غطى فمها .. كان يحاصرها على الباب بينما ينظر لها بهدوء و قبعة معطفه تغطي معظم ملامحه ..

سُحبت إلى أزقة العصر الفيكتوري قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن