part 4🥳

4.3K 50 33
                                    


"ما رأيك بجولة فوق مكتبي؟ ستكون تجربة فريدة
من نوعها على مكتب شرطي"

ما اللعنة التي يهذي بها ؟
نهضت بسرعة نحو الباب و وضعت يدي على مقبض
أحاول فتحه متجاهلة ذاك المتكئ على الباب ينظر لي
بهدوء..
حتى لما أحاول فتح الباب بعد أن رأيته يقفله
وضع يده على كتفي و سحبني للخلف يبعدني عن
الباب و أنا نفضتت يده بوحشية

"لا تلمسني أيها المقرف ، أنا حقا لا أصدقك ، هل
أنت مجنون؟ أ لا تملك ذرة إنسانية أو أية إحساس
بالمسؤولية إتجاه عملك؟ على الأقل إحترم منصبك"

صرخت به أنهج بجنون ، بينما هو فقط يحدق بي
بهدوء شدید
دس يديه بجيوب سرواله ، ثم خطى خطوة نحوي
و عند الخطوة الثالثة أنا خطوت للخلف .
خطوتان
....
إصطدمت بمكتبه و بسبب تحديقاته المريبة المباشرة
حوي لحفني التوتر الشديد

"هل أثرت غضبك؟همم؟"

بهدوء قال حاصرني بيديه الذي وضعهما على الطاولة
كلتا جانباي جسدي .
من إنحنى بجذعه يحدق بأعيني التي أرمش بهما
بإضطراب .
إزدردت ريقي بسبب قربه و ها أنا ذا أحاول تجنب
النظر لأعينه بشكل مباشر .
دفعته بقوة

"إفتح الباب"

قلت بكل جدية و غضب ظاهر .

"تأمرنني أم ماذا؟"

سأل بعد أن إتكئ هو على مكتبه يرفع حاجبه وفمه
مبتسم هو يستفزني يستفزني بسهولة بالغة

"إفتحه و إلا صرخت"

هددته بأعين غشتهم حمرة الغضب
بينما هو قام بنفي برأسه بكل برودة .
حسنا إذن..
فتحت فمي لأستهل سلسلة صرخاتي .
لكنني شحبت من معصمي بقوة و صعقت بإطباق
وشفاهه فوق خاصتي
لقد أمسك وجهي بين كفيه و لثمني بقبلة .
وسعت أعيني على مصرعيهما بينما هو مقفل العينين و
حواجبه معقودة .
يمتص كل شفة على حدة في حين لورين قد فقدت
قواها مجددا..
أردت دفعه ضربه لكنه لا يتزحزح
دفعني للخلف و لم يقطع قبلته بعد
إصطدم ظهري بالباب
.

أدخل لسانه بجوف فمي قسرا يداعب به خاصتي .
لم أعد أشعر بشفاهي لشدة قضمه و إمتصاصه لهما مدة يحدق بي بأعين مرتخية إبتعد و أخير
صدري يصعد و ينزل بوحشية لقد سرق الأوكسجين
بعد وضع أصبعه تحت ذقني يرفع رأسي الذي أطرقته
بسبب إرتفاع درجة حرارتي نظرت لأعينه بتردد و هو
فرق شفاهه الشديدة الحمرة ليتحدث .

"سأفتح الباب و ستخرجين بهدوء تام ، ستدخلين
سيارتي و ستنتظرينني هناك"

1734Where stories live. Discover now