▪︎26▪︎

1.6K 59 59
                                    

صلى الله على نبينا محمد

- لا تلهيكم الرواية عن ذِكر الله وعبادته🌺

لاتنسوا التفاعل على الفصل ولو بنجمة وتعليق

______________________

▪︎في حايل "عند الرجال":

جلسوا كلهم حول صحون الغداء ياكلون والسوالف فيما بينهم وصوت العيال والبزارين ممتليه بالمكان ، وقفوا بعد ما خلّصوا اكل وراحوا يغسلون اللي بيدهم وهم يسولفون ، ومابين سوالف وضحك ووناسة ووساعة صدر ، دخل محسن يناظر قبيلته كلها متجمعه بنفس المكان،  رفعوا عيونهم عليه وعمّ الصمت بكل المكان ، إبتدًا من صغيرهم لكبيرهم.

بلع ريقه بصمت وهو يدوّر بعيونه مابين الجالسين اخوه ولا ابوه وطاحت عينه بعين جده ، صد بتوتر وهو مايبي ينسأل وين كان ، لف سعيد يناظر محسن مستغرب : هيه ياولد العم وين كنت؟ اكلنا وخلصنا وعيّنّا من ربّنا خير وانت ماكنت بهاه؟ ، رفع راسه يناظر سعيد اللي تكلم ولف يناظرهم ساكتين يناظرونه ينتظرون منه اجابه.

انفتح الباب من وراه ودخل رائد وعقد حاجبينه يناظر محسن ، سكت رائد بهدوء وهو يسمع كلام محسن اللي نطق : تعطلت سيارتي بالطريق وتأخرت هذا اللي صار ، ناظره برق اللي كان توه واصل مع رائد: وراك ماناديتنا نفزع معك؟ ، هز راسه محسن بالنفي وهو يضحك بربكه ونطق : وشدعوة؟ وبعدين الحمد لله ديرتي فيها ناسٍ طيبه وجاء واحد فزع لي وتم الموضوع ماله داعي اخبص قلوبكم وتتوترون وكذا! .

لف محسن وهو يضحك على رائد: صح كلامي؟ ، ناظره رائد بهدوء وهو متأكد ان محسن يخبي شي من ضحكته المرتبكه ومحاولاته انه يأكد لرائد انه مافيه شي وكونه يبي يضمن رائد بجنبه، نطق حازم وهو يوقف : ولو ياولدي المفروض تنطق وتقول ! ، بلع ريقه محسن وصد بعيونه على رائد اللي كان مدخل يديه بجيوبه ويناظر فيه بصمت: ماكان له داعي يبا بسرعه صار الموضوع وجيت ! ، هز راسه رائد بخفه ونطق بهدوء: صادق اتصل علي! ،عقد حاجبينه محسن وسكت وهو يشوف اخوه يغطي عليه وهو حتى مايعرف عن السالفه.

تقدم رائد يجلس على الكنب بصمت وتقدم محسن يجلس بجنبه وهو ساكت،  بلع ريقه بصعوبه من الضغط النفسي اللي يحسه ولف يناظر الرجال اللي حوله رجعوا يتكلمون والوضع اقل مايقال عنه انه طبيعي ، نزّل عيونه وهو يفرك يدينه ببعض ويهز رجلينه بتوتر ، وصلته رساله واهتز جواله بسببها ، صد يفتح جواله يشوفها وعقد حواجبه بخفه يناظرها ودخل عليها يقرأها : ممتاز تم الامر استمتع بالعيد ، بلع ريقه ولف حوله يناظر اذا في احد شافه ولا شي ويحمد ربه محد منتبه له .

لف ياسر وهو يحط الترامس وناظر برق : برق خذهم للحريم خلّهم يجددونها ، هز راسه برق يتقدم ياخذهم ووقف معه رائد وهو ينطق : اعاونك؟ ، شال الترامس معه وهو يمشون متوجهين لمجلس الحريم .

البَرْق يَبْرُقْ وَالتْرَفّ هَمْاَلِيٍ حيث تعيش القصص. اكتشف الآن