▪︎24▪︎

2.1K 65 48
                                    

صلى الله على نبينا محمد

- لا تلهيكم الرواية عن ذِكر الله وعبادته🌺

لاتنسوا التفاعل على الفصل ولو بنجمة وتعليق

______________________

▪︎في حايل :

فتحت عيونها بألم من الشمس اللي تغلغلت بالغرفه ، رفعت رأسها بألم وهي تدوّر على حمد بالغرفه ، جلست على حيلها تدوره ومالقته ، فزت تدخل للحمام وتتروش وتصلي ، سلّمت من الصلاة وهي تستغفر لأنها ضيّعت الفجر .

رفعت رأسها على الساعة الجداريه وشافت الساعه تقريبا على ١١:٥٠ وتوقعت انه بصلاة الجمعه ، وقفت تصلي الظهر وخلّصت صلاتها ونزّلت الجلال ومشت لعند الباب تبي تفتحه وترددت الف مره قبل لاتفتحه.

تنهدت بخفه وصدّت ماتبي تفتحه بعد اللي صار امس خصوصا انه دخل الغرفه وبدّل وتروح وراح ينام على الكنبه ، ماتدري متى بتبدأ معه حياه جديده وهي حتى ذي الفكره تخوفها وتزعزع كيانها.

بلعت ريقها بخفه ومشت تجلس على الكنبه بتفكير ، من وجهة نظرها عيب انها تجلس في بيتهم بس ماتسوي شي لهم مثل الخدمه وما إلى ذلك في النهاية تربيتها ماكانت عكس كذا ابدا .

بعد تفكير دام لدقايق ، انفتح الباب ودخل حمد وهو مكشّر ، رفعت رأسها تناظره مستغربه ووقف قدامها ونطق : جدّي يبغى يفطر معتس ، ناظرته مستغربه وبلعت ريقها ووقفت تلبس غشوتها وتمشي تطلع مع حمد اللي مشى وتقدم عليها.

تقدمت لحوش البيت وكان الجد عمر قاعد وقدامه حفيده صالح وبجنبهم ولده سلطان ، تقدمت تسلّم على الجد عمر وسلطان وخالها صالح ولفت تجلس وهي كاشفه وجهها قدامهم بحكم انهم يحلّون عليها .

لف عليها صالح وهو يناظرها بعد رِضى وفهمت من نظراته مغزاها ، نطق الجد عمر وحمد يرتب الاكل له : اخبارتس يابنيّتي عساتس بخير وصحه؟ ، ابتسمت المزن بخفه : ايه ياجدي ربي لك الحمد ، ابتسم بخفه يهز راسه ونطق : وكيف حمد معتس ؟ ، رفعت المزن رأسها تناظر حمد اللي ساكت وهو صاد عنها : على ماتحب .

ماحبّت تقول كل تفاصيل علاقتها مع حمد اللي اقل مايقال عنها انهم كأنهم اخوان في الغرفه ، ابتسم وهو يهز راسه ونطق سلطان بفخر : ايه حفيدي الاجودي ! ، ابتسمت تسلّك له وهي ماتطيقه ، لفت بعيونها على الجد عمر : تصدقين عاد يابنيّتي وش ناقصكم انتم ياحديّثي الزواج؟ ، قطّبت حواجبها بعدم فهم وهي تهز رأسها بخفه : مافهمت وش ناقص؟ .

ابتسم بخفه وهو يعدّل جلسته وفهمه حمد وصدّ يلف براسه على المزن اللي تناظره بعدم فهم وحوّلت عيونها على حمد عشان تفهم بس مافهمت ، نطق الجد بحماس: ماباقي إلا عمر ! ، كانت المزن فاهمه بس تستغبي : من عمر؟ ، الجد سلطان : عمر الصغير ولدّتس! ، ضحكت المزن بسخريه وهي ماهي مصدقه: من ولده ؟ ولدي انا؟؟.

البَرْق يَبْرُقْ وَالتْرَفّ هَمْاَلِيٍ حيث تعيش القصص. اكتشف الآن