| البارت التاسع و الخمسين |

3.1K 158 161
                                        

.
.
.
قبل عدت سنوات ..

.. كان يقف في غرفته الخاصه بعدما انهى تدريباته المعتاده مع معلمة الخاص ..

.. كان يستمر في قراءة الرساله التي وجدها و ملامح وجهه هادئه كالعاده .. محتوى الرساله كانت من جيرالد .. و الذي يخبره انه سيتوقف عن تدريباتهم الخاصه لفتره معينه من الوقت .. و بصراحه لقد توقعت ان مشاعره ماتت بالفعل و لكن شيء بداخله شعر بالراحه لان جيرالد اختفى من حياته ولو بشكل مؤقت ..

.. طوى الرساله و ثم خطى بإتجاه الشمعه و حرق طرف الرساله و انتظر يراقب بينما النار تلتهم الرساله حتى لم يتبقى سوى طرف صغير ثم ألقاها من يده بداخل ايناء فضي حيث استمرت بالاشتعال حتى لم يبقى منى سوى الرماد ..

.. سمع طرق على الباب قبلما يصله صوت كيلنودي: كارل أنت بالداخل ؟

.. رغما عنه وعن البرود الذي يشعر به وجد نفسه يبتسم .. حتى لو انها لم تكن سوى ابتسامه خافته لا تُلاحظ .. ثم قال بنبرته الهادئه: اجل تفضل دوق

فتح الدوق كيلنودي الباب قائلا وقد كان يبدو متوترا و كأنه يحمل على رأسه آلاف المهام: من الجيد انك انهيت تدريبك مبكرا .. فلازال علينا التحضير لزيارة الدوق ادريان .. لقد انهيت العمل على الأوراق التـــ..

.. ثم اكمل الدوق حديثه .. بعدها مضت عدت ايام انشغل كارلوس في الاعمال مع الدوق كيلنودي و بالنسبه له كانت من افضل الايام .. بإختفاء جيرالد عن ناظريه .. كيلنودي الذي كان دوما ما يخرج جانب كارلوس الافضل .. و الذي لأجله كان كارلوس يبحث عن اهم الاراضي و المناجم المتوقع استخراج الألماس منه .. اراد فعلا ان يعطي كيلنودي شيء ما يجعله يرد له جميع فضائله ...

.. حتى وصلته تلك الرساله الاخرى و التي اخبرته ان هناك شخص جديد سيطون مدربه الخاص .. لوغان .. كان في منتصف الرابعه عشر وقتها ...

.. قبل بالأنر و ذهب الى المكان المزعوم .. و هناك قابل لوغان للمره الاولى .. كان يتصور ان لوغان لا يختلف عن جيرالد بشيء .. و انه سيدربه بقسوه لأجل ان يقوم بإرضاء ثيودر .. لذا ذهب الى ذلك اللقاء وهو يكره لوغان قبل ان يقابله حتى ...

.. ظل واقف في المكان المتفق لساعتين على الاقل .. لكن لوغان لم يظهر .. في مرحلة ما قرر المغادره فحسب .. و عندما خطى خطوه للمغادره توقف عندما سمع شجار بالقرب من الزُقاق ..

... في مثل هذا الحي تُكثر الجريمه .. السرقه .. الابتزاز و غيرها .. و الاهم لا احد يتجرأ على التدخل .. ففي خذه المنطقه الآنيه الكل يخاف على حياته ...

.. رغم انه كان في منتصف الرابعه عشر الا ان قدراته كانت عاليه لذا كان يملك جرأه كافيه للتقدم و يفهم مالذي يحدث .. و كما توقع رجلان ثملان يطالبان بالمال من شاب يصغرهما ..

سُحبت إلى أزقة العصر الفيكتوري قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن