٤٥

15.3K 1K 137
                                    

الفصل الخامس والأربعـون

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

الفصل الخامس والأربعـون

(15) ج 2

خُلق القلب عصيـًا :
-اليوم تذكرتُ جميع من خذلوني دفعةً
واحدة ؛ ولا أدري السبب
لكنّني أدركتُ أنّني كُنت أصُب عطفي وحُبّي
في قُلوب مثقوبة.

••••••••

فارق مقعده ووقف ملاصقًا بها بعد ما طوق خصرها وقال :
-ما تسيبي الرقص يقول رأيه ؟! ويحكم ما بينـا ؟

-ازاي ؟!

-يعني ممكن نكسب وممكن نخسر ، لو خسرنا يبقى متفقين ، أما لو كسبنـا يبقى في حاجة مهمة ما بينا لازم ناخد بالنـا منها ..

ثم مد يده ليستقبل موافقتها ، راقت لها الفكرة ولبت طلبـه بأناقة ووثبت قائلة بتحدٍ :
-حتى لو حسمت قراري !!

-اللـ هو ؟!

-هرجع الغـردقة أول ما ننزل مصـر .

ضمها من خصرها وحملها بيمينه فألتف ذراعيها حول عنقه بتلقائيـة وهو يجيبها بحسـم وعزيمـة :
-ده في أحلامك ....!!!

وصل إلى منتصف الساحة ثم أنزلها ببطء حتى لامست قدميها الأرض ، طالعتـه بدهشـة :-أنت كُنت بتقول أيه ! مسمعتش ؟

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.


وصل إلى منتصف الساحة ثم أنزلها ببطء حتى لامست قدميها الأرض ، طالعتـه بدهشـة :
-أنت كُنت بتقول أيه ! مسمعتش ؟

حاوط خصرها بكفيـه وقال هامـسًا :
-ركزي في الرقص ..

اشتغلت أحد الأغاني الفرنسيـة الشهيـرة وشرع عاصي بمغازلة خصرها برقـة على ألحان الغناء .. كان ذراعيها جنبًا لم تُشاركه الرقصـة ولكنها كانت مستسلمـة لحركاته اللطيفـة والذكيـة التي تعرف بحكمة كيف تروض أنثاه.. رغم ذلك لا يقل من هيبته ووقاره الذي كان محط التفات الجميـع ..

غوى بـ عصيانه قلبي ❤️‍🔥حيث تعيش القصص. اكتشف الآن