رواية حضرة الظابط رضوان وجوري

12.8K 239 31
                                    

🔥🔥🔥✨✨✨

قاطعها بحزم يردد:
-هممممم وبعدين...مش نسمع كلام بابا ؟

قال الأخيرة بتلاعب و مكر جعلها ترتبك ثم قالت:
-حاضر بس..
-ما بسش..يالا على أوضتك خدي دش وغيري هدومك.

أنهى حديثه و تخطاها يفتح باب غرفته ثم تذكر شئ ما فالتفت لها قائلاً:
- وبعد الدش تنادي دادة فاطمة عشان معاد الحقنة.

أتسعت عيناها برعب و هرولت ناحيته وبحركة غير مقصودة منها وضعت كفيها على صدره ثم رددت برجاء:
-لأ لأ..بلاش الحقنة النهاردة .

أغمض عيناه بتلذذ...حركتها تلك قد فعلت به الأفاعيل وفجرت نيران بداخلة..لمعت عيناه ونظر لكفها الموضوع على صدره ثم قال:
-ماينفعش يا حبيبتي.. لازم الحقنة في ميعادها .. مش عايز دلع.

لاحظ أرتباكها وثقل تنفسها ثم وكأنها أستدركت وضعها معه فسحبت يدها بحياء .....

نظر لها بتدقيق ...ليتأكد مما يراه ويلاحظه فحيائها كان حياء أنثى... أنثى أستحت من رجل.......

لمعت عيناه وكأنه على مشارف الوصول لأكتشاف عظيم وقرر زيادة الجرعة ليختبرها فسأل:

- طب... إيه رأيك...
-هاااا...
كان يتحدث بتقطع وهو يقترب منها خطوة فتتراجع مثلها للخلف وظلا هكذا حتى حاصرها بين جسده و الحائط ثم أردف:
-أيه رأيك لو أديلك أنا الحقنة.

أتسعت عيناها بصدمة و رعب ... وأحمر وجهها كله و قالت دون الحاجة لتفكير بل رفضت بإرتياع:
-لأ
نظر بعيناها...داخل عيناها مباشرة و قال بابتسامة عابثة:
-لأ ليه؟

صمت وعينه تدقق النظر لملامحها .. أنه الأختبار الأهم والأخير الذي سيقطع داخله الشك باليقين ثم سأل:
- مش أنا باباكي وأنتي بنوتي؟

لطلب الرواية راسلوا الرقم الموجود بالاعلان على 01097485463
واتساب سواء كنتوا جوا أو برا مصر☺️☺️💗

لطلب الرواية راسلوا الرقم الموجود بالاعلان على 01097485463 واتساب سواء كنتوا جوا أو برا مصر☺️☺️💗

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
فراشة في جزيرة الذهب حيث تعيش القصص. اكتشف الآن