part 29😵💔😭

4.1K 60 96
                                    

Flash back

"سأكون حينها رهن إشارتكِ صغيرتي"

سللت يدي خلف رقبته و سحبت وجهه ليقترب من خاصتي.. نظرت لشفاهه ثم لأعينه، أقول :

"إذن كن كذلك"

أطبقت شفاهي فوق خاصته بقوةٍ بعد كلامي، و كأنني لست من كان سيغمى عليها قبل قليل من شدة التعب..
هو حملني و حاوطت خاصرته بساقاي و أظن أن ما قاله صحيح ستكون ليلتنا طويلة...

End flash back

-الصباح

تجعدت ملامحي بسبب تلك اللمسات فوق خدي ففتحت أعيني بمهل إلى أن إبتسمت فور إستهلالي ليومي بأفضل مشهدٍ..

"صباح الخير"

قال بعد أن قبّل خدي قبلة سطحية.
تمتمت بالمثل وهو ظل فقط يحدق بي مبتسما..
لاحظت أنه يرتدي ثيابا لم يكن يرتديها البارحة..
لحظة..!

"كم الساعة؟"

سألت أدعك أعيني و هو رفع يتحقق من ساعته اليدوية

"الثانية بعد الزوال"

وسعت أعيني و هو إبتسم

"لم أشأ إيقاظك، فقد تعبتِ"

قال مبتسما على جنب و أنا شعرت بحرارة الخجل تصعد لخدودي عندما تكرر شريط ليلة البارحة بذهني..

"أوه! تخجلين؟ لقد كدتِ تضاجعنني بحوض الإستحمام أيضا ليلة أمس"

"لا!! توقف!"

قلت أضرب صدره و هو ضحك بخفة يمسك يدي.

"لقد عدت لتو من المركز و قد إشتريت لكِ بعض الثياب"

أشار لأريكة خلفه

"إرتدي ثيابك و سأنتظرك بالأسفل، سأخذك لتناول فطورك فلدي مكان لأخذكِ إليه"

قال يبتعد عن السرير و أنا عقدت حاجباي..

"أي مكان؟"

"ستعلمين"

قال و هو يتجه نحو باب الغرفة و غادرها..
غريب..
•••
هو الأن يتجه بس نحو المكان الذي أخبرني عنه، بعد أن تناولت فطوري بإحدى المَقاهي..
نظرت لأيدينا المتشابكة منذ ركوبنا السيارة.. هو لم يشأ أن يبعد يده بل يتشبت بخاصتي بكل قوة و لا يريد إفلاتها.
تنهدت أشعر براحة كبيرة حتى عبست فور تذكري لعائلتي و جاكسون.
نفضت تفكيري كي لا أعكر مزاجي ثم نظرت لجونغكوك لأسأله السؤال الذي لطالما كان يضايقني.

1734Where stories live. Discover now