Enjoy 💜
.
.
.
تبدأ القصة منذ القدم ، منذ أجيالٍ عديدة زائلة ، حين بدأ ذلك الصراع الدامي بين عائلتي وعائلة جيون
لا يعلم أحدٌ في القرية على وجه التحديد متى بدأ ذلك الصراع الطويل أو لماذا
ولكن هذا الجيل من أهل القرية قد فتح عينيه على الحياة وكان الصراع محتدماً
.
.
.
.
.
في ظلال الليل ، تنطلق رصاصة يُدَوّي صوتها في أرجاء القرية ، فيعلم الجميع أن إحدى العائلتين قد أخذتْ ثأرها ، ويعرفون كذلك أنهم سوف يسمعون بعد أشهر أو أيام صوت رصاصة مضادة تنطلق في الظلام
كان جونغكوك أكبر ابنٍ لعائلة جيون كما كنتُ انا في عائلتي " كيم " كذلك
وقد همس أهل القرية بعد أن تسارعت أحداث القتل بأنني وجونغكوك سنكون من بين الضحايا ، أو أن واحداً منا سوف يقتل الآخر
تواصل الهمس حتى طرق مسامع أبي ومسامع جونغكوك و والده ، فقال لي والدي وهو يحشو مسدساً ما بالرصاص ويدفع به إلي " انتبه جيداً تاي ، فقد يغدر بك ذلك الجبان "
أردتُ أن أسال والدي عن مغزى الخوف منه ما دام جباناً ، إلا أنني تراجعتُ خشية أن أُتّهم أنا أيضاً بالجبن ولكنني في أعماقي لمْ أكُن خائفاً من جونغكوك ، لماذا ؟ لا أعلم ، فقط شعورٌ بداخلي يرغمني على الثقة به و عدم الخوف منه
أتذكر عندما كنا صِغار السن ، كنا دائماً نهرب من عائلتينا لكي نلعب في مكان يبعد عنهم ، حتى أنه قد إعترف لي في إحدى المرات ولكنني متأكدٌ أنه قد نسي هذه المشاعر الآن ، لمْ نعُد نلتقي بسبب الصراع الدائم بين العائلتين حتى أنهم جعلونني ابدأ بكرهه بسبب ذلك الثأر
كانتْ أيامنا سعيدة في الماضي ولكن الآن أصبح قدرنا أن نقاتل بعضنا رغماً عنا
بقيتُ هكذا أسير في القرية متحفزاً في الظاهر ، إلا أنني كنتُ في أعماقي هادئاً هدوء الليل في ساعاته الأخيرة
إلى أن كان ذات يوم
كنتُ أسير في ذلك اليوم بعد الغروب في أحد أزقة القرية حين ظهر لي جونغكوك من أحد المنعطفات
تَحفزتُ غريزياًّ للصراع ، تقدم نحوي وإبتسامة واثقة تزين وجهه ثم أردف " لا تَخَف تايتاي ، ما جئتُ لأقتلك "
'تايتاي' ذاتُ اللقب الذي كان يطلقه علي عندما كنا صِغاراً ، تلقائياً قلبي بدأ يرتعش لإبتسامته وشكله ، أصبح أطول مني بكثير وجسده ممتلئ بالعضلات ، عيناه السوداء وشعره الغرابي جعلتْ مني صامتاً لعدة ثوانٍ
YOU ARE READING
Cherry Tree 🔀 TaeKook "One Shot" +18
Teen Fiction" مكتمل " ♠ شَجَرَةُ الكَرَزْ ♠ ❄ TaeKook ❄ ما زال منزل جونغكوك أول ما يُطلّ علي حينما أزور قريتنا فأتذكره كيف لا أتذكره ؟ وقد مات لأحيا ويحيا معي الكثيرون في أمن وسلام وما إن أصل إلى منزلي حتى أرتاح قليلاً ثم أندفع إلى خارج القرية ؛ لأرى شجرتنا ا...
