Part24

42.9K 1.7K 2.8K
                                    

هلوووووووووووووو

بارت جديد...

3300 كلمة


قراءة ليلية وإستمتعوا...
........................................................................


سكون.... هدوء... دفئ.... انتماء....... ما هذه المشاعر التي تزور قلبك يا جونغكوك....
أين أنت حتى شعرت وكأنك اخف البشر في هذه الدنيا؟!
أين أنت حتى زالت همومك وتقطعت سبلك للحزن... وإنكسرت شوكة الهم....؟

ألازلت في حضن والدك؟
اهو حضن الاب يفعل هذا....؟!
ام انك محروم ملتاع التاذ إلى حضن والده بعد أن ذاق هم الحياة....


دفئ؟.... هذا..... حقاََ دافئ..... امان.... أليست السكينة خير دليل على الأمان الذي استوطنك؟
بعد ما تلك السنين...
ها أنت تجد ملاذاََ....
ارجوك...كيم تايهيونغ.... لا تبتعد....ابقَ هكذا علّي اشحن طاقتي....
ابقَ هكذا علي امحو ما همني منذ نعومة اظافري....


وأي هم؟
اي هم هو مقارنة بما عشته يا أبي....
اي هم وانت عبثت بك الحياة؟
اي هم وانا اكملت عليك مصائبك بعد أن استعدتنا.....



اريد العودة.... أريد أن أكون ذلك الطفل في حضنك... ذلك الطفل الذي كان يحبك ويركض إليك حين تعود من العمل.....
اريد ان اكون ذلك الطفل الذي ينام على كتفك...
يستكين في حضنك....
أذلك ممنوع؟

لعنة على الحياة ما فعلت بقلبي.......!
لعنة على الحياة ما فعلت بأبي.....



لعنة عليك كيم جونغ جان....!



ذلك الدفئ... أصبح ناراََ محترقة.... أصبح جمراََ يوقد قلبه......
ما أن فتح عينيه المغبشة بالدموع ورموشه السوداء المبتلة فيجد وجه جده بطالعه بحنان وهو لا يزال في حضن ابيه منذ وقت نسي عده.....
هو امتلئ حقداََ.....


لكن...... ما بال عينيه الحاقدة انطفأت بل ولانت للسكينة ما أن شعر بأضلعه تكاد تكسر في حضن ابيه وبقبلة على رأسه كانت كمداعبة لجناح فراشة.....
ويل لك ما انت فاعل بقلبه كيم تايهيونغ......

شعوره بالهدوء طال... لكن كان لابد من أن يكسر هذا العناق الذي رغب لو يكون فيه ابدا.....
... بدأ يشعر بأفكاره تحاصره.... ما علمه قبل قليل لم يكن هيناََ عليه......
هو الذي هاجم اباه في داخله منذ وعى على هذه الدنيا....
يكون عليه الآن إن يعتذر وبشدة.....
رغب حقاََ بأن ينحني على ركبتيه لأبيه شكراََ ومعتذراََ......

حتى هذا الحضن... ما باله يشعر الآن انه ليس من حقه؟
الأفكار حاصرته.... وصوت أنفاس والده المنتظمة تصل إلى أذنه.....
كان قريباََ.....
جونغكوك كان قريباََ حقاََ من والده... هذا اول حضن هو يحصل عليه منه...

مجدداََ شعر برغبة بإنهاء هذا.. كان محاصراََ... أنفاسه تضيق عليه.... رفع نفسه ثم ببطئ خلص جسده من بين ذراعي والده بينما يخفي عيناه المنتفخة بالنظر للأسفل عن حدقتي والده وعيون الجميع المترقبة....
استنشق أنفه ثم مسح دموعه قبل أن ينهض مغادراََ من غرفة المعيشة... بل ومن القصر كله.....

باباحيث تعيش القصص. اكتشف الآن