First time⁵

3.6K 306 92
                                    

تنويه: هذا البارت إحتوى بعض التعديلات في نهايته، وبدءًا من البارت القادم هناك تغيّرات كبيرة

البارت الخامس
'المرة الاولى'

M

أدعموا الرواية بفوت فضلًا، دعمكم للفصول بفوت سيكون بمثابة تشجيع كبير على الإستمرار بنشر باقي الفصول بحماس.

إستمتعوا ...

¤¤¤
¤¤
¤



الأوميغا ناعمون بطبعهم إلا أن تشانيول يقسم أنه بمثل رقة بيكهيون لم يرَ من قبل.

جسده الساكن أسفله بأعينه المغلقة ذات الرموش الكثيفة، شفتيهِ الرفيعة، الشامات الموزعة على انحاء وجهه، تشانيول أخذ وقتهُ بتأملها ملامح بيكهيون الخلابة خُلقت لتُدلل وتشانيول وجد نفسه يدنو مقبلاً أعينه المغمضة.

"م-مالذي تفعله"
بيكهيون همس بصوت مرتجف حين شعر بشفتي تشانيول تقبل جفونهُ المغلقة.

"لا شيء"
بصوت خافت مماثل لبيكهيون تحدث وشفاهه طبعت فوق وجنتي الأصغر، ليجد نفسه يحدق بملامح بيكهيون القريبة منه حين تشبثت كفي الأصغر بذراعيه بضعف.

"أ-الن نعود للمنزل؟"
تمتم بتوتر شديد، رغم انه لا يريد العودة، ليس ويوجين هناك.

توقف تشانيول إثر حديث بيكهيون حين كانت شفاه الأوميغا التالية في ترتيب قبلاته التي نثرها على ملامحه الناعمة
"أتقول هذا من باب أنك تود العودة أم من باب توترك"
وجنة بيكهيون كانت ممتلئة بلطافة وتشانيول لم يمانع مداعبتها بإبهامه يمسح عليها.

"لا اريد العودة"
قال ببطئ.

مال تشانيول ناحية بيكهيون أكثر يهمس قرب أذنه
"ما الذي تريده إذًا"
بصوت خافت  نبس يترك قبلة صغيرة على جانب عنق بيكهيون، وإلّم يرد منه الأصغر المواصلة فهو سيتوقف عند هذا الحد.

لكن بيكهيون اغمض عينيه فحسب يتنهد ببطئ يتشبث بكتفي تشانيول حين اعتلاه الاكبر فجأة وبدأ يقبل بوجهه ورقبته
"ل-لا اعلم".

"هل تريد أن أتوقف؟"
سأله يتوقف عن سلسلة قبلاته التي يبعثرها وترك يده تستريح على خصر بيكهيون على بعد إنش واحد فقط من أن تصبح تحت ثيابه وتلامس عري جسده.

بيكهيون لا يعلم بما يجيب فعلًا، هو يشعر بالخجل الشديد، ويشعر بالتوتر، يريد ان يكمل لكن بجهة اخرى لا يريد، لذا فضل الصمت، مغمضاً عينيه فقط يتنفس بتوتر، هذه أول مرة يجرب هذا الشعور، وهو مُدغدغ جدًا.

Last paradiseحيث تعيش القصص. اكتشف الآن