جزء 45

355 6 0
                                    


  قبل لا توصل حصه صوبه عشان تاخذ الشنطه عنه فجها ... ورفع حواجبه وهو يشوف شو فيها وعرف ليش حصه ما كانت تبغيه يبطلها ... كانت شنطة قمصان النوم ... اما حصه فويها اتلون مليووون لون... كان ودها تطلع من الحجرة وتخليه... حمد اللي حس ان فترة الهدنه وياها طالت... وانه ما نرفزها من ردوا من برع قرر يتفنن في الوغاده شوي



حمد: اهاااااا عشان جيه ما تبيني افج الشنطه

حصه: (اللي تحاول تعدل على عمرها) لا عادي بس برتبها بروحي خلاص ما تم شي

حمد: يا ترى شو في الشنطه الثانيه (سكتت حصه وما تكلمت وهي تتمنى انه ما يفجها) هاهاهاها يعني هاي شنط ادوات الشيطان اللي يستخدمها في اغواء المساكين اللي مثلنا

حصه: (اللي ما عرفت شو تقول) اطلع وخلني انا بعلق اللي فيها

حمد: لا اسف ... ابغي اشوف حرمتي شو شاريه

حصه: بلا غلاسه

حمد: (وهو يطلع قمصانها ويحرك راسه بعلامة اعجاب ) احمر تدرين حصه بيطلع عليج عذاب ... (وفره وخزها بنظرة لؤم وقعد يجلب في الاشياء الباقيه وهي ساكته.. طلع قميص نوم اسود ) تدرين اكتشفت انج مب سهله

حصه: (اللي بتموت من المستحى وهي معصبه) تدري انك سخيف وتافه اوكي .. بخليلك المكان كله اشبع به وفتش على كيفك



طلعت حصه وهي معصبه ونزلت تحت ما تعرف وين تروح ووين تنخش وكيف بترد تطالع في عيون حمد ... كانت في قمة الاحراج وهو ما رحمها تعمد يحرجها بزياده ... اما هوه فضحك اول ما طلعت ورد اشياءها في الشنطه وطلع بيشوف وين راحت ... الساعة صارت تسع في الليل ... وهو يوعان واكيد هيه يوعانه من ردوا ما كلوا شي ... قرر يطلع اييب عشا عشان تخلص ترتيب قشارها الباقي بروحها ... لقاها في الصالة قاعده على الكنب وشكلها بعدها معصبه وتجلب في قنوات التلفزيون



حمد: (يبتسم) خلاص طلعت روحي سوي اللي تبين

حصه: ما اريد

حمد: هاهاهاها كيفج

حصه: ادري

حمد: زين بروح اييب عشا شوتبين من برع

حصه: ما اريد شي

حمد: (بخبث) متاكده ... اذا ما تبين بكل برع وبرد

حصه: (بتردد) شو بتيب

حمد: هاهاهاهاها من شوي ما كنتي تبين

حصه: اوهوووو بتذلني الحين على العشا

حمد: خلاص .. بروح اييب لنا شي وبرد ... في خاطرج شي معين

حصه: لا

حمد: اوكي.... ياللا باي



بعد ما طلع حمد ردت حصه فوق ورتبت باقي اغراضها ... ونظفت الحجرة اللي كانت معفوسة وطلعت الشنط وحطتهن في الحجرة الثالثة اللي كانت فاضية ... كانت بتطلع ثيابها تدخل تتسبح بس سمعت حمد يزقرها تحت فنزلت بتعشى وياه قبل لا تدخل تتسبح....

............................



عبدالله اللي من قبل عرس حصه باسبوع وهو يالس في بوظبي ما طبها دبي ولا درا عنها...كان يالس في حجرته منسدح على الصوفا وغارق من ريوله لين راسه في الافكار...

"هاللي سويته قرار سليم ولا متسرع؟؟؟(يتنهد) انا صدق ابغيها ولا بس لحظه ضعف طلبتها...؟ كم كثر تأخرت بالرد...!!! وايد من عرست حصه فتره للتفكير في العرس...اه بس...من يقول اني بقدر اعيش عقب بدريه ولا بتقبل حرمه ثانيه غيرها...بدريه!!!(رد يهمس بصوت واطي) احبها والله.."

يلس وعدل يلسته وعقبها فر السفره على الكنبه وسار للشبريه وطاح على بطنه...وايد توله على شيخه بشكل جنوني..مروا ايام ما شافها...يا ليت حصه تمت هني جان ليلى يت تزورها ويابت شواخي...فديتا هالبنت والله ذبحتني...

ابتسم من قلبه وضحك وهو يتذكر شكلها وهي تحاول تشرد من ايدين ليلى وليلى ماسكتنها بقوه...يوم بيطلعن من صالة البيت ليلة العرس...امم وايد وايد اشتاق لها..توله على سوالفها وضحكاتها..اكثر شي توله عليه حرف الشين ..غطى ويهه بايديه وهو يضحك..حليله عبدالله ماعرف يصبر عمره عن شيخه غير بالذكريات...يقطع عليه افكاره صوت دق على الباب وعدل يلسته...

عبدالله: من؟

خليفه من ورا الباب: انا قوم افتح الباب ابغيك..

عبدالله نش وبطل الباب: يا مرحبا الساع...

خليفه مبتسم: اهلين...

عبدالله يفتح الباب: ادخل ايلس..

دخل خليفه ويلس على الصوفا القريبه من الشبريه ومدد ريوله وعبدالله ابتسم وقرب الكنبه الثانيه اللي جدام الطاوله ويلس جدامه..

عبدالله: تعشيت؟

خليفه يتنهد: توني راد من الشركه وللحين ما سويت شي..

عبدالله: وليش ما حطيت راسك شوي تسترخي..

خليفه: اذا سرت حجرتي برقد على طول..وانا مابغي ارقد ابغي ايلس ويا امي وابوي والبنات...

عبدالله: اها..

خليفه: وبعدين ابغيك بموضوع..

عبدالله: تفضل شو؟

خليفه: عفرا يا عبدالله..تصدق من سالفة ولد شمسه ولا بينا سلام ولا كلام..

ضحك عبدالله: تتغلى البنت..!!

خليفه يبتسم: قسم بالله سوتها اكلمها وما ترد علي ورافعه خشمها ولا جني ابوها..تقول ربيعتها..

عبدالله يضحك: ما شاء الله..انقلب السحر على الساحر..

خليفه: شو؟

عبدالله: علمتها الخقه وكبرت راسها وانجلبت عليك تعليماتك...

خليفه: شفت عاد..

عبدالله: شو بتسوي الحين؟

خليفه: ابيك تساعدني..ويا ابوي...

عبدالله: على شو؟

خليفه: انا حاير بين الاثنين..ماريد اغصب بنتي على شي ما تبغيه وبنفس الوقت ماريد ارد ابوي في كلمته..

عبدالله: وانت منو اولى عندك ابوك ولا بنتك..؟

خليفه: وهاللي مصعب علي الموضوع ان لكل واحد فيهم مكانته ومب قادر افرط في أي مكانه لاي حد منهم..

عبدالله يهز راسه..

خليفه: شو رايك؟

عبدالله: مالي راي والله..ماعرف شو اقولك...ماظني بتروم ترد كلمة بو خليفه..

خليفه: سعود اكيد ما بيرخص البنت انا عارفنه ولو رضى شمسه ما بتطيع..ادريبها شاريه البنت بعيونها..

عبدالله: يوم انك تدريبهم متعلقين بكم هالكثر ليش بايعنهم.؟

خليفه: مب انا اللي باخذ سعود...ولا شمسه اللي بتاخذ عفاري..الزواج مب تجاره اتقبل فيها شخصية الطرف الثاني عشان استفيد منه...العرس يا عبدالله انت ادرى شو اكثر شي مطلوب فيه وهو التوافق..

عبدالله: ما قلتوا هالرمسه يوم بتعرس حصه...؟

خليفه: تراك وافقت ويانا...

عبدالله: نعم وافقت وللحين موافق وعفرا تعرس بالطريقه اللي نحن نباها مب بالطريقه اللي هي تباها...يعلم الله شكثر احبها واموت فيها عفاري من بد عيال خواتي..ولكن ما يستوي نعامل عماتها بطريقه وهي بطريقه ثانيه..

كيف بو خليفه يمشي كلمته على بناته ولا يروم لبنات عياله...

خليفه بجديه: هذي بنتي مب اختي...حصه ولي امرها ابوي ومسؤول منها وهو يقرر عنها...يعني بالمثل انا اقرر عن بنتي...فهمت؟

عبدالله يهز راسه: صدقني بيكون الموضوع صعب ويا ابوي..انت ليش ما تجرب تقنع بنتك؟

خليفه: ادريبها ما بتطيع..

عبدالله: انت مبزيها عشان جي ما بتطيع...

خليفه بانكسار: يمكن لو ياك عيال تفهم اللي احسه...

عبدالله اللي حس بكهربه تلسعه حاول يبين انه عادي..يدري باخوه ما يقصد انه يجرحه بس الكلمه صدق هزته بعنف...حاول يكون وايد عادي عشان ما يحسس خليفه بأي شي ويدري ان اخوه بس ياي يشكي له وبيروح عنه..

عبدالله: لا يا خليفه انت جرب ترمس الاضعف..ابوي ما بيطيع وانا اعرفه..

خليفه: زين شو رايك انا بفتح معاه الموضوع وانت ايدني اوكي..

عبدالله يبتسم: تعرف متى بيقتنع؟

خليفه: متى؟

عبدالله: يوم سعود يرخصها...

خليفه: بتقنعه؟

عبدالله: امم انا بطلع وياه أي مكان وبجس نبضه وبشوف..

خليفه يبتسم من خاطره: تسلم لي يا بو حميد والله انك راعيها..

عبدلله اللي استانس لوناسة اخوه: افا عليك اخوان ما بينا هالرمسه..توكل من تبغي ترمس ابوي خبرني عشان اكون موجود..

خليفه مبتسم: ما تولهت على دبدوبتك الصغيره..

عبدالله يبتسم بعذوبه: لا تخبر يا خليفه مب وله..الا ذبحني الوله..

خليفه: سيرلهم تعلث باي شي زور راشد سلم على خالتيه غاليه واطلب تشوفها..

عبدالله يضحك: من متى ما سرت بيت خالتي غاليه الحين تبغيني اسير...ما يستوي عاده بيدرون اني ياي لها..

خليفه ينش: على هواك..يالله انا بسير الحين اغير ثيابي وبدور للشيبه وعيوزه ايلس وياهم شوي..

عبدالله يبتسم: انا بعد بلبس كندورتي وياينكم..

خليفه يطلع: اوكي خلاص..

دخل حمد حجرة حصه بعد ما خلص سبوح وهو ناوي ينهي هالوضع اليوم .. ما يصير جيه معرس ولا جنه معرس ... لازم يكسب ثقتها ... ويخبرها كل شي بنفسه .... كان متردد وحاير في داخله... طلعت حصه من الحمام ... وهي تنشف شعرها ... هالمرة لابسه بجاما قطن من اللي شارتنهن بروحها ... مما اجبر حمد انه يتذكر قمصان النوم ويبتسم بلؤم وهو يشوفها ... قعد على السرير وهو متربع ... خزته وراحت صوب التسريحه



حمد: (بقصد احرجها) واللي في الكبت شارتنه للتخزين بس

حصه: (وهي فاهمة قصده) هيه عجبني على فاترين المحل واشتريتهن

حمد: اذا خاطرج تلبسين لبسي ... عادي انا ريلج

حصه: حمد بلا سخافه وثقالة دم ... شو تريد

حمد: شو شو تريد بعد هاي ... كيفي حرمتي والبيت بيتي



سكتت عنه حصه ولا ردت عليه مافيها على ويع الراس الحين .. تعبانه وتريد ترقد وتريده يروح بتكمل قراية رسايله ... عشان جيه قررت انها ما تستفزه لين ما يروح من خاطره... صح كانت لابسه بجاما بس اريح من لبسها امس .. وما عادت تحس بالرهبه مثل امس ...كانت تنشف شعرها زين ... وبعد ما خلصت قعدت تمشطه متجاهله وجود حمد ومب عارفه تفتح وياه أي موضوع ... كان حمد يطالعها وهو بعد مب عارف كيف يفتح معاها الموضوع دون ما يجرحها مثل امس ... تذكر صندوقه اللي خلاه في حجرتها ... وقرر يسألها عنه



حمد: حصوه وين الصندوق اللي نسيته امس هنيه

حصه: (اللي خافت يشل الصندوق وما تكمل الباقي وفي نفس الوقت ما حبت تبين له انها قرت في دفاتره) اللي كان على الشبريه

حمد: هيه

حصه: خشيته تحت السرير ... (وخى حمد عشان يطلعه بس كان من الجهه الثانيه ... وانتبهت هيه على حركته واتذكرت قميص النوم اللي لين الحين مخشوش تحت السرير وصرخت قبل لا يرفع الفراش) صبر مب من هالجهه انا بطلعه لك



كانت صرختها متأخره وايد لان حمد اللي عقد حياته وير قميص نومها من تحت السرير وهو بعده شكله مب مستوعب بس نظرة وحده لويه حصه المرعوب خلته يعرف انه هالقميص كان في شنطتها امس بالاخص من ريحة العطر والدخون اللي تفوح منه ... كانت صدمته اكبر من صدمتها... شو اتحراني هاي وحش هب ادامي ... وقف وشافت في عيونه كل شر الدنيا وهو يأشر لها بالقميص



حمد: شو ها (( سكتت حصه ما عرفت شو ترد عليه وجرب هوه صوبها )) ارمسي انا اكلمج على ما اظن

حصه: هذا .. (وسكتت ما قدرت تكمل )

حمد: (اللي فر القميص في ويها وهو معصب ويحاول يكتم عصبيته ولا يصارخ بصوت عالي) يكون في معلومج يا حصه ... لو انا ابغيج ما يهمني شو لابسه ولو حتى قاعده جدامي بعباه وشيله... ويوم ما اريدج بعد حتى لو كنتي قمة الاغراء ما يهمني
البدوي الحبوب
22-03-2004, 08:14 pm
واطالعها من فوق لين تحت وطلع من حجرتها وصفق وراه الباب وسمعت باب حجرته يتسكر بالقو ... كان قلبها يرقع في صدرها ... صدق حست انه معصب وشوي ويزنطها ... كانت تحاول تبرر موقفها .. وهو بعد شو يتحراها قليلة حيا ... ما تقدر لو شو ما كان تلبس هالشي ... فرت القميص على السرير وقعدت تحاول تهدي اعصابها ووتهدي تنفسها اللي كان متسارع من الخوف ... وتمنع دموعها لا تنزل... حست اليوم بألفه وياه بالرغم من بعض حركاته الا انها كانت قمة السعاده ... بس كل شي انهد والسبب غباءها... كيف نست القميص وما علقته في الكبت وهو محد ... كيف بتعامل وياه باجر ... كيف بيعاملها كل خوفها يرد حمد الاولي ... الوغد اللي ما ينطاق اللي طول عمره يتجاهلها ويحاول يجرحها كل ما يشوفها ... بعد نص ساعه يوم حست بحمد رقد ... طلعت صندوقه وفي خاطرها تقول ... احسن يمكن هاللي استوى عشان اكمل قرايه ... بعض الرسايل كانت مطرشه له لندن لان عليها عنوانه هناك وبعضها دون عنوان بعني باليد ... قسمتهن مجموعتين ... وفجت اول اللي في لندن وبدت تقرا في اول رسالة



(( حبيبي حمد :

أريدك لي وحدي أريد منك أن تكون سيد قلبي وأحلاميوملك مشاعري وحبيأريدكأن تنير لي العالم بحبكأريد معك وحدك الإبحار في بحور الغرام
وأن أجربنيران الحب معكوألا أحترق مع سواكوأن تنصهر ذاتي في وجدانكفأكون جزءمنكوأكون أنا فقط ضلعك الناقص الذي لا تكتمل دونه
أريدك
فمعك وحدكأشعر أن رزانتي سجنا فأنطلق إلى عالم جنونيوأمارس طقوس الجنون اللذيذة معكمعك وحدك للحياة طعم أجملوللجنون طعم أجملوللخطأ طعم أجملأريدك وحدك سيدي

حبيبتك للابد : جواهر ))



انقهرت حصه من الكلام اللي في الرسالة وفي خاطرها قعدت تسب جواهر وتدعي عليها ... علج تحترقين في نيران جهنم يا ربي وحبتج ستين قراده ... ردت الرسالة في الظرف وفجت غيرها بتقراها



(( الى حبيبي وقلبي وحياتي كلها حمد



سأظل أحبك مهما طال بي العمر ...

وستظل أنت حلم حياتي الأوحد ...

فسواك لا أرغب بشيء في هذا العالم ...

وقربك كل ما أتمناه ...

ستظل اللحظات التي عشتها بقربك


من أجمل لحظات حياتي...

بل هي الأجمل ...

وسأتذكر همساتك ورنين ضحكاتك ما حييت ...

فقد كانت تلك الضحكات تفجر الدماء في شراييني ...

لست ممن ينسى ...

ولن أستطيع نسيانك مهما حاولت...

فقد أعاد وجودك في حياتي النبض إلى قلبي...

والربيع إلى فصول حياتي ...

وقد كنت الدواء لكل جروح قلبي وزماني...

وأنت من منحني الأمل في حياتي...

وأنار لي الطريق كي أستطيع الحصول على ما أريد ...

كيف لا أحبك؟ ...

وكيف أنساك؟ ...

وقد كان قلبك عالم لي ...

يتسع لثورات جنوني ...

وغياهب يأسي ...

أحبك بلا مقابل ...

فمن مثلك سيدي يعشق ..

سأظل أحبك مهما طال بي العمر...

ومهما فرقت بيننا الأيام ...

واختلف طريقي عن طريقك ...

سأظل أحبك...



حبيبتك دوما: جواهر))



كانت حصه محرجة وهي تقرا هالكلام ومنقهره منه والعثرة تعثرج ان شاء الله لازم بهالكلام خبلتي بالولد ... والله اني اكتب كلام احلى منه بس مب قليلة حيا اطرشه للرياييل يت بتفج الرسالة الثالثة بعد ما ردت هاي في الظرف وحطتها على جهه



حمد ما قدر يرقد ... كان معصب حده على حصه وورده يطلع يصفعها عشان يبرد فواده منها ... بعد ساعة من التجليب في فراشه قرر يطلع يروح يكلمها ما يقدر يصبر بعد ... وده ينهي كل شي الليلة ... واذا ما تريده بيردها بيت ابوها ... صح فضيحه بس من متى حمد همته الفضايح ... طلع من الحجرة وبطل باب حجرتها اللي نست تقفله وتفاجأ بها فارشه رسايل جواهر وقاعده تقرا فيهن ... حصه ارتسمت على ملامح ويها كل امارات الرعب ... وحست بطبول ترقع مكان قلبها ... هو بهت مكانه وفج عيونه... وشافت على ويهه عصبية الكون كلها ... مما زاد من رعبها ... بس شوي ولانت ملامحه وراح عدالها وقعد على السرير وبكل حنية مسح على الرسايل ... اتضيجت حصه من حركته بس ما قدرت ترمس ... نست الكلام كله

حمد: شو قريتي منهن

حصه: (اللي كانت تريد تجذب وتقوله ما قريت توني باديه أشرت له لا ارادي على اللي قرته) هذيلا

حمد: (يبتسم بألم) شرايج فيهن ... الرسايل تقول انها كانت تحبني صدق (سكتت حصه ما قالت شي مب قادرة ترمس فكمل حمد اللي شل الرسايل اللي بدون عنوان) ما قريتي شي من هذيلا



هزت راسها بعلانة لا فابتسم نفس الابتسامه وهو يتنهد من خاطره ويفتش فيهن ... وطلع من بينهن وحده بطلها وقعد يقراها وهو يبتسم وعطاها اياها تقراها .... شلتها وايدها ترتجف وقعدت تقرا هالمرة ماشي حبيبي حمد



( حمد



هي لحظة حنين


أجبرتني أن أتذكر ليالي الغرام التي قضيناها سوياً...

فاغفر لي سيدي تطفلي ...

واغفر لقلبي الذي مازال باقياً على حبك ...

واغفر لي هيامي وجنوني بك ...

هي لحظة ضعف ...

فقدت فيها السيطرة على عواطفي ونفسي ...

وبلا إرادة وجدتني أتجه لرؤياك ...

وأحاول سماع صوتك ...

فاغفر لي سيدي لحظات ضعفي ...

واغفر لي عجزي عن السيطرة على مشاعري ...

فحبك يسري مسرى الدم في عروقي ولم أستطع منه خلاصا...

اغفر لي سيدي أو لا تفعل فلا أستطيع أن أفعل أكثر ...

لأني بشر ...

ولقدرتي على التحمل حدود ...

ولقوتي حدود...

ولكن لا يوجد لمشاعري وعواطفي حدود ...

فأحببتك بكل مشاعر الأنثى داخلي ...

وأحببتك بكامل قوى المرأة العقلية التي أملك ...

فقتلني جرحك أكثر مما تتصور ...

وأدمى مشاعري لا مبالاتك ...

اعفر لي سيدي تطفلي على حياتك ...

واغفر لي ضعفي تجاه حبك ...

واغفر لي جنوني وطيشي ...

ولكن لا تغفر لي أني أحببتك ...

فحبك لعنة من السماء حلت على قلبي ومشاعري ...



جواهر))



تمت حصه ساكته مب قادره اتكلم ولا حتى مع عمرها مثل ما كانت تسوي من شوي كل ما قرت رسالة ... ورفعت ويها اتطالع حمد ... كانت تدور صوتها وينه تريد تقول أي شي ... تقهرها نظرت الالم في ويهه ... اما هو رفع راسه واطالعها وقرر يخبرها كل اللي ما تعرفه ولا يعرفه غيره



حمد: حصه جواهر اتطلقت بعد ما عرست

حصه: متى ؟

حمد: بعد عرسها بسنتين ... اول سنة ارد فيها البلاد من لندن

حصه: ورجعت لك

حمد: لا

حصه: (بفضول) ليش

حمد: لاني انا ما بغيتها ... ما قدرت اثق فيها مرة ثانيه ... وكنت مجروح منها

حصه: (متفاجأة) انت رديتها

حمد: هيه رديتها ...

حصه: وانت تحبها

حمد: سؤال لليوم اسئله نفسي ... انا حبيتها ؟

حصه: وشو الاجابه

حمد: ماشي اجابه ...

حصه: وكل اللي سويته بعدها

حمد: خيانتها كانت مبرر

حصه: مب فاهمة عليك

حمد: اول شي كرهتها ... وبعدين عفتها ... ما عادت تعنيني ... فقدت كل شي حبيتها عشانه ... كنت احب فيها اشياء انا بس اتصور انها فيها ... بس للاسف كانت تمثل ... اللي يخون مرة يخون الف ...

حصه: بس اللي يحب يسامح ويغفر ... ليش ما سامحتها

حمد: (يبتسم) يسامح ويغفر ... يمكن ما حبيتها عشان اسامحها واغفر لها ... ويمكن حسيت انها استغفلتني وايد وما قدرت اسامح واغفر ... ليش انتي ما تغفرين وتسامحين

حصه: (اللي تفاجأت من السؤال وما خطر انه بيسألها اياه) هاه

حمد: ولا بعد انتي ما كان حب

حصه: انا انجرحت فوق ما تتصور ... صحيت من حلم عيشت نفسي فيه فوق العشر سنوات

حمد: يعني حتى انتي ما كان حب ... كان حلم

حصه: الحلم كان انه الشخص اللي احبه يحبني ... امل عشت عليه سنين طويله

حمد: هالكثر الحب مهم بالنسبة لج

حصه: يوم تحب شخص عمرك كله ... بكل عيوبه وسلببياته بتعرف اهمية انه يحبك ... عمري ما تذمرت من تصرفاتك ... وطول عمري وانا ادور لك اعذار واحط اسباب لك ... بالنسبة لك كنت على هامش حياتك

حمد: وليش حبيتي شخص ما يستاهل وتحملتيه هالكثر

حصه: ما كان بيدي اني احبك او اني ما احبك ... حتى المرات القليلة اللي قررت فيها اني ما احبك ... واقول خلاص انتهيت بالنسبة لي .. الاقي نفسي اغرق اكثر في حبك ... واكتشف اني بعد فترة احبك اكثر من قبل ...



كانت تتكلم بهدوء من داخلها .... ما تدري شو اللي يخليها تعترف هالاعتراف ... بس حست براحه وهي اتكلم وتطلع اللي في خاطرها طول هالسنين ... وكان يسمعها وفي خاطره يمسح على راسها ... انتقم من جواهر فيها ... خان حبها الف مرة ومع ذلك كانت تغفر وتسامح ... وايي الحين يشكك في حبها



حمد: تبين تشوفين صورها

حصه: (متفاجأة) عندك

حمد: (ابتسم) كنتي بتوصلين للظرف اللي فيه الصور قبل لا اييج ...

حصه: محتفظ بهن للحين

حمد: لا يروح فكرج لبعيد ... مجرد ذكرى ليس الا (فج ظرف وطلع صورة وعطاها حصه دون ما يشوفها)



كانت حلوة ناعمة ورقيقة ... شكلها صغيرة اذا كانت هالصور في سنة 92 او 93 فأكيد الحين هيه من عمر حمد ... وغصب عنها في قارنت حصه بين اللي في صورة وبينها ... حصه بعد كانت حلوة ...

حصه: حمد

حمد: نعم

حصه: اذا تباني حرمتك بليييز ما اريد الصور في بيتي

حمد: هاهاهاها

حصه: ليش تضحك

حمد: لاني قررت اعدم كل هالرسايل والصور والدفاتر ... بس حبيت اخبرج اول عن هالفترة كلها

حصه: ما اريد اعرف اكثر من اللي عرفت

حمد: (وهو يوقف) لمي كل هالرسايل ورديها في الصندوق ... باجر يصير خير



طلع حمد من الحجرة وخلا حصه وهي حايره ... وفي داخلها حنين وشوق له ... حبها لحمد عمره ما بيموت بالرغم من كل شي الشي اللي كانت طول عمرها واثقة ومتأكده منه صح ... حمد من داخل طيب وحنون ... يمكن ما قالها احبج .. بس قالها ما يدري اذا كان يحب جواهر ... والامل رد يكبر في داخلها انه بيحبها هي بنت عمه سابقا ... وحرمته حاليا .... لمت كل الرسايل وردتهن الصندوق وخشته مكانه ... وبندت ليتاتها بترقد ...عقب العرس بكم يوم كانوا كلهم متيمعين في صالة بيت بو خليفه...اغلب اللي موجودين كانوا مستانسين الا بعض الناس على حد الاستثناء...كانت للحين معصبه على ابوها وما تكلمه..وولد عمتها هالرزه اللي متفيزر في نص الصاله يسولف وما يبطل نظراته اللي ما تخلص...بس هي كانت صاده وخير شر مب مسويتله سالفه...

شمسه مبتسمه: تعالي عفاري يلسي هني..

ابتسمت عفرا وسارت تيلس حذال عمتها..وخليفه يطالعها..ونشت حمده تيلس على يمين عفرا..

حمده بهمس: انتي لين متى ما تكلمين ابوي..؟

عفرا: والله هو اللي اجبرني اسوي هالشي..

حمده: بس ما يستوي هذا ابوي مب ربيعتج..تزاعلينه..

عفرا: ما راضاني كيف ارضى..

شمسه تكلم حمده: انتي شعندج تتحرطمين على اختج.؟

حمده: والله ماشي بس اسولف وياها عن الجامعه..

شمسه: هيه انزين..وانتي الحين أي صف بتروحين..؟

حمده:ثاني ثانوي..اكيد ادبي بدون اسئله واحراجات..

ابتسمت شمسه ويتهن سلمى ويلست قريب منهن..الاكيد ان الصاله موزعين فيها الكنب بشكل دائره مفتوحه على باب الصاله الرئيسي..وبين نص قوس الدائره في طاوله صغيره تفصل القسم الاول من الكنب عن القسم الثاني..وفيه القسم الاول بو خليفه وعياله خليفه وعبدالله يالسين مع سعود ولد شمسه..والقسم الثاني من الكنب يالسه فيه ام خليفه وسمر وشمسه وسلمى وساره وبنات خليفه عفرا وحمده..

وفي جهة الرياييل..

بو خليفه: انا ساير ارقد وعوني العصر للصلاه..

خليفه: بتسير مكان؟

بو خليفه: كنت ابغي اسير السمحه بس غيرت رايي مافيني على الدرب بسير يوم ثاني ان شاء الله..

عبدالله: تبغيني اسير وياك؟

بو خليفه: بتتيمل لو تسير السمحه لروحك..انا مب قادر اسير..

سعود: خلاص يدي ان شاء الله انا وخالي عبدالله بنسير..

بو خليفه: خلاص خير ان شاء الله..

ونش بو خليفه وام خليفه وساروا حجرتهم يرقدون الظهر والباقين قربوا من الحريم ويلسوا وياهن..حمده وعفرا كانن متحجبات من سعود اما الباقين فعادي يالسين ويا خواتهم...

خليفه : شو تقولون؟

شمسه: ماشي الا سوالف حريم وخبال بنات..

سلمى مبتسمه..

سمر:ملل محد يعرف شو يسوي...

عبدالله مبتسم ويكلم سمر: وانتي هديتي من راحت حصه..خلاص ما عندج حد تغلسين عليه..

سمر: والله ملل من يوم راحت صدق تولهت عليها..

عفرا: هيه والله صدق كم تسوى القعده وياها..

خليفه: عاد حصيص مره غاسله شراعكن لسانها شطوله من جي تحبنها لانها شديده عليكن..

حمده تضحك: هيه والله..

سلمى: لو كانت هني محد بيروم يحش فيها..الا يوم هي محد مستقوين..

عبدالله: اقولكم عندي فكره..

خليفه: قول..

عبدالله: شو رايكم نسير كلنا باجر العصر السمحه..

ساره: شو نسوي في السمحه ان شاء الله؟

عبدالله: بنسير البر وبنويه صوب العزبه شوي.

سعود: عزبة منو هناك؟

عبدالله: ما عليك شو رايكم نسير..

سلمى: امي ما بتطيع..

شمسه: والله ما عندي مانع..

ساره: شو الراي اتفقوا..

عفرا: انا ماريد اروح..

حمده: ولا انا..

سلمى: عيل انا مابغي اسير والبنات ما بيروحن..

عبدالله: يالنحيسات ليش؟

خليفه: اصلا انا متكاسل مالي بارض ادق درب للسمحه..تخبلت انا...!!!

عبدالله: قلنالكم عرض عشان تتطلعون تتمشون وتشوفون الطبيعه...

عفرا: أي طبيعه...هوش وبوش شو نبابهن..نحن مودرن ما نبغي هالسوالف خلاص اطورنا..

عبدالله بطرف عينه: عمامج هذيل..

نقعوا كلهم على عبدالله من الضحك وعفرا افتشلت جدام عمتها واللي قهرها ان سعود ضحك..

عفرا: انا يا عمي؟؟ انا عمامي البوش؟ افا ما توقعتها والله...يجي منك اكثر..

عبدالله: عاد انتي امره عالدقه وبتصيحين..خلاص يا بوج نسولف..

خليفه يطالع عفرا: عفاري...

فز قلبها ولفت عليه: هاه؟

خليفه ينش ويمد ايده: قومي ابغيج برمسه بينا..

عفرا نشت وحمده ابتسمت..

ساره: ما ينفع نسمع؟

شمسه: لا غير اول شي يعرضون الرمسه على كبار الشخصيات وبعدين نحن عامة الشعب بوقت ثاني..

خليفه: اميره ويحقلها تسوي اللي فخاطرها..

طلع خليفه ويا عفرا ماشين صوب فلة خليفه...

خليفه: مب بسج تغلي؟

عفرا: ما تغليت انت جرحتني وانا للحين زعلانه...

خليفه: وشو اللي جرحتج فيه...؟ يوم قلت لج بتاخذين ولد عمتج؟ انتي ناقده عليه شي؟

عفرا: ماعرفه عشان انقد عليه..

خليفه: ليش ما تبينه...؟؟

عفرا تفج باب الفله ويدخل خليفه وعفرا وراه..

عفرا: بس جي مب مرتاحه له والعرس مب بالغصب..

خليفه شغل الليت ويلس على اول كنبه وهي يلست على كنبه ثانيه.بس غير السالفه على طول...

خليفه: هاه والدراسه زينه ولاء؟

عفرا تبتسم: مب انا اللي يسألوني هالسؤال..

خليفه يضحك: لا تكونين مغروره وايد..

عفرا رافعه حياتها: محد مغررني بنفسي كثرك..

خليفه: عفرا...

عفرا: لبيه..

خليفه: تعرفين حمدان بن راشد؟

فز قلب عفرا ورفعت راسها: هاه؟

خليفه: ولد راشد اللي كان وياكن في المدرسه...؟

عفرا وقلبها يدق بجنون: هيه شو بلاه؟

خليفه يبتسم: ماشي..

عفرا خافت: لا صدق ابويه شو فيه؟

خليفه: شو رايج فيه؟

عفرا مرتبكه: زين..ما فيه شي..

خليفه يرها بالرمسه: يعني شو تعرفون عنه بالمدرسه..شاطر كسلان ..مؤدب ولا هاه؟

عفرا وقلبها يتنافض: لاء عادي..ما فيه شي..كان في صفي ثلاث سنين من اول ثانوي لين ثالث...عمري ما شفت منه شي مب زين..

خليفه: انتي تدرين انه خطبج صح؟

عفرا بتردد: هيــــه..

ارتبكت عفرا وحست بالدم يرتفع كله..وكأنها ما بقيت قطرة دم بجسمها الا طلعت لويهها...ما حست بعمرها الا وقفت..

خليفه: شو فيج يلسي..

عفرا متردده: هاه.؟ يلست...انا هني..

خليفه: شو ياج؟

عفرا: ماعرف احس في شي ...

خليفه:شو؟

عفرا: والله ماشي بس انصدمت..

خليفه: لا عادي..انا رمست ابوي لا تحاتين الموضوع..

عفرا: شو قال يدي..؟

خليفه يبتسم: رفض طبعاً...يقولج سعود ولد عمتج اولى فيج...

عفرا وبسرعه : ماباه سعود...مب على كيف يدي انا اللي بعرس مب هو..

انصدم خليفه من ردة فعلها السريعه وهي جدام رمستها ما عرفت الا انها تستحي وتنزل راسها..

خليفه: ليش ما تبينه سعود؟ شي بلاه؟

عفرا قررت تكون جريئه وتعدم خجلها: لا مابلاه شي...ابويه انا قرارتي انت تتحكم فيها لانك انت ابوي..وانا اللي اعرفه انك طول عمرك عطيتني حريتي في كل شي وخليتني اتخذ قرارتي بنفسي...ويوم تفوقت وقدمت لي المدرسه البعثه توقعتك تبارك لي هالشي وتفتخر فيني...بس لاني ما كنت ولد قابلتوا تفوقي على اساس انه شي عادي وانا بس بنت لا اقل ولا اكثر...وسكت لاني ماريد اتمرد ولا اغير قرارات اسره كامله...وسمعت كلام يدي وتنازلت عن حلمي اني اكمل دراستي برا..

خليفه حس بجرح بنته: للحين شاله بخاطرج؟

عفرا تبتسم: لا فديت خشمك والله مب شاله في خاطري..انتوا اهلي وانا بنتكم والظفر ما يطلع من اللحم...كل شي تبونه انا موافقه عليه...(وتلف عنه عشان ما تفضحها عيونها) بس قرارات حياتي انا لازم اتخذها بنفسي..

خليفه يبتسم: مثل شو؟

عفرا: مثل قرارات زواجي او أي شي ثاني يتعلق بحياتي المستقبليه..

خليفه: بس يدج مصر على رايه...

عفرا اللي قررت تستغل دلعها: باباتي حبيبي...

خليفه يقاطعها: عيون ابوج وقلبه..تدللي يا قمر انتي..

عفرا اللي طولت من ابوها ما قدرت تصبر راحت تيلس عنده ولوت عليه بشـــوق..يالله يا عفرا صبرتي وايد عنه..بس البزا مب مقصر فيها..

خليفه يضحك: توج تولهين على ابوج؟

عفرا بدلع: والله ابويه متولهه عليك بس اكابر...انت للحين ما راضيتني..بس انا طوفتها بكيفي..

خليفه يضحك: اوكي بعدين الرضوه الحين ردي لموضوعنا الاولي..قلنا لج يدج مصر على رايه..

يلست عفرا وعدلت يلستها..

عفرا تبتسم و تكمل رمستها بجديه:ابويه حبيبي انت عطيتني حريتي في كل شي والحين يوم يا وقت القرار الاهم وتحديد المصير تمنع عني هالشي؟هذا شي انا ما شرعته ولا طالبت بها..هذا الشي نزل في شريعة الله..والقران والدين عطوني حرية الاختيار والمشاوره...واذا كان يدي يفكر بهالطريقه فأنا متأكده مليون بالميه انك ما تفكر جي...وعمري اصلا ما تصورت انك تفكر جي..

خليفه ماعرف شو يقول لها...

عفرا: ابويه لا تسكت ارجوك...

خليفه: شو تبيني اقولج؟ ما عندي شي ازيده على رمستج...

عفرا: يعني شو؟

خليفه يبتسم: تبينه حمدان؟

عفرا فجت عيونها: هاه؟

خليفه: زين ساعه تدافعين عن حقوق المرأه مستويه لي مناضله...والحين تقولين لي هاه؟

عفرا مستحيه: اللي تشوفه...

خليفه بطرف عينه: كيف اللي اشوفه..انا شفت اللي ابى وهديتي علي مره وحده..

عفرا مستحيه: ما هديت عليك بس قلت لك رايي..

خليفه :تعالي..(ويمد ايده) قربي عندي..

يلست عنده ولوى عليها وحبها على راسها..

خليفه: تبينه حمدان ولد راشد؟

عفرا بصوت واطي يالله تسمعه هي: هيه اباه...

خليفه لوى عليها بقوه: فديت بنتي كبرت والله وصارت تنخطب..

عفرا ما رفعت راسها عن حضن ابوها وهي صدق مب رايمه تتحكم في دقات قلبها اللي بتفضحها الليله...

طلع خليفه من عندها وهو بيرمس ابوه وبيقنعه ان عفرا لحمدان ما غيره لانها هي تبغيه وهو يبغيها ومحد بيغصبها على شي ما تباه...هذي عفرا بنت خليفه..الا الشيخه عفرا بنت خليفه...لو تبى تراب القمر مهر ما يغلى عليها...ولو تبى النجوم يزينون فيها ظفايرها ...يابها خليفه ولد مبارك عشان عيونها...

اما عفرا ما بتقدر تدرس الليله...حمـــــدان يا كم كثر حلمت فيها احلام بريئه عذريه...ما شاركها فيها انسان..يا كم كثر يا على بالها..ويا كم كثر قالت لنفسها اشمعنى هو من بد الناس...بس ما حست صوبه باي حب ولا عمرها انجذبت له باي طريقه الا من عقب ما توفت بدريه..وحست بروح حمدان تقرب منها وذكرياتها تسحبها شوي لورا وتتذكر كل مواقفه وياها في ايام الدراسه...

يمكن اللي تحسبه ما يكون حب..على الاقل بيكون انجذاب وتوافق في الافكار والتفكير..وبعدين يي دور الحب..امم هم تعادلوا تقريبا..هو يفكر فيها وخطبها لانها الانسب..وهي بتوافق لانها ما تشوف في نفسها ميول لاي حد ويكفي انه الوحيد اللي اذا فكرت بالزواج بيطري على بالها...

بس القرار الاصعب للحين ما يا..باقي بو خليفه اللي يباله دهر لين ما يقتنع ويوافق وخليفه عليه الدور الاكبر في الرفض والاقناع جدام ابوه..وصدق بتكون مهمه ابد مافيها سهوله...

.........................

سحابة صيفΌπου ζουν οι ιστορίες. Ανακάλυψε τώρα