19-نظرة جديدة .

934 54 38
                                    

لم أعلم أن للحياة طعمًا أخر طعمًا أنتَ تميزه بطريقتك لم أستطيع السير بمفردى حتى وجد يدك تمد لى يد العون لى نسير معًا نحو دروب من الحب أجتمعت .......
صلوا على رسول اللَّٰه ﷺ
________________________

رد عليهم " هادى " بصدمة كبيرة:-
- أنا قتلت أمى .

صمت تام يعلوه صوت الأنفاس المصدومة ، و العينان المُثبته لا يقوى حد على الكلام ، و كيف ذلك؟ ، و الصدمة من تتكلم ، و لكن رد عليه " أنور " بإبتسامة هادية :-
- أزاى بقا يا " هادى " أنتَ اللى دخلت عليه الراجل علشان يسرقها ، و لا أيه ؟ .

نظر له " هادى " بصدمة ، و هو يتسأل بنبرة مُتعجبة :-
- أزاى عرفت الموضوع ده ؟ .

ظهرت بسمة خبيثة على محيّا " أنور " ، و هو يقول بهدوء خبيث :-
- لو فاكر أني دكتور نفسى ، و السلام يبقا بتحلم لا أنا عارف كل واحد ماله ، و عنده أيه ؟ ، و مخبى أيه ؟ لو فاكر أنك ظابط ، و ماحدش هيعرف ماضيك فأحب أقولك كلامك صح بس مش عليا أنا قبل ما أعمل أي حاجة بعرف اللى أودامى ، و ملفاته كلها بتكون عندى .

نظر له الجميع بصدمة ، حتى تكلم " يوسف " بنبرة مُتعجبة :-
- أزاى ده يعنى أنتَ عارف كل واحد مخبى أيه ؟ .

رد عليه " أنور " بهدوء خبيث :-
- أنا عارف كل واحد مخبى أيه ؟ كويس يا " يوسف " يعنى بالبلدي كدا بلاش أنا ، و ده طبعًا بحكمى أني دكتور نفسى متخصص ، و محترف فى مجالي .

بلع " يوسف " ريقه بخوف ؛ لأنه علم ما يبطن فى حديث " أنور " ، تسأل " مازن " بنبرة بتعجب :-
- طب ، و بتعرف المعلومات دى أزاى ؟

أنزل " أنور " نظراته بيده قليلاً ، قائلاً بإبتسامة :-
- دى سر الصنعة ماينفعش حد يعرفها ..

رجع " أنور " إلى وضعه العادى ، و هو يقول بهدوء :-
- المهم دلوقتى فى الأخ اللى فاكر نفسه هو اللى قتل مامته أنتَ عايش فى وهم يا " هادى " حاول أنك تطلع منه أنا معاك لو حابب تتكلم ، و أنا هساعدك يا " هادى " بس أفتح قلبك ، و أو بالاصح أفتح جرحك قبل ما يعمل صديد ، و يوجعك ، ريحة الصديد طلعت أفتحه .

صرخ " هادى " بهياج ، و هو يقف قابيل " أنور "  قائلاً بنبرة باكية :-
- مش قاااااادر أفتحه مش قااااادر ... مش قاااادر افتكر أمى  وقع على الأرض بدمائها ، و أنا مش عارف أعملها حاجة ... مش قااااااادر افتكر أن السبب فى دخول الرجل ده لبيتنا هو أنا ...مش قااااادر افتكر " هادى " اللى مات فى البحر ... مش قااااااادر ، واللَّٰه ما قااااااااادر أفتحه مش قاااااادر .

أنهارا " هادى " أرضًا باكيًا يضع يديه على رأسه بخوف ، حتى شعر بمن يضمه من الخلف لم يكن سوا " مالك " الذى ضمه بقوة قائلاً بنبرة خائفة  :-
- خلاص يا " هادى " خلاص لو مش قادر خلاص أحنا معاك ، و هنفضل معاك عمرنا ما هنسيبك واللَّٰه هنفضل جنبك لحد ما جرحك يخف ، يوم ما تحس أنك قادر تعال ، و أتكلم ، و أحنا هنسمعك يا أخويا .

انتوا مين ؟!( جارى تعديل الرواية قبل نهايتها)  حيث تعيش القصص. اكتشف الآن