SALAVATION || V

By itspurpleah

12.7K 927 202

محامية جنائية ثم مدعية عامة لامعة، اشتهرت بقدرتها على تفكيك أعقد القضايا وكشف أكثر الحقائق ظلمة، تعيش حياة مه... More

00:00
ch:1
ch: 2
ch: 3
ch: 4
ch: 5
ch: 6
ch: 7
ch: 8
ch: 9
ch: 10
ch: 11
ch: 12
ch: 13
ch: 14
ch: 15
ch: 16
ch: 17
ch: 18
ch: 19
ch: 20
ch: 21
Ch: 22
ch: 23
ch: 24
Ch: 25
Ch: 26
Ch: 27
Ch: 28
Ch: 29
Ch: 30
Ch: 31
Ch: 32
Ch: 33
Ch: 34
Ch: 35
Ch: 36
Ch: 38
Ch: 39
Ch: 40
Ch: 41
Ch: 42
Ch: 43
Ch: 44
Ch: 45

Ch: 37

148 11 4
By itspurpleah

فِي اللحظة التَي تُقرر أنك لا تُريد شيئًا من الحياة؛ تَبدأ الحَياةْ بتَحقيق ما كنت تَتمنَاه منها.

                                           -محمود درويش
° ─┄ °

خرج هو من غرفته بوجه غاضب قائلًا بنبرة خافتة: لقد إستمعت لحديثكما كاملًا منذ مقابلتكما لبعضكما وأنا قد شعرت بالريبة، توتركما وقلقكما المفاجيء زرع الشك داخلي، والأن اِسرد كل شيء تعرفه جونغكوكاه.

إبتلع ما علق في جوفه بتوتر، هو لم يكن ليظن أن يعلم تايهيونغ بهذه الطريقة.

أراد أن تخبره بيرلي بنفسها، لكن الأن إمّا سيقتل منها أو من الهيونغ.

تنهد من ثم قال: هيونغ في الحقيقة لم أكن أنوي إخبارك لكنك إستمعت لشجارنا ويجب أن تعرف كل شيء لكن عدني أولًا أنكَ لن تخبر إيمان بأي شيء.

نبضات تايهيونغ لم يسعها سوى زيادة سرعتها، جونغكوك لتوه قال إيمان!

إذًا هي كانت برفقته كل هذا الوقت وهو لا يعلم، شعوره نحوها لم يكن كاذب.

قلبه لم ينبض لسواه وهذا ما جعل خافقه يرقص ويدق الطبول معلنًا عن زفاف أحدهم.

هو ليس خائنًا ولم ينبض قلبه لغيرها، كيم تايهيونغ وقع في حب فتاته مرتان.

تقدم تايهيونغ من جونغكوك بملامح غير مفهومة للأخر حتى باغته إحتضانه له بينما يقول: جونغكوكي أنتِ الأفضل.. أنا حقًا سعيدٌ جدًا، لا أصدق أن من أحبها بجانبي وتمكث معي في منزلي الخاص، بعد عناء طويل جاءت وباتت بحذوتي إنه لأمر يستحق السعادة، منذ أن قابلتها وأنا شعرت بشيء يألفني لها، أنا سعيدٌ للغاية.

إبتسم جونغكوك مغمضًا جفناه، الأن هو سعيد لأجل سعادة من يحب.

الهيونغ خاصته سعيد أخيرًا بعد أن زاره الحزن لأعوام، هو فرح وهذا يجعل العصافير تدغدغ معدته عوضًا عن الفراشات.

إبتعد تايهيونغ عن عناقه متجهًا إلى غرفتها حتى يحدثها، لكنه توقف حينما شدّ جونغكوك على رسغ يده جامد الملامح.

قهقه حينها تايهيونغ بسعادة، ليبادله جونغكوك من ثم جلسَا على الأريكة.

تايهيونغ عيناه متلألأة ولامعة، شهد جونغكوك بذلك لتطبع على مقلتاه هو الأخر، كأنّ مجيئه سبب كل هذه السعادة، لولاه لم يكن تايهيونغ ليعرف بأمر من يحبها.

قال: هيونغ تصرف على طبيعتك ولا تتحمس كثيرًا أمامها، هي ستعترف لك عاجلًا أم آجلًا لكنها تود أن تثبت براءتك أولًا، لذا أرجو أن تتجاهل ما عرفته.

همهم له ثم تساءل: لكن جونغكوك كيف عرفت؟ أعني كيف تعرفت عليها هكذا وقد مرت ست سنوات منذ أخر مرة قد إلتقينا معًا؟

أجاب باسمًا: هيونغ الأمر سهل للغاية، إيم فتاة عفوية ولا يمكنها التمثيل أو التصنع حتى ملامحها لم تتغير لا تزال كما هي لكنها إزدادت جمالًا وقامت بقصّ شعرها وأصبحت فتاة قوية لم أعد أرى الرهبة في عينيها وصوتها.. نبرة صوتها مميزة ليست ناعمة كخاصة الفتيات اللواتي يتدللن هي أنثوية فقط.

فتح تايهيونغ فاهه، هو لا يدري إن كان يجب عليه أن يصدم من سذاجته من عدم تعرفه عليها أم من صديقه الذي يتغزل بها ولا يجيب عن السؤال الذي وجه له.

وضع جونغكوك كف يده أسفل ذقن تايهيونغ حتى يغلق فاهه ثم قال: هيونغ قل لي كيف لم تتعرف على ملامحها حتى؟ فأنت درست معالم وجهها وحفظتها عن ظهر قلب.

تراجع تايهيونغ للخلف مكتف الذراعان بينما ينظر لليسار يتذكر مواقفه معها ثم أجاب: ليس وكأني لم أتعرف عليها، هي فقط تغيرت وجدتها باردة قوية وشجاعة صارمة للغاية لا تقبل النقاش نظراتها دومًا ما كانت باردة وتجهل المشاعر، شعرها أصبح قصيرًا وهذا جعلني أتراجع لكن هذا لم يمنعني من سؤالها هي أجابتني بكلا وأنها إيطالية الجنسية ولها والد إيطالي كذلك يدعى ديلان كاسانو، نفيت كونها هي رغم أنّ قلبي كان ينبض كل رأيتها.

تأفأف جونغكوك ضامًا شفتاه بيأس من غباء تايهيونغ ليقول: هيونغ لطالما حدسك عالي ولديك الحاسة السادسة وأيسرك شعر بها وعلم بأنّ ما يفضله بجانبه لكن جمجمتك مليئة بالتراهات، بجدية أنت تقودني للجنون.

هتف تايهيونغ: حسنًا حسنًا لا تلمني هي من تغيرت، لست مذنب.

ضحك جونغكوك بخفة راسمًا إبتسامة جانبية ثم قال: أتعلم هيونغ؟ إيم غبية أيضًا زعرت حينما رأتني وكأني أمسكتها متلبسة بإرتكابها لجريمة ما قالت جونغكوك!

قال مقلدًا إياها ليقهقه الإثنان على ردة فعلها.

أضاف: لو لم تتفاجأ وقتها لم أكن سأتعرف عليها أنا أيضًا، لكنها لانت من بعد رؤيتي، كانت خائفة ربما!

ضحك تايهيونغ ساخرًا من صديقه قائلًا: ها أنت ذا إعترفت لستُ الوحيد الساذج هنا، هي التي كشفت ذاتها لكَ.. دعنا الأن من كل ذلك وأخبرني ما أنا بفاعل؟

نظر له ثم راح يقول: هيونغ.. قم.. تصرف كعادتك هيونغ سأبيت معك اليوم وغدًا أرحل.

نهض سريعًا متجهًا إلى غرفته، إذْ بتايهيونغ يتعجب من تصرفه لكن فهم حالما أبصر الناعسة والتي تتجه نحو قارورة المياة.

قهقه بخفة على إرتباك جونغكوك وهروبه فإذا به ينهض حتى ينام ليمر من أمامها متمنيًا لها ليلة سعيدة.
° ─┄ °


في صباح اليوم التالي صحوت بيرلي من نومها ثم خرجت إلى الخارج وجهتها كانت غرفة الحمام.

كانت تفرك جفناها بعشوائية ثم تحركت أناملها حيث رأسها وقامت بحك شعرها بتململ، لكنها توقفت حالما نطق جونغكوك بإبتسامة واسعة: صباح الخير إيم يبدو وكأنكِ قد غفوتِ بشكل جيد.

ضحك في نهاية حديثه، إذْ بها تعي ما يحدث من فوضاوية أمامه.

جفلت بصدمة لتركض هاربة منه حيث غرفة الحمام، وضعت يدها على مقبض الباب ليفاجئها سحبه للداخل ومن ثم تاليًا تقع على صدر أحدهم مقبلة صدره العاري.

وكان ذاك هو تايهيونغ!

إحمرت وجنتاها خجلًا وصارت جفونها تنبسط وتنقبض كل ثانية ولا زالت ملتصقة بشفتاها.

أخبرها عقلها بأن تبتعد في الحال، لكنها لا تعرف لمَ حتى الأن دامت ملتصقة؟

عانق تايهيونغ حينها كتفيها مرجعًا إياها للخلف بهدوء ثم هتف بإبتسامة جانبية: أه! بيرلي لم أتصور يومًا أن تكوني فتاة منحرفة، ألهذه الدرجة صدري يعجبكِ؟

زادت وجنتاها حمرةً بينما تنظر له بعينان جاحظتان لتنكق بتلعثم تبرر فعلتها: أه.. هذا.. لا لم أقصد حقًا.. أنا لستُ بمنحرفة من الأساس، ثم من مِنا المنحرف وأنت تتجول بصدر عاري في منزل تمكث فيه فتاة برفقتك، هيا هيا اِبتعد أود الدخول.

دفعته لتدخل وتغلق الباب خلفها مستندة عليه بإرتجاف، ما حدث توّا ليس بمزحة.

هذا التايهيونغ خطير للغاية عليها، منذ لقائها به وهي تواجه المواقف المحرجة.

جلست على أرضية الحمام بإبتسامة باهتة، يائسة وساخرة من حظها السيء.

شدّت شعرها بغضب توبخ نفسها على ما قامت بفعله وأنها لم تكن حذره للغاية، كيف تناست أنها تبيت مع شابان وأنها ليست بمنزلها الخاص؟

نهضت ثم أومئت بقوة كادت تخلع رأسها من مكانها عازمةً على نسيان ما حدث وأنها لا تتذكر شيئًا عدا أنها دخلت الحمام توًّا.

بعد فترة ليست بطويلة خرجت لترى كلا من جونغكوك وتايهيونغ جالسان على منضدة الطعام ينتظرانها كيْ يتناولان معها الفطور.

هتف تايهيونغ بإبتسامة جانبية: هيا بيرلي أنا جائع للغاية وأنتِ تقفين عندكِ شاردة.

سيناريوهات عدة تجمعت برأسها.

ما الذي حدث مع تايهيونغ اليوم؟

هو كان خجول معها أو بشكل أدق كان يضع حدًا ويحدثها بحذر ورسمية.

هل أصيبت برأسها أم أنها لا تزال نائمة وتحلم كعادتها المخلة؟

نفضت رأسها من كل هذه الأفكار والتساؤلات لتقوم بصفع وجنتها بقوة لعلها تستفيق من هذا الحلم المحرج، لكنها شعرت بالألم لتصرخ بعفوية.

نهض تايهيونغ ويتبعه جونغكوك متوجهين نحوها ليطمئنان عليها.

"هل أنتِ بخير إيم، بيرلي؟"
نطق كلاهما بقلق وبأسماء مختلفة، لتنظر بيرلي نحو جونغكوك بغضب وعلامة إستفهام رست بين عقدة حاجبيها.

نظرت بيرلي بعيدًا عن كلاهما لتصرخ داخليًا بينما تقول: هل أنا في حلم؟ من الصعب تصديق أنّ جونغكوك وتايهيونغ بحذوتي ويكترثان لأمري، إنّ وضعي أشبه بقصة خيالية، شابان وسيمان يملء وجههما القلق من أجلي هـه، هذا مريب بقدره حظ ثمين.

نطقت بيأس من هذا الوضع، فهي لا تشعر بالراحة أبدًا بسبب أفعال كلاهما: أجل أنا بخير.. بخير للغاية، فلنذهب حتى نأكل.
...

نظرات تايهيونغ نحوها كانت تشعرها بالارتباك، عيناه وحدهما كافيتان لجعلها تنصهر.

هي مغرمة بهما وكلما نظر لها بمقلتاه فقدت السيطرة على مشاعرها وتشرد فيهما وهذا خاطيء وخطر!

بينما تايهيونغ يبتسم داخليًّا؛ لأنه يستطيع السيطرة عليها من خلال نقاط ضعفها.

لم تمتلك بيرلي نقطة ضعف واحدة بل الكثير، عيون تايهيونغ كانت الفضلى من ثم شفتاه، صوته العميق والتي تغرق لمجرد سماعه، جسدها تصيبه القشعريرة، إهتمامه بها، حديثه النبيل والمراعي لها، هي تفقد السيطرة على نفسها بسببه.

نطقت بعد صمتٍ طويل بين ثلاثتهم: تايهيونغ لم أتعمد فعل ما صار منذ قليل، ثم أنا ذاهبة اليوم عند الثانية إلى أبي؛ لأن خطبته اليوم وأنا يجب أن أكون حاضرة.

فتح تايهيونغ فاهه بتعجب ليتساءل: لمَ ستكون هناك حفل خطبة ماذا عن والدتكِ؟ ألن تمانع؟

قهقهت بيرلي على ردة فعله اللطيفة لتجيب: لا ليس لدي والدة للأسف.

للحظة توقفت بيرلي عن الشعور بما حولها، هي رأت شريط ذكرياتها المليء بالذكريات السيئة برفقة والدتها، وتفوهت الأن بأنها لا تملك أم.

هذا أذاه قليلًا أو ربما كثيرًا لكنها تتعمد تجاهل الألم، فهو يوجعها ولا تستفيد بشيء عدا البكاء والتحسر.

عادت إلى واقعها حينما هزّها تايهيونغ قائلًا: بيرلي إلى أين شردتي؟ كنتُ أسألكِ ماذا حدث لوالدتكِ ومتأسف على تذكيركِ إن كنتِ تملكين ذكريات مؤلمة، فأنتِ جميلة للغاية ولديكِ قلب دافيء وطيب، أنتِ فتاة جيدة وثمينة بيرلي.

أرادت وبشدة عناقه والبكاء في حضنه، لكنها لا تود أن تضعف من جديد وليس أمام من تحب وفي هذه الحالة.

دومًا يفوز تايهيونغ بالتأثير على مشاعرها وفؤادها، هو لديه قدرة عجيبة في لمس وشفاء قلوب الأخرين.

إبتسمت بهدوء ثم قالت: أشكركَ تايهيونغ أنت شاب نقي القلب حقًا.

بادلها الإبتسام وجونغكوك يراقب كلاهما بهدوء وإبتسامة علّت ثغره ليس ذلك فقط بل نظراته اللامعة نحوهما تكاد تمطر عليهما بالحب.

أضافت: بالحديث عن خطبة ديلان فهو والدي بالتبني، وقد تخلى والداي الحقيقان عني بالفعل منذ سبع سنوات وديلان صار المسؤول عني، أنا عربية الجنسية وهو إيطالي أسفة تايهيونغ إن كنت كذبت عليكَ في التعريف عني بشكلٍ خاطيء.

نفى تايهيونغ بذراعاه بلهفة ليقول: لا لا بيرلي لا تتأسفي أنتِ من الأساس لم تخبريني شيئًا أنا فقط خمنت؛ لأني لم أكن أعلم الحقيقة وحقًا أنا متأسف عن كل شيء تسبب في حزنكِ، أسف على كل شيء أذى فؤادكِ الثمين.

بيرلي تكاد متماسكة، تايهيونغ يحاول أن يجعلها تبكِ بسبب كلماته اللاتي بدت كلاصقات معافية لجروح لم تشفى من قبل فاعليها.

قالت: تايهيونغ أود إخبارك بشأن شيء أخر.. أنا هي..

قاطعها جونغكوك حينها قائلًا: إذًا بيرلي ماذا سترتدين في الزفاف؟ أيمكنني المجيء؟

نظر الإثنان له بتعجب ودهشة من حماسه لتجيب بيرلي قائلة: لا أعلم ربما بدلة رسمية بيضاء ولا أعلم إن كان بإمكانك المجيء فستكون هناك صحافة كثيرة؛ كونه قاضي معروف ومشهور ولا أريدك أن تعاصر دوامة من الإشاعات.

ضمّ ذراعاه نحو صدره بعبوس ثم قال: حسنًا لا بأس كنتُ أريد مرافقتكِ.

قطبت حاجبيها بعدم فهم، إلام يرمي جونغكوك؟

أضاف: أنا سأرحل معكِ إذًا عندما تذهبين.

أومئت له بحماس ثم قالت: تايهيونغ سأخبركَ هذا المساء بشيء مهم.

نظر لها في صمتٍ، ومشاعر مضطربة قد خالجته.
....

مرت الساعات سريعًا لم تشعر بها بيرلي بينما تايهيونغ شعر بالعكس، دخلت غرفتها لتجهز وتصل في الموعد.

بعد فترة خرجت وهي بكامل طلتها سالبة الأنفاس، تايهيونغ لم يتمالك نفسه وشرد في تأملها ورأى كلاهما مستقبلًا تقف أمامه بفستان الزفاف الأبيض الأنيق بينما تنظر له بإبتسامة واسعة، وهو لايقل عنها شيئًا إقترب منها ثم دنى وقبّل يدها بخفة.

ضحكت هي على نبله ثم قالت: أنَا أحبك تايهيونغي.

إستفاق حينها على نداء بيرلي له وهي تقول: تايهيونغ أنا ذاهبة اِعتني بنفسك وإذا حدث شيء فقط اِتصل بي عن طريق هاتفي، تركته دون كلمة مرور حتى لا تقلق.

أوميء لها ثم ودعه جونغكوك هو الأخر معانقًا إياه بقوة؛ لأنها ربما المرة الأخيرة التي سيراه فيها طوال هذا الأسبوع.

خرج كلاهما وركبا السيارة التي وصلت بطلب من ديلان، قال جونغكوك: إيم متأسف إن قاطعتكِ عن الاعتراف لهيونغ لكني لا أود أن أكون حاضرًا وسط الاعتراف.

همهمت له ثم ضحكت بخفة وقالت: لا بأس جونغكوك أنا من الأساس كنت خائفة ومترددة، ثم أيضًا أنتَ صرت قريبًا مني هذه الفترة على الرغم من عدم كوننا أصدقاء.

سحبها جونغكوك نحوه في حركة سريعة واضعًا رأسها تحت ذراعه فاركًا رأسها بفوضاوية وهتف: أنتِ تشبهين هيونغ لذا أنا لا أجد صعوبة في التعامل معكِ وأيضًا الأرمي هم أصدقائي المقربين، إذًا صديقتي العزيزة بيرلي أما زلتِ تعتقدين أننا غرباء ولسنا أصدقاء؟

صرخت به مبتعدةً عنه قائلة: أه ما بكَ؟ لقد أفسدت تسريحة شعري يا أحمق.

فتح جونغكوك عيناه بصدمة، هي نعتته بالأحمق.

قال: هل ناديتيني بأحمق، لا لا لم أعني أن نكون مقربين إلى هذا الحد كيف تنعتيني بكلمة نابية؟

قهقهت على ردة فعله المتعجب والذي بدى لها لطيف للغاية لتجيب: لا نحن مقربين إلى هذا الحد ثم أنت من أردت ذلك من البداية.

قهقه الأخر ليشدها تحت ذراعه مجددًا فاركًا رأسها وهي تصرخ وتترجاه حتى يتركها ولا يفسد طلتها.

نزل هو في المكان الذي طلب وهي توجهت حيث قاعة الحفل.

⟭⟬─────   ٭  ─────⟬⟭

يتبع..

طيب وحشتوني وعارفة إني المفروض أتهزق بس أنا شغفي كان في الحضيض دا غير إني في فترة امتحانات وقلت أنزل بشابتر لطيف كتعويض🙈🐣

المهم جونغكوك بيسلم عليكو😚

Continue Reading

You'll Also Like

44.1K 1.8K 22
أنقدته من ساسانغ فوقع لها ماذا سيحدث عندما يقع جونغكوك جيون لفتاة عربية جونغكوك: في ذاك الكابوس المظلم كنت انت حلمي الجميل اسمك: لن تكسر قلبي جونغكوك...
5.3K 303 9
_♡_اريـــــــد تعـــــــويضك عــــن كـل شــئ مررتـــي بـــــــه وحـــــــدك _♡_أحِـــــــبّــــك أنــــتي و فـــقــــط.. _♡_احـــبـبـتهــــــا اكـــ...
52.2K 3.3K 34
انتِ علي عاتقي وتحملين اسمي أوليڤيا، احببتكِ لسنوات وانتي كذلك فكيف يتجرأ خافقك علي إسكان رجلاً غير زوجكِ فيه!؟ كيف تجرؤين علي نسيان تايهيونغ خاصتكِ...
26.2K 4.8K 85
(صافية كالسحاب ......من كل المحرمات ) 📌 عدد بارتات الرواية 74 بارت، أما باقي البارتات فهي عبارة عن صور تُساعد على تخيل أجواء الرواية لم يسمح لي الو...
Wattpad App - Unlock exclusive features