part 15🎀

3.8K 49 62
                                    

"قاومي إذ إستطعتي الأن"

أمال رأسه مقتربا من وجهي.. و قد دهشت لفكرة أن يقبِل فعلا على القيام بها!! و قبل أن يقترب أكثر قال :

"ما رأيكِ أن أغير نظرتك حول ما صُنِع بالصين؟"

قال قبل أن يقدم على فعلته.
حتى أسرع و وضع شفتيه ضد خاصتي مسببل تجمد أوصالي.. هو لم يتعمق بقبلته بل فقط قبلني سطحيا ثم عاد للخلف ينظر لوجهي المصدوم.
أنا فقط أحاول إستوعاب أن شفاها غير شفاه جونغكوك قد قبلتني...

"ما به وجهك"

سأل ساخرا لأحاول فك يداي من قبضتيه..

"أفلتني أيها الداعر"

نطقت بغل أحرك يدي بوحشيه..
لكنني لم أفهم ما حصل بعد أن دفعه أحدهم عني بقوة و رماه أرضا... و بطريقة ما إنه هو..
لوهلة ظننتي بكابوس و لم أستيقظ منه للأن..
لأنه من المستحيل أن يكون هنا..
من المستحيل أن يصل بهذه اللحظة بالضبط إلا إذا كان حظك عاهر كخاصتي أو أعيش ببلاد العجائب.
جاكسون نظر لجونغكوك بحنق شديد بينما الأخر يحدق به وهو واقف.
أراد جاكسون النهوض من على الأرض لكن ركلة بقدم جيون قد أسقطته أرضا متأوها و سببّ هذا شهقتي.

"جونغكوك هل جننت"

حاولت أن أعترض تقدمه نحوه لكنه دفعني بقوة بيده وقد كدت أسقط أرضا إثر ذلك.
إنحنى جونغكوك نحو المرمي أرضا و أمسكه من ياقة قميصه و إنهال عليه بلكمةٍ واحدة لم يستطيع جاكسون تفاديها.
انا فقط واقفة أشاهدهما بينما دموعي تنزل بغزارة، أود الذهاب و النداء على أي أحد ليقوم بتفريق هذا الهمجي قبل أن يشوه وجه الفتى بلكماته المكررة لكنني لا أمتلك الجرأة.. و قد حاول جاكسون أن يدافع عن نفسه بشكل بسيط إلا أنه لم يستطيع.

"جونغكوك أرجوك توقف"

صرخت غير قادرة على التقدم نحوه مخافة أن أتلقى تلك الضربات القاضية كذلك، فجونغكوك يبدو لي فاقدا لوعيه تماما.
هو رماه بقوة و عاد للخلف، لم يبتعد حتى رأى دمائه المنهمرة من ثقوب أنف جاكسون و بين شفتيه.
حوّل نظره لي بأعينه المتوهجة دبّت الرعب بجسدي و إلتفت مغادرا المكان يأخذ منديلا من جيبه ينظف يداه..
حدقت بسرعة بجاكسون الذي بدى كأنه فاقد لوعيه..هو يستحق نوعا م..
ضميري أخبرني أن أتقدم لمساعدته لكنه زمجر.

"أغربي عن وجهي"

و قال بصوت غاضب و لم أعارض.
أنا لازلت اشك بأنني عالقة بكابوس ما.. لأنه من المستحيل أن ينزل جونغكوك من السماء ليبرح جاكسون ضربا ثم يذهب.
جريت أغادر المكان و لا أدري من أين أتت شجاعتي للحاق بجونغكوك.
الكل الأن دخل الحصص إلا انا أجري نحو باب الثانوية.. التي كان الحارس على وشك إقفالها.

1734Where stories live. Discover now