INTRO_00_

223 24 7
                                        

تجلس في زاوية العتمة، تعتقد أنك تُمسك بقصة مجردة من حبر وورق، لكنك في الحقيقة على وشك عبور خطٍ فاصل لا عودة منه.

هنا، حيث يلتقي النضج الأربعيني القاسي بفتنة العشرين الغضة، تتدحرج الأوهام وتتساقط المبادئ كأوراق خريفٍ محترقة.

هذه ليست حكاية حب تقرأها لتهدأ، بل دوامة هوس ستسحبك إلى قاعها، حيث يصبح العشق جريمة، والهروب منها خطيئة أشد.

تنفس عمقاً، أغلِق منافذ العقل، واستعد لمواجهة قيودٍ لن تُفك حتى يبتلعك الخدر.

تنويه هام:
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة. يُمنع منعاً باتاً اقتباس، نقل، أو إعادة نشر أي جزء من هذه الرواية أو فكرتها على أي منصة أو حساب دون إذن كتابي صريح ومباشر.

هذا العمل وليد الفكر والجهد الشخصي، وأي تعدٍّ على حقوق الملكية الفكرية سيتم التعامل معه وفق الإجراءات القانونية.

لنبدأ:

لنبدأ:

Oops! This image does not follow our content guidelines. To continue publishing, please remove it or upload a different image.


كانت أنفاسها تتصاعد في المساحة الضيقة بينهما، كمن يحاول استنشاق الهواء الأخير قبل الغرق. أربعون عاماً من الجمود، السيطرة، والسطوة العائلية، انهارت كلها تحت وطأة نظرة واحدة منها.

لم يكن مجرد رجل يراقب ابنة أخيه؛ كان صائداً يُحكم إغلاق المصيدة، ويسمي السجن حماية. وهي، بتخبط سنواتها العشرين، كانت ترتعد بين نارين:

نار الرغبة التي تحرق ذنبها، ونار الخوف من الانزلاق في هاوية لا غفران فيها.

اقتباسات :

​"تحاولين الفرار وإبعاد عينيكِ عني؟ اسمعيني جيداً يا روسيل... قد تفرين من العالم أجمع، لكنكِ لن تفرين من أفكاري. أنتِ خمرٌ يُحرم على رجال الأرض أجمعين، واليد التي تجرؤ على لمسكِ سأقطعها قبل أن ترمش عينيكِ. اعتبريها خطيئة، اعتبريها جنوناً، لكنكِ ملكي... رغماً عنكِ وعن هذا العالم."

You've reached the end of published parts.

⏰ Last updated: Aug 15 ⏰

Add this story to your Library to get notified about new parts!

​Constraints of ObsessionStories to obsess over. Discover now