| البارت الواحد و الخمسين |

3.4K 182 115
                                        

...
.
.
.

... و في صباح اليوم التالي .. صباح مشرق يمحو ظلمة الليله السابقه .. اغلب النبلاء تناولو وجبه الافطار في غرفهم .. فلا احد يرغب بالخروج بعدما حدث ..

... و هذا كان ما حدث مع بطلتنا سيلينا .. حيث كانت تجلس على الاريكه المريحه تتناول كوب من الشاي بعدما انهت تناول الافطار للتو و هي شارده الذهن .. 

... خرجت ليزي من غرفتها قائله: صباح الخير

رفعت سيلينا عينيها قائله: لقد فوتي وجبة الافطار

ليزي: لا رغبه لي .. ألم يسمحو لك بمقابلة لينوس ؟

اومأت سيلينا بالنفي وهي تنظر الى انعكاس صورتها المموهه على كوب الشاب .. لينوس .. لاجل التحقيقات حجبوه عنهم و هذا يثير الحنق ..

.. عقدت ليزي حاجبها و اقتربت من سيلينا قائله وهي تشير الى عنقها: مهلا سيلينا .. ما هذه الضماده ؟ .. متى اصبتي ؟

رفعت سيلينا رأسه بسرعه وهي تلمس الضماده التي على عنقها قائله بتوتر: هذه ! .. اه نعم .. البارحه خدشت من الورقه امم لا شيء مهم ..

نهضت وهي تكمل: على كل لم استطع النوم البارحه لذا سأذهب للنوم .. يمكنك ان تطلبي منهم تحضير الطعام لك ان كنتِ جائعه ..

... دخلت للغرفه و أغلقت الباب خلفها بسرعه .. كانت تتنفس بسرعه قائله لنفسها: هل لربما كنت مُريبه ؟ ..

.. زفرت بحنق وهي تتحسس الضماده بأطراف اصابعها هامسه: سحقا لك كارلوس ...

... ألقت بجسدها على السرير وهي تتذكر ما حدث البارحه .....
.
.
.
.
.
.
.
.
°•°•°••• البارحه ::..

.
.
.. أدار كارلوس ظهره راغبا في الرحيل لكنه توقف عندما سمعها تهمس بغضب: اللعنه عليك سيلينا

.. عقد حاجبه و إلتفت نحوها بتعجب .. كانت للتو توشك على البكاء ! .. لم يستطع منع نفسه من السؤال: لما .. تلعنين نفســ...

... اوقفت تسائله عندما سحبته من ياقته الخلفيه و جعلته يسقط من على النافذه يصطدم و بقسوه بالأرضيه ...

.. أطلق صرخه ألم وهو يتذمر: ماذا الان !!

نظرت له ببرود قائله: شعرت انك تحتاج الى صفعه على رأسك !

.. جلس وهو يطمأن على مؤخرة رأسه قائلًا بسخريه: انتي لم تصفعيني انتِ حطمتي جمجمتي

.. جلست امامه و سحبت ياقته قائله بجديه: استمع لي جيدا كارلوس .. سحقا لي ان سمحت لك بالمغادره مره أخرى .. لوهله أردت كرهك بسبب كلامك السخيف ذلك .. تكرهني ! .. و ان يكن هذا لا يعطيك الصلاحيه بالإبتعاد ! .. وجودي مقزز .. هذا من سعدي .. و لكني لن اجعلك تذهب .. انت مدين لي كارلوس ولن اسمح بذهابك

نظر اليها بهدوء قائلًا: لا تصعبين الأمر علي سيلي

سيلينا بجديه: انها الآنسه سيلينا .. لا اذكر انني سمحت لك بأن تناديني بلا ألقاب

سُحبت إلى أزقة العصر الفيكتوري قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن