مُقدمة + مشَاهد

7.5K 268 283
                                    

نُجالِسُ الليَّلَ و الأفِكارُ تَسرُقنا
نُخاطِب النجمَ
حِيناً كِي يُسليِنا .

————————————

- الكاتبة مَريم العَّليْ .

لا استطيع الكذب بأني لو كِنت اعرف خاتمتي ما كنت بدأت كما يقول حليم نادمًا
لقد كنت اعرف تمامًا ما سيلي بعد هِيجان حُبك
بأنني كنت سأصرخ المًا كما كنت أتغنى حباً
بان " سعادتي اليوم هَي حًزني الاتي"
كما كنت اشرح لك خَوفي هٰذا الجملة
كنت اعرف ان قلبي
سيتجزء ككوكب تفَجر السماء
فأصبح ك وهجَك بي ، كـ لمعة عيناك
عِند مقابلتك ايضًا
أرضيت انَ اخوض حربًا
لـ اجلك ، فتحت لك ارضَ صدري
دون تردد لتنثر جذَورك بـ اعماقهُ
كان اماني بك بـ قدرة خَوفي مِنك
بـ قدر ما كنت موضوع طمأنينة
و رَهبه في ان واحد
ثمَ ماذا !

دستُ على موضوع خَوفي فأنبترت قدمي
و تحقق كابوس جاهدت لنفيهَ طويلاً مِن عقلي
لكنه انتقل للواقع عنوة

تصَير حُبك و بشكل ما إلى " شمس ناسيها الغروب"
وركان لسان الحال يشكو "بـ الحيل تحرقني و  لا  منها هروب"
لقد وقعت بك رُغم انفي
رُغم المخاوف و اليأس و السوداوية التي تقبع جوفي
كان نورك مُغر لشخص مِثلي
لكنه اصبح مُحروقْ بشكل جعلني
فزع ابد الدهر الذي  اتمنى انقضائة الان






ومَق الدُليار .Where stories live. Discover now