22-حريق.

370 31 12
                                    

الحياة ليست عادلة  ،  و لكن وجودك معي يصلح ما أفسده الأخرين  ،  أصبحت الحياة مملة  ،  و لكن وجدك أنعم عليا بالحب  ،  و الأطمئنان  ،  صرت أحبك أكثر من أى شىء حتى أكثر من حياتي  ،  و كيف لا  ،  و أنتَ السند الذى تبنى حياتي من جديد  ،  و تشرق بها شمسك المشرقة ..  
________________________
صدمة حلت على راسها بـ قوة نعم هى تعرف صاحب ذلك الصوت جيد المعرفة ، رفعة رأسها بـ قوة كا من لدغتها كوبرا سامة ، نظرت له بـ عينان كادوا أن يخرجوا من محاجرهم ، و هى تقول بنبرة صادمة :-
- هو أنتَ ..... " أنوررررر " ؟؟.

رد عليها " انور " بضحك :-
- ايوا أنا ..... بس مش أنا اللى جي النهاردة الاخ اللى جنبي هو طالب ايدكِ .

نظرت لـ الذى يقبع بجانبه يظهر عليه التوتر الشديد مماسكًا فى يد " أنور " بـ قوة ، نظر له " أنور " بـ ضجر ، و هو يقول بنبرة مغتاظة هامسة :-
- مش عارف ليه ماسك فى امي ليه يا " مالك " هى كتع يعني ما انسانة أهى سيب امي الحق اشوف عروسة ، او اللحق اطفح احسن " يوسف " الله أكبر اكل الحلويات اللى جبنها ، و داخل على اكل البيت يا عم بقا سيب ايدي .

مال عليه " مالك " بـ توتر ، و هو يقول بنبرة متوترة هامسة :-
- يا عم و حياتي عند اهلك خليك انا مش عارف اقول أيه ؟..

رد عليه " أنور " بنبرة هادئة:-
- قلبك اللى هـ يقولك اسمعه ، و مش هـ تندم طلما ارتاح يبقا مال .

انهى " أنور " كلامه ، و هو يترك " مالك " المتوتر يتصبب عرقًا لم يكن هذا " مالك " الذى يهابه الطلاب ، الذى يدير شركات جده بـ جمود دون خوف ها هو الآن متوتر بـ قوة ، و هى ينظر لـ تلكِ الصدمة التى تحتل ملامح وجهها زفر بـ قوة لكى يبدأ الحديث  ثم هدأ قليلًا ، ثم قال بنبرة هادئة :-
- أزيكِ يا " دانة " عاملة أيه ؟.

- نعم !!.
تلكِ الكلمة التى خرجت من فم " دانة " التى تنظر له بـ عدم فهم لا ، تفهم ماذا يفعل هنا ، هل هو يحبها إذا كان يحبها لما يقول سابقًا أم هو يريدها شفقة لأنها إنسانة ضعيفة لن تجد أحد يحبها أو يرها جميلة ، نظر لها " مالك " بـ تعجب لـ إجابتها ، و لكن أخذ نفسًا عميقًا ، ثم قال بنبرة هادئة:-
- بصى يا " دانة " أنا عارف أنكِ مستغربة وجودي هنا ، أو طلب إيدكِ بس أنا عايز أقولكِ أنى بجد أتمني أنكِ تكوني زوجتى ، و أتشرف أنكِ تكوني معاكِ مفتاح بيتي ، و أن شاء اللَّٰه تكوني ليا خير زوجة .

لمعت العبرات داخل عين " دانة " ، و هى تقول بنبرة يشوبها البكاء :-
- اشمعنا أنا اللى عايزها ما فى بنات أحسن مني بكتير ، و أجمل مني ، و مش متعبين خالص زى يبقا ليه تربط نفسك بـ بنت زى .

رد عليها بـ صوت رجولي رخيم :-
- علشان أنتِ اللى أسيب ليها بيتي ، و أنا مطمئن أنتِ شايف نفسك ، و لا حاجة بس أنا شايفك بنت ذكية ، و محترمة ، و بار لـ أهلها ، و متعلمة ، و رسامة ، و بيحبها الكل ، يبقا حاجة عظيمة أوى أنكِ تكوني زوجتي .

انتوا مين ؟!( جارى تعديل الرواية قبل نهايتها)  حيث تعيش القصص. اكتشف الآن