66

6.2K 136 1
                                    

لو تعرفين وش يعني قهر الرجال ما أبتسم ثغرك لـغيري رجل /بقلمي؛كاملة - صفحة 94رغم القهر و الغيرة اللي يحس فيها بسبب مشعل الا انه مبسوط على كلامها
قال وهو يناظر : عادي اطلب طلب طيب ؟
شوق بـصدق : تامر ..
محمد وهو يلف لها : نسكر سيرة مشغل نهائي .. ما نفتحها .. ابداً ..
سكتت شوق شوي ..
محمد بهدوء : يعني صعب عليك لهذي الدرجة موضوع مشعل , اعتبريني ما تكلمت ..
شوق بعد دقيقه : لا .. بس استغرب منك .. دايم تطري مشعل .. مع انه متوفي الله يرحمه .. صح انه كان الحب و العشق اللي في حياتي , وكان أملي الوحيد في هالـد....
محمد بصوت صارم : خـــلاص .. اسـكـتـي
شوق بـ استغراب : وش فيك ..
محمد بضيق من موضوع مشعل : ولا شي ... اسكتي بـ أركز بالسواقة ..
شوق : طيب فهمني ليه معصـ....
محمد وقف السيارة على جنب وبصوت شبه عالي : شــوق ... خلاص ..
شوق : محمد ... وش فيك .. ليش كل ما فتحنا موضوع مشعل تعصب ..
محمد بقهر : طبيعي بـ اعصب .. انتي زوجتي ولا نسيتي ..
شوق : ما فهمت .. انا زوجتك ايه .. بس يعني.. انت . تعرف طبيعة علاقتنا
محمد بقهر : شوق .. موضوع مشعل لا ينفتح قدامي ولا من وراي مره ثانية ..
شوق ناظرت في محمد : بس ليش ..
محمد بصوت حاد : لاني ما ابيه ينفتح ..
شوق تجادله : وش بيضرك يعني لو انفتح
محمد بقهر : انتي ما تدرين وش بيضني فـ اسكتي ..
شوق : طيب فهمني ..
محمد : بتنفرين مني لو فهمتي .
شوق وهي تبي توصل لـ نقطة النهاية : والله ما انفر .. بس فهمني ..
محمد وهو يناظر فيها : وش يضمني انك بترجعين مثل اول بعد الكلام اللي اقوله
شوق : اضمن لك .. بس فهمني وش فيك .. ليش ما تبي سيرة مشعل
محمد بقهر وهو يناظر فيه : لاني .. اغار عليك منه ..
شوق أبتسمت وهي تناظره : عشان كذا .. يعني عادي .. انت صديقك .. يمكن .. عشان كذا
محمد وهو يناظر عيونها : لا .. لاني .. اغار عليك انتي .. و .. ما ابيك تتكلمين في غيري , ولا ابيك .. تحبين غيري , ولا ابيك , تجيبين سيرة غيري , ابي .. كل شي فيك يخصني .. موضوع مشعل هذا مأرقني من زمان .. كنت اخاف انك للحين تحبينه , كنت اخاف ولازلت .. من موضوع انك ممكن ما تتقبلينني .. شوق .. من الاخر .. انا .. احبك انتي بس .. عشان كذا .. ما ابيك تحبين الا انا .. عشان كذا اعصب اذا جاء موضوع مشعل .. فهمتي ..
اندهشت من كلام محمد , كلامه غريب عليه , ما يشبهه ..
قالت بهدوء : ان شاءلله .. موضوع مشعل .. ماراح افتحه مره ثانية ..
محمد تنفس براحه وهو يقول : هم وانزاح .. كان ودي اقول الكلام هذا من ثلاث شهور .. متصورة ثلاث شهور كاتم في قلبي , والله اخاف قلبي ينفجر في يوم وانا ما قلت لك هالكلام ..
شوق بلعت ريقها وهي تنقل عيونها بين الدريشة الامامية و اللي جهتها ..
عرف انها توترت .. و توترها ملاحظة بقول ..
محمد وكأنه بشبش : يالله , نكلم طريقنا .. الله يسهله ..
كمل طريقة وهو فرحان ولا هو ندمان ابدا , من زمان كان يبغى يقول لها هذا الكلام , والحمد لله قدر اليوم يقول لها .. ويرتاح ..


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــ
فتحت عيونها , وهي ما تشوف شي , كل شي ظلام ..
قالت بصوت متقطع : ولـ..يـد .. ولـ...يد ..
انفتحت اللمبات
هادي : صباح الخير
انرعبت وهي تشوف الرجال الغريب قدامها , رجعت على ورا لا أرادي ..
سما برعب : من .. من انت .. انا .. انا وين ..
هادي وهو يناظرها : انا هــادي ..
سما بهلع : هادي .. هادي ..من... ولــــــــــــيــــــــــــــــــــد
هادي : لا تصارخين .. مافيه احد بيسمعك ..
سما وعيونها ملأتها دموع الرعب : وليـــد وين ... ولــــــــــــــــــــــيد
قرب من عندها وهو يحط يده على فمها : وليد تخلا عنك .. الله يهديه وليد اناني .. ما يحب الا نفسه .. همه الوحيد نفسه ...
سما تحاول تصارخ :.................
هادي بـ استفزاز : بعد وش نسوي , ليش تزوجتي واحد اناني ..
اخذ بيده الثانيه قطعه قماش وربط فم سما فيها , و يدينها وهي تقاوم
اخذ كرسي وجلس قدامها وهو يحط رجل على رجل : تدرين وش مشكله وليد .. انه اناني .. لا تناظرينني كذا .. اناني .. واذا بتسألين ليش , بقول لك ببساطة .. ذبح اختي .. خلاها تموت حرمني منها .. والحين جاء دوري .. الكورة ما تجي في الملعب مرتين ..
انفتحت عيونها على وسعها , هذا هادي اخو شهد , ماكان يهمها كلامه كان يهمها طريقة كلامه عن وليد ..
هادي وهو يشرح بيدينه : يعني تعرفين قانون الحياة , اخذ حقك بيدك .. يوم لك يوم عليك , ما يهم الواحد اذا كان ظالم أو مظلوم .. صح ولا لا .. فـ عشان كذا ربي خلق لنا قوة , عشان ناخذ قوتنا بيدينا , واذا ما اخذناها بيدينها وش بتفيدنا قوتنا ؟ بس اذا شفت عيونك احس ان مالك ذنب , بعدين اتذكر عيون اختي , هي بعد مالها ذنب , وش ذنبها تموت وهي توها صغيرة .. الحياة صعبة , حتى لو انك انسان شريف غصب توصخك .. ولا انا من يصدق اني بقتل الحين .. تصدقين لو تشوفين وجهي ولا لا ؟
بدأت ترتجف من كلامه , كلامه مرعب .. و عيونه ترعب اكثر ..
وقف وهو ياخذ برتقال : تبين برتقاله ؟ يقولون البرتقال مليان فايتمن دي .. بس ليه تحتاجينه وانتي بتموتين الحين
كانت عيونها تناظر فيه مصدومه من تصرفاته ومرعوبه
هادي : تصدقين , ودي ما اذبحك .. يعني حرام مالك ذنب .. بس لازم تموتين .. خليه يحس شوي .. خليه يحس بـ وجع الغالي اذا راح .. بس انا بصير رحوم معك .. بموتك بـ ابرة .. اريح صح .. يعني ماراح اصير اناني مثل وليد واموتك بـ موت ثاني , لا بنكتفي بـ ابره .. اعجبتك ؟ ولا ننفذ خطة ثانية , يعني مثلا في سجون امريكا , من طرق الموت .. انهم يشوفون الاكلة اللي تحبينها ويخلون افضل طباخ يطبخها لك ويحطون السم فيها ؟ اعجبتك ؟ وش اكلتك المفضلة .. اعجبتني هالطريقة ..
يرتجف قلبها , وعيونها تبين مدى رعبها , كل شي فيها يرجف لـ درجة غير طبيعية
هادي وهو يناظر فيها : كنت انا وشهد , طول الوقت مع بعض .. تزوجها وليد و حرمني منها , حرمني لـ الابد .. الله يهديه وليد .. يقهر صح ؟ اناني صح ... وليد اناني ولا لا ؟ انــــانــــــــي ولا لا ؟
هزت راسها بـ نعم من رعبها
هادي : تتوقعين يستحق يعيش ولا لا ؟
نزلت دمعتها بـ ألم من حالها وحال المريض النفسي اللي قدامها , اكيد انه موب سوي ..
وقف هادي وهو يقول : طولت سوالف معك .. يالله استعدي لـ الموت .. لايكون مسويه ذنوب واجد .. بتدخلين النار ..
ماعادت تميز قدامها , بيغمى عليها من قوة الرعب اللي تعيشة , غمضت عيونها و هي تدعي ربي في جوها بـ عد اتزان ..
طلع هادي وهو ياخذ الابره , وقف عند راسها وهو يشوفها , بيغرسها , لكن فيه شي يمنعه , فيه يشي يوقفه ..
وقف عند باب الـعمارة نزل وهو يكرض بسرعة طاح على رجله وانولى كاحلة .. لكن كمل ركض رغم الألم , رقى السلالم , وعيونه تبين مدى خوفه , انه يدخل ويلقاها ميته .. وقف عند باب الشقة وبقوته البدنية دف الباب الخشبي القديم ثلاث مرات ..
وبسبب ضعب الباب انكسر الباب , دخل وهو يشوف هادي واقف عند راس سما وهو يناظر فيه والابره في يده ..
على نفسها , و عيونها تبين مدى فرحتها وخوفها وهي تشوف وليد واقف
تحاول تصرخ لكن صوتها ما يطلع
هادي بـ استعجباب و بدون خوف : جيت .. على الموعد
وليد فتح عيونه على وسعها , وعيونه عليها , كيف تناظر فيه : هادي .. تعوذ من ابليس .. خلها .. خلها تكفى
هادي بتفكير : لا .. لازم تموت .. كيف بحرق قلبك اجل ..
وليد بصدق : طيب .. اتركها .. و .. واذبحني انا .. خلها .. تكفى خلها .. انا .. اللي ذبحت اختك .. هي مالها دخل ..
هادي ما عاد يميز : انت وهي .. كلكم ذبحتوا اختي .. بس انت ما تحس , الحين بخليك تحس بـ وجع الموت , تبي تحس فيه
وليد : هادي ... كل اللي تبيه لك .. بس خلها .. خلها .. مالها دخل , الله بيحاسبك عليها .. خلها تكفى
هادي بجنون : بتموت , لازم تموت .. عشان تروح لـ شهد وتقول لها كيف اخوها يحبها , كيف يبغى اخوها يذبح اللي ذبحها ..
وليد بـ ألم : ما ذبحتها , والله العظيم ما ذبحتها .. هادي .. تتوقع انا بذبح شهد , تتوقع اني بذبح في يوم انسانه كانت حياتي كلها , انا .. كـــرهـــت سالم .. كرهـــت ولدي ..بسبب تفكير مجنون , كنت .. احس انه هو السبب ..
هادي يناظر فيه :.....................ز
وليد وصوته يرجف : هادي .. انا .. اخوك ... تذكر ايامنا .. كيف كنا ما نستغنى عن بعض , تذكر كل اللي مرينا فيه ..
نزل هادي الابرة من يده بضعف ..
استغل الفرصة وليد واسرع وهو ياخذ الابرة من يدين هادي ويرميها من الدريشة
لف هادي براسه لـ الدريشة : يعني .. ما اقدر اذبحها الحين ..
لف يدينه على عنق سما وهو يشد بقوة
وبسرعه قرب منه وليد وهو يجره , لكمة هادي بقوة , مسكت وليد يدين هادي وهو يجره لـ الخلف وهادي ممسك بـ يد سما ويجرها معه , و بسبب ثقل احجامهم وقوة أبدانهم الاثنين , ضربوا خزانة الملابس وبسبب خفتها فهي خالية من الملابس طاحت على الارض بقوة , وصقعت راس سما , استرخت اطرافها , ونزف رأسها ..
لحظة أستيعاب لـ اللي صار ,
واقف يناظر هادي , و وليد , يناظرها بعد أستيعاب , الدم يطلع من راسها بغزار ة
وليد بـ صوت عالي : ســــــــــــــــمـــــــــــــــــــــــــــــا
حملها بـ يدينه وهو يطلع من الشقة بـجنون ما كان يستوعب شي , ركب سيارته وهو يتوجه لـ المستشفى , عيونه عليها , قلبه مرعوب , وهي تنف لـ حد الآن .. وقف عند الطوارئ ونزل وهو حاملها بين يدينه ,
حطوا سما على السرير وادخلوها بسرعه لـ غرفة الجراحة ..
جلس على الكرسي وهو يشوف تيشيرته الابيض مبلل بـشكل كبير بـ دمها , لدرجة انه لو عصر تيشيرته ممكن تنزل قطرات من دمها ,
بلع ريقه يستوعب اللي صار , انتفضت اطرافه , وهو يتخيل انها ممكن تموت ..
بعد ربع ساعة , ما قدر يسيطر على رجفته , حاول يمسك الكرسي عشان يثبت نفسه لكن ما كان يقدر .. ينتظر خروجهم
بعد ساعة خرج الدكتور
وهو يقول : انت ولي امرها ؟
وليد ماكان يقدر يتكلم هز رأسه :...
هز الدكتور رأسه وهو يقول : لا حول ولا قوة الا بالله ..
وليد قال وهو يبلع ريقة : ما...ماتت ..؟
الدكتور : البقية في حياتك .. العمر ليك ..
وليد ناظر في الدكتور : .. انت .. تقصد .. انها ماتت ؟
الدكتور : شد حيلك ..
جلس على الكرسي والدنيا تدور فيه .. ماكان يقدر يثبت قامة شي , طاح على الارض مغمى عليه ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــ
وقف عند الفندق , نزل نظره لـ سلاحة الوجود على خاصرته , نزل بلوفرة وهو يدخل الفندق , توجه لـ الدور الموجود فيه ريان
وقف عند باب الجناح وهو يضرب الجرس ,
فتح ريان الباب : ميـ.....
رفع مسدسه وهو يحطه على رأس ريان ..
بلع ريقه ريان وهو يقول : سيف .. اهدى ..
رف سيف ريان لـ داخل بـ المسدس ..
سكر الباب وهو يقول : تشهد على نفسك ..
ريان بخوف : سيف , تعوذ من ابليس ..
سيف بقهر : ابليس انت , والشيطان انت ..
ريان : سيف , نزل سلاحك .. خلنا .. خلنا تلكم ..
سيف وهو اصبعه على الزناد : تبي .. تاخذ نور بعيد عني , تتوقع اني ما اقدر اجيك ..
ريان وهو يسمك يدين سيف : انا .. انا غلطان .. بس .. لا تتهور .. انتبه .. ما استاهل تدخل السجن عشاني , تكفى نزل سلاحك .. والله العظيم , ما تشوفني .. والله العظيم ما تشوفني في ابداً .. والله العظيم ..
سيف ناظر فيه : تشيل اغراضك و تسافر
ريان بسرعه : ابشر .. ابشر .. بس نزل سلاحك ..
نزل سيف سلاحه وهو يقول : أبطلع من الفندق , و اذا جت 12 وانت في المملكة , اقسم بعزة ربي ما يصبح عليك الصبح ..
طلع من الفندق , وهو متأكد ان ريان بـ ينفذ اللي قاله
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
جالس في الشركة على مكتبه الكبير , يفكر لـ حد الآن بـ اخته ..
دخل أبو زياد وهو يقول : لقيتها يا فهد
لف ابو صالح وهو يقول : وشهي
جلس ابو زياد : عذاري , لقيت عذاري يا فهد
ابو صالح بلهفه : وين , وين لقيتها يا ابو صالح ..
سكت أبو زياد لـ لحظة ..
أبو صالح بـتوتر : تــكــلم يا ولد ..
أبو زياد وهو يمد الاوراق لـ ابو صالح : هذي ورقة من عقد الزواج لقيتها في صندوق ابو محمد اللي في البنك , اقرى الاسم .
اخذ ابو صالح الورقة وهو يقراها , بانت ملامح الدهشه على وجهه الاجعد .. نزل الورقة ودمه يغلي , كنتي قريبة يا عذاري .. اونا ما انتبهت ..
وقف بكل غضب وهو يمسك بـ عصاته
أبو زياد : وين بتروح يا فهد
ابو صالح : لـ المكان اللي مضيعة من ثلاثين سنة
ابو زياد وقف وهو يقول : لا تعجل ..
ابو صالح : اخاف انها في موت يا ابو زياد .. عذاري .. اخاف انها تموت كل يوم ..
أبو زياد بضيق : كانك تشوف ان اللي تسويه صح , بخاويك ..
ابو صالح نزل رأسه ورفعه وهو يقول : مشينا .. لـ الكلب الخسيس ..
ركب سيارته و بدأ سايقة بـ السواقه متوجهين لـ بيت أبو عصام ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
فتحت عيونها وهي تناظر قدامها , وين راح ! ..
عدلت جلستها وهي تمسح شعرها .. شافت الساعة .. 9 الصبح .. كل هالوقت نمته بدون ما استوعب .. لا اله الا الله ..
صلت الفجر ونزلت لـ الصالة جلست وهي تنتظر الفطور ..
ام محمد وهي تدخل : صباح الخير ..
نور : صباح النور ..
ام محمد جلست وهي تقول : سيف كان هنا امس ؟
نور هزت راسها : ايه ..
ام محمد بـ استغراب : انتم علامكم ؟
نور اخذت نفس وهي تقول : مافيه شي
ام محمد : تهقين ما اعرفك ..

لو تعرفين وش يعني قهر الرجال ما أبتسم ثغرك لـغيري رجلحيث تعيش القصص. اكتشف الآن