٤٠

15.4K 1K 137
                                    

الفصل الأربعون

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

الفصل الأربعون

(10) ج 2

من كتاب خُلق القلب عصيـًا :
-كنتُ أريد أن نتوقف .. أن نهرب بعيداً عن اللحظات القادمة ، أن نتوارى عن العالم ، أن نقف نحن
ونترك الزمن يمضي كما يشاء
لم أعد أريد الحياة
إنها طويلة ومُنهكة ومُملّة
كنتُ أنا أريد أن أعيشك ..
لكن جريمتك اقنعتني بأن الحياة ليست عادلة الحياة قاسيةٌ كقساوة قلبك  •
" مصيـر الحي يتلاقى "
تلك الجملة هى عزائي الوحيد ، وعكاز صبري لعامين ماضيين ، يومًا ما سيجمعنا سلطان الأقدار ، وسترد الحقـوق ، و سأسقيك مر ما أسقيتني أياه ..
وهذا هو وعدي لك ، رسيل التي اعتادت دومًا على كسر عصى الظُلم ، فلم ولن تتنازل عن كسرك مثلها ..

•••••••

" صبـاحًا "

"فقل لطَبيبِ الحُبِّ إِن كانَ صادِقًا .. بِأَيِّ الرقى تَشفي الفؤاد المُتَيَّمـا ؟"

يُطالعهـا بعيني أبت أن تنام كي لا تغفو عنها ، ممددًا على فراشه بجوارها باحثًا عن السر الذي ميزها عن معشر النساء اللاتي سبقوها ، تركت طرف السرير لذيل شعرها الطويل وتوسطت الفراش الذي جمعهما معًا وهي تتأبط ذراعه ولم تسمح له إلا بمساحـة صغيـرة لا تمكنه أن ينقلب يمينًا أو يسارًا ..

شرع أن يُدخن ولكنه تراجع كي لا يُزعجهـا ، باتت جوارحه مضطربـه بها وبرائحتها الساحرة ، فلم يعتـاد أمر امتناعه عن امرأة من قبل ! وكونـه يتحاشها متجاهلًا دواخله وفطرته البشـرية يعني أنها خطت بعيونها إلى أعتاب روحـه التي تتوق لروحها قبل جسدها ..

رفع جزء جسده العلوي العارٍ عن الوسادة بحرص، أمسك هاتفـه ليتفقد الرسائل التي تجاهلها أمس ، فلم يمر الكثير على نهوضها ، فتحت عينيها ببطء شديد وهي تراه صورة مشوشة ، تململت بخفـة فاتنـة تمتمت بنبرة مُفعمـة بالنوم :

-هي الساعـة كام ؟

ترك هاتفه وولى نحوها مبتسمًا :
-اسمها صباح الخير على فكرة !

فتحت عيونهـا لترى الصورة واضحـة ثم قالت بخفوت :
-أحنا بقينا الصبح ؟؟!

-شوفتي ؟! أيه حكاية النوم ده كله ؟

نهضت بتكاسل وهي تفرك بعينيها وتتثاوب :
-بجد مش عارفـة ، عايزة أنام وخلاص ..

-ياستي نامي .. حد يلاقي نوم ويقوله لا !!
ثم وضع كفه فوق بطنها برفق وسألها :
-بطنك لسـه بتوجعك ؟

غوى بـ عصيانه قلبي ❤️‍🔥حيث تعيش القصص. اكتشف الآن