انه انا

37 3 4
                                        




انني احاول الهروب من نفسي.. لا استطيع التحمل بعد الان
انه انا ... انا الذي تسببت في قتل اختي .. انه ذنبي
لقد حدث كل هاذا في الحادي عشر من اكتوبر ، لقد كان عيد ميلاد اختي الكبرى
خرجنا للاحتفال في احدى المطاعم، و لكن ما لم يكن بالحسبان هو اني سوف التقي برئيس العصابه التي تورط معها في نفس المطعم!
Flash back.
..: ياا فالتجب علي متى سوف ترجع المال؟
ڤي: لقد اخبرتك ، سوف أرجعه  في نهايه الشهر
..: لقد حذرتك من قبل ... سوف امهلك اسبوع واحد فقط ،ان لم ترجع المال سوف يحدث شي لن يعجبك
End flashback
تلاقت اعيننا انا و رئيس العصابه ، لقد شعرت بالخطر على اختي لذا أمسكت  بيدها ، اتجهنا الى طاولتنا الخاصه و انا انظاري كلها على رئيس العصابه ، لقد لاحظت اختي أني  كنت متشتت الذهن لذا سألتني ان كنت بخير اجبتها بأني بخير و انا انظر ناحيه الرئيس و فجاءه! نهضت اختي من مقعدها و اتجهت الى الرئيس  همست في اذنه شي و رجعت الى مقعدها.
خرج رئيس العصابه من المطعم و امضينا انا و اختي الوقت في المطعم نحتفل و عند انتهائنا خرجنا للاتجاه للمنزل ، لقد كانت اختي تمشي بجانبي و لكن من دون اي سابق انذار اختفت ، لقد رأيت رجل يركض و هي يحمل اختي فبدأت بالركض وراه و لكنه ركب سياره سوداء و لم أتمكن من اللحاق به.
--------
لقد مر اسبوع على اختطاف اختي لا اعرف ماذا افعل ، لقد ارسل الي رئيس العصابه رسالة نصيه تقول بأن لا اتصل على الشرطه و الا سوف يقتل اختي . لقد استلقيت على ظهري انظر الى السقف من دون اي مشاعر و فجاءه سمعت هاتفي يرن ركضت اليه و اجبت لقد كان الرئيس العصابه ! اخبرني عن موقع اختي و طلب مني المجيء لوحدي ركضت  للباب و سحبت معطفي و انطلقت بسيارتي الى الموقع
-٨:٤٥-
لقد كان المكان مظلماً..يبدوا و كأنه مهجور ، اتجهت للباب الحديدي و فتحته ببطئ ،تجولت بنظري ابحث عن اختي و رأيتها في اخر الغرفه البارده و هي في حاله لم أتمنى في حياتي ان أراها فيها ، بدأت الدموع تتجمع في عيني و القهر وجد طريقه لقلبي
هرولت بأتجاه اختي و أنا مصر بأن اخلصها  من هذا المأزق الذي أدخلته فيه ، و فجأء. بدون سابق إنذار  ظهر أمامي احد أعضاء العصابه و أوقفني
..:ماذا تظن نفسك فاعل ؟ هل تظن انك بهذه السهولة تستطيع فك قيودها؟تشه
توسلت اليه لكي يفك قيودها .. أخبرته بأنها الوحيدة التي بقت لي .. و يالا غبائي .. أخبرته بنقطه ضعفي
نظر لي و ابتسم ابتسامه جانبيه لم افهم ماذا يعني بهذه الابتسامه، تجاوزته و اتجهت الى اختي
لقد رأيت دموعها تنهمر على خدها ، شعرت بقلبي ينكسر ، انها اختي! اختي التي لطالما أحببتها ،أمسكت  بيدها و أخبرتها ان كل شي سوف يكون بخير و اعتذرت لها و لكن ما فأئده الاعتذار الان؟ .
جاء رئيس العصابه و يده مغطاة بقفاز اسود جلدي و في يده مسدس ، بدأه قلبي بالخفقان بقوه بعد رؤيه المسدس
ليس لأني خأئف من ان ألقى حتفي اليوم. 
لكني كنت خائف من ان تكون اختي الضحيه
وجه رئيس العصابه نظره الي و الابتسامه الخبيثه تملئ وجهه، اتجه لأختي و رفع رأسها من شعرها ، صرخت في وجه :لا تضع يدك القذره على اختي !
فجأة وجه سلاحه نحو رأس اختي و قال  بغرور : هل أحظرت المال؟
شعرت بقلبي ينبض بسرعه كبيره ، لم يكن لدي المبلغ و اختي على حافة الموت، ماذا افعل؟!
لم استطع فعل شي. لذا أجبته بلا لم احظر المال
عندها سمعت صوت قوي، صوت قبيح ، صوت تجعل القلوب تسقط من خوفها
و رأيت دماء تتطاير ، أخذت ثانيه لأحلل الموقف  ، لقد قتل اختي! ، لقد فقدت اخر فرد من عائلتي .
صرخت بأعلى صوتي، صرخت و كأن صراخي سوف يرجع اختي للحياه
ركضت لأختي و أنا امسك بوجهها الذي بات شاحباً
أغمضت عيني و أطلقت سراح دموعي ، لم ابذل اَي جهد لإمساك دموعي ، رفعت رأسي لأرا رئيس العصابه و أعضاءه قد فروا بالهرب  ، لقد شعرت بالخزي من نفسي
أنا السبب في موت اختي، لقد ذهبت ... و لا يمكنني إرجاعها.

STGMAStories to obsess over. Discover now