وأنا فِي مَوج حُبك شراع يتهادىٰ

وأنا فِي مَوج حُبك شراع يتهادىٰ

  • WpView
    Reads 3,587,154
  • WpVote
    Votes 90,066
  • WpPart
    Parts 60
WpMetadataReadComplete Thu, Sep 4, 2025
" تجُمـع قصتنا بين خيوط الحُب والفقـد ، الفقد الذي نكشف منه الحقائـق المخفيـه والحُب الذي يتلاشى ليصبـح صَدمه وعقَد ليس لديها نهايه لتتداخل فيها الصدَف والأقدار لتنّبت اسئله لا جواب لها ، لنتساءل مع بعضنا كيف شائت الأقدار لجمع العواصف ،ونكشَف هوية أشخاص لم نكن نتوقع افعالهم لتتمزق الأعصاب من شّده القهر ، وعن القرارات المصرّه للفراق ، وتتأجح مشاعر الوحُشه للديار لكن نفقد الأمل باللقى ، عندما تجمع الكوابيس بشخص يفقد السيطره على نفسه لكشف هويه القاتّل ، هي صراع إنساني تستعرض فقد سيطره الروح من القيود المحاطه به ، ونكشف حكاية مخفيـه مغلفه بين صفحات الكتب المخفيه لااسترجاع ذكريات موجعه للانتقام ، وتنساب مشاعرنا مع الألم وعدم الاستسلام ، ولنروي روايه خياليه يعبث في طياتها بعضّ من الواقع السعيـد فِـي ازهر سنينها وأبهى تجلياتها " - وأنا فِي مَوج حُبك شراع يتهادىٰ
All Rights Reserved
#72
موج
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • كل ده كان ليه؟
  • وش حيلة الي حده الشوق أقصاة ساكت ولو قلبه من الاشواق ممتلي
  • ما بدآ... لن ينتهي  ( قيد تعديل الروايه )
  • عَـودةُ الـوِصَالّ
  • ( نار حُبك و هَوايا )
  • حب في الخفاء.
  • أَرواح لــم تُدفـنً (غرفه رقم 0)
  •  (سلسبيل والفهد)

(كل ده كان ليه؟) سؤال يتكرر مراراً و تكراراً بأذهاننا، نحن أصحاب القلوب النقية البريئة، أرغمتنا الحياة لنسلك دروباً مُعتمة و نحن من اعتدنا على الضوء و بريق النقاء، كل ما حلمنا به الأمان و السكينة، لم تقسو قلوبنا يوماً، كيف تقسو و هي لا تعرف غير الحُب و النقاء؟، نسقط بمنتصف الطريق، نُهزم، نُكسر، تحفر الحياة نقوشها من الجروح بقلوبنا و نتذوق مرارة الألم، تهرب عباراتنا صارخة بمرارة الحرمان، نصرخ بذات السؤال و لا نجد إجابة ترضينا أم نحن بالأساس بين بشر أصماء مكفوفين؟!...و بلحظة يأتي لنا الغوث من عِند الله كزخات المطر و نكتشف أن تلك العتمة لم تكن سوى أصباغ و أتربة، فجأة نرى الأشياء بوضوح و يتلألأ بريقها، نكتشف أننا المكفوفين...الآن نرى الإجابة بوضوح، إجابة لسؤال طالما أرهقنا، تسكن قلوبنا و تأمن فتندمل الجروح و تسكن الآلام.

More details
WpActionLinkContent Guidelines