الفصل الاول | شرارة.
أخطو خارج بيتي باستعجال بعدما وصلتني رسالة من خطيبي يعلمني فيها عن تعطل سيارته في منطقة معزولة.
اضطررت للذهاب لإعادته إلى منزله، كان اليوم يجب أن يكون موعدًا رومانسيًا لكلينا، فقررنا الخروج بعيد الحب، إلا أن الحادث أفسده.
هذا حظي، وهذا ما اعتدت عليه.
تعرفت على ليو عندما كنت أعمل نادلة في مقهى، كان يأتي دومًا وحده ويطلب نفس الطلب حتى بتُّ أجلبه دون أن آخذ طلباته.
في الحقيقة لقد جذبني غموضه وأردت التعرف عليه، لكن لم أجرؤ على طلب ذلك منه.
في أحد الأيام أتى للمقهى والسماء تمطر بغزارة، كان مبللًا وأراد أخذ طلبه والمغادرة، إلا أنني كنت أخطط للإغلاق.
ومن يصنع طلبه لم يكن موجودًا، لذا قمت بصنعه بنفسي. حالما تذوقه بصقه أرضًا من شدة مرارته.
أتذكر ملامحه جيدًا في تلك اللحظة، ضحكت، وبدلًا من أن يغضب مني ضحك أيضًا.
اقترح أن يوصلني لأنني أعود سيرًا لمنزلي، ولم أجد مانعًا في الأمر.
تعرفنا لستة أشهر وتمت الخطبة لثلاث سنين. لسنا ننوي الزواج الآن، فكل منا مشغول بعمله الخاص.
من الجيد أنه لا يطلب مني أشياء حميمية، اتفقنا على عدم تدنيس جسدي بالخطيئة قبل الزواج.
وصلت للمكان الذي وضعه على تتبع المواقع، وجدت ليو ينتظرني واقفًا بجانب سيارته العالقة بالطين.
كان ينتظرني وهو يزفر أنفاسه بقلة صبر، حالما رآني أجري نحوه والقلق يتملكني صاح بتذمر:
-لما كل هذا التأخير يا روكسي؟ تعبت من الانتظار، انظري لحالتي، اتسخت بالكامل!
اندفع من بين الطين للسيارة، هو سيوسخها بالطين الملتصق بقدميه.
أردت إيقافه لكنني تذكرت أنني خطيبته ويجب أن أقف معه في المواقف الصعبة.
شغلت السيارة من جديد، خرجنا من المنطقة. راعيت حالته قائلة:
-أعتذر يا حبيبي، ازدحام الطريق لم يرحمني، أنت تعرف اليوم هو عيد الحب والعشاق ملأوا ساحات سيول.
YOU ARE READING
BOUND BY HIM.
Action[H O T C O N T E N T | WITH NO SEXUAL] حين تجذب بائعة الزهور الرجل الأكثر نفوذًا وإثارة في الدولة، بعض الحكايات لا تبدأ بالحب... بل بالقيود التي تقود إليه. --- -هل أنتِ راضية الآن؟ عقدت حاجبي باستغراب، ثم أرجعت رأسي بحذر إلى الخلف. -عن ماذا؟ دون تم...
