الدُليار السَادس .

1.3K 108 164
                                    

بَعد بيّه حِزن يِنكتب مَا ينشَاف حِزن محَد أضَن شافهَ
حِزن شَفاف
وتعّب مستوطِن بِروحي
متلفّلف عليّه لفاف
حِزن مِثل الله مَا ينشاف .

______________

( المـاضي )

- جابت أيَناس بـ خير و سلامة ، و بليل اُمي جابت وياها
ايليا ، شلتة بين أدية اللهم صلِ على مُحمد و الـ مُحمد
شِنو مِن جمال ابيض و عيونة كبار و حلكة صغيرر

- بقيت شايله أيليا و افتر ورا اُمي و احچِي وياها
ديانا : ماما مِنو بقى يم ايناس ؟

دُرية : عمتج اُم حسَن خطية ما قبلت ترجع و كالت أبات يم ايناس

ديانا : يا بعد روُحي عمة ، لو شنسويلها ما نكدر نجازيها ما نكدر
نرجع ولو شيَ بسيط مِن افضالها

دُرية : اي و الله ما تتجازة هيَ بـ كُلشي ويانا لو تشوَفيها شتسوي هناك
بَس تصيح أيناس مِن الوجع هيَ تمسح على راسها و تقرا ايات

ديانا : فدوه اروحلها عمتي الحَنينه ، لو شافتنا نبچي تبچي

دُرية : اصيلة أُم حَسن

- بقيت أسأل بـ اُمي و نسَولف بـ مواضيع عامة
شوي و كالت راح انام لان باچر ايناس تطلع مِن المُستشفى
بقى أيليا يمي رحت للغرفه ، سديت الباب و شلت ايليا و اغنيلة

- و يُمة الولد فدوة الولد
و يسَوى البنات بلا عدد
و بأچر يشبَ مِثل الأسد
و يصيرلچ عَون و سند
- و ايلياتي هِيل و فُستقه
و يسَوى شباب المنطقة

- أثناء ما اغنيله و مسويتلة اجواء بقى يبچي و يعيط
و فَزيت على عطيه اُمي و راد يوكع مِني ، رحت الها و اني شايله
ايليا الي خبَص الدُنيا بـ البچي ، اشرت الي انطيها ايليا و هيَ تحچي

دُرية : شَبي ليش يبچي ؟ شسويتي الة

ديانا : هددتة كُتلة إذا تبچي أرميك و هَو بچة

دُرية : لج دياناا احچيي شسويتي الة ؟

ديانا : يمه قايل شسويت؟ هَو بقيت أغنيله و اهوسلة و فجأة
صار يبچي يمكن نعسَس

دُرية : دنطينا و روحَي نامي باچر يجون بيت خالاتجَ و خوالج
و بيت عمامج كُلهم

ديانا : دخيلك يا علي اي والله دخيلك يمه شنيه هَوايي
و ان شاء الله كُلهم اخدمهم!

دُرية : لا ما يعوفنج البنات ، دروحي نامي يا اُمي حتى تلحكين
تكعدين

- عفتها و رحت نمت ، ثاني يوم كعدت لكيت اُمي تحضر
ريوك و راح نسيم يجيبهم مِن المستشفى ، بدون ريوك بديت اشتغل
انضَف و اركض على جُلنار و

- بالأخير بديت بـ نفسي سبحت و رتبتها
نزلت لكيت ايناس موجوده ، بَس شِنو ميته تعب
و عيونها صاير جواها
اسود و كوه تتحرك ، كعدتها بالغُرفه و بَقت ترضع بـ ايليا

ومَق الدُليار .Where stories live. Discover now