البارت 9

16.8K 1.1K 119
                                    

الأيام تثبت لنا أننا كنا نُبالغ في مكانة الأشخاص دومًا........

❤🌟❤

#Natalie p.o.v:

قررت الاستلقاء فوق السرير الذي يبدو نوعا ما مريح واضعة بساق فوق الأخرى و ذلك بعد أخذي لحمام منعش أراح قليلا من أعصابي، لم يكن يلف جسدي سوى منشفة بيضاء فملابسي اتسخت بسبب انسكاب بعضا من الحساء الذي قمت برميه على تلك الخادمة اللعينة.

أخبرتها مرارا و تكرارا بأنني لا أرغب في أي شي منهم الا أنها أصرت على أن أكل بحجة أنني لم آكل شيئا منذ البارحة، و هذا جعلني أفقد أعصابي مجددا لأرمي بمحتوى الصينية عليها دون أن أكترث.

حسنا لن أنكر أن ما فعلته كان فظا و شعرت بتأنيب للضمير داخلي فهي لا ذنب لها بالنهاية هي مجرد خادمة مأمورة، و لكنني أنا أيضا لم أعد أحتمل المكوث هنا، و اللعنة لا أفهم ما الذي يريدونه مني حتى الآن.

زفرت بحنق أحدق بالسقف المزخرف بنقوش ذهبية امتزجت باللون الرمادي لأرفع بمرفقي اليسرى أمام بصري أمعن النظر مكان الشرارة التي أحسست بها سرت في جسدي ما ان لمسني ذلك المعتوه الذي منعني عن متعة تكسير آخر مزهرية " ترى ما كان ذلك؟!" بحت بها متعجبة لأكمل" لقد بدى متألما جدا... هل شعر هو بذلك أيضا؟... أتساءل ان كان بخير الآن " هززت برأسي كي أنفض تلك الأفكار عن رأسي و اللعنة لما أهتم فليذهبوا الى الجحيم الأحمر لا يهمني.

اعتدلت في جلوسي ما ان شعرت بأحدهم يفتح الباب، دخل نفس الشاب الذي رأيته آخر مرة و في أحسن حالاته برفقة تلك الخادمة التي ما ان رأتني ارتبكت و احنت رأسها خوفا مني لتختبئ خلفه متشبثة بصينية الأكل بكلتا يديها.

مهلا لمَ أشعر و كأن هناك شيء ما خاطئ، حركت رأسي ببطئ لتلقي عيناي بنظراته المتفحصة كان يفترس كل شبر من جسدي ببنفسجيتاه، و قد علت شفتيه ابتسامة ماكرة، أنزلت بصري مجددا باستغراب لأصعق بكون أنني نسيت أن جسدي لا يلفه شيء سوا المنشفة التي تعلو ركبتاي ببضع انشات "سحقا !!" صحت بها لأخطف الغطاء من السرير بسرعة و ألفه حول جسدي" أيها المنحرف أشح ببصرك بعيدا عني... معتوه و أحمق ".

ازدادت ابتسامته اتساعا" ليس ذنبي ان كنت نسيتِ ارتداء ثيابك "تحدث بثقة.

التفتت الى ثيابي المبللة المعلقة على بابي النافذة "ثيابي اتسخت بالحساء و قمت بغسلها و ليس لدي غيرها هنا لكي أرتديه " أجابته باقتضاب.

اكفهر وجهه و أظلمت عيناه ليقول بصوت خشن "على ذكر الحساء، أريدك أن تعتذري من اميلي حالا".

لن أنكر أنه أخافني قليلا و لكن لن أرضخ لطلبه يكفي أنهم قاموا باختطافي، صحيح انني أخطات بحق تلك الفتاة و لكنني لن أعتذر اليها على الأقل ليس الآن بل سأستمع باثارة غضبه استفزازه ، ابتسمت بخبث ثم قلت "لن أفعل".

Golden Alpha || الألفا الذهبيحيث تعيش القصص. اكتشف الآن