chanyeol

3.3K 161 9
                                    

تشانيول أوسم شاب في الجامعة وهانا أجمل فتاة
تشانيول وهانا يتواعدان
وجميع من في الجامعة من فتية وفتيات يحسدونهم على علاقتهم
ذات يوم كان تشانيول يمشي في الجامعة حتى جاءت هانا وأمسكت تشانيول من ذراعه
دفعها تشانيول
استغربت هانا وعادت لتمسك تشانيول من ذراعه
وأعاد تشانيول نفس التصرف ودفعها
هانا..اوبا لماذا تتصرف هكذا؟
تشانيول بغضب..أنتي تعلمين لماذا
اعادت هانا التشبث به..أنا حقاً لا أعلم
عندها دفعها تشانيول بقوة وهو يصرخ..ابتعدي عني أيتها الكاذبة
وقعت هانا بقوة على الأرض و بدأت بالبكاء
أما تشانيول فقد تركها وذهب
بقيت هانا تبكي إلى أن جاءت صديقتها ورئتها على هذا الحال المزري
سو مي..هذا يكفي اهدئي عزيزتي
هانا..هل رأيتي مالذي فعله لي؟
سو مي..نعم نعم لقد رأيت اهدئي
هانا..ولكن لما يعاملني هكذا؟
اخرجت سو مي هاتفها وفتحته لتري هانا صورة لفتاة تشبه هانا في جسدها وشعرها مع احدهم عاريين
هانا..لست أنا لست أنا هذه ليست صورتي لست أنا التي في الصورة
سو مي..أعلم أعلم ولكنه لا يعلم
هانا..إذا سأذهب وأخبره
سو مي.. لا هو عندما رأى الصورة لم يتأكد قبل الحكم
لو كان يثق بك لما صدق تلك الصورة التي تبدو من النظرة الأولى لستي أنتي
هدأت هانا ونهضت
وذهب كل منهما في طريقه ولم يعد يتكلم احدهما مع الأخر
.
.
ذات يوم كان تشانيول يمشي وصدفة سمع بعض الفتية يتكلموا عن أن صورة هانا والفتى مكيدة والتي في الصورة ليست هي
الفتى 1..هههههه كم هو غبي لقد صدق أنها هي
الفتى2..نعم ياله من أحمق لو كان يحبها فعلاً لما فعل ذلك
الفتى3..أنت محق
عندها فهم تشانيول مافعله وأنه تسرع وظلم هانا
تشانيول وهو يضرب الحائط..ايها الغبي الأحمق لو كنت تحبها فعلا، لما فعلت ذلك
لماذا دفعتها لماذا آلمتها لماذا جعلتها تبكي
غبي غبي غبي
نزفت يدي تشانيول وهو يضرب الحائط
اجتمع حوله بعض الطلبة فركض تشانيول وبينما هو يركض رأى هانا تجلس على إحدى المقاعد
بقي واقفاً يتأملها وقلبه يتمزق حزناً
فقد ترك أجمل فتاة في حياته
ذهب تشانيول وترك قلبه خلفه
بعد مدة انتشر خبر سفر تشانيول للدراسة خارجاً
وكانت قصتهم بعد أن كان الجميع يحسدهم أحزن قصة على كل لسان
بعد عدة سنوات كانت قد تخرجت هانا ووجدت وظيفتها
ولكن ذات يوم رجعت إلى جامعتها القديمة
كانت تمشي في ممرات الجامعة إلى أن سمعت صوت القتيار
ذلك الصوت العذب الذي لطالما عشقت الإستماع إليه
الصوت الذي كانت تستمع إليه كل يوم
الصوت الذي وقعت بحب عازفه
الصوت الذي إشتاقت لسماعه
كما إشتاقت لرؤية صاحبه
تقدمت هانا بضع خطوات لتراه
وبالفعل كان هو
الذي سرق قلبها وعقلها وروحها
Hana pov..
كم سنة مضت منذ أخر مرة رأيته
إنه يزداد وسامة يوماً بعد يوم
أريد أن احتضنه بشدة
وأن أنام في حجره
وأدفن وجهي في ملابسه
ولكن لحظة لماذا توقف عن العزف
هل هو ينظر إلي
End pov..
انتبه تشانيول لوجود احدهم ورفع رأسه ليجد هانا أمامه
بقي كل منهما يحدق بالأخر
وكأنه عتاب
حتى القت هانا بنفسها على تشانيول تحتضنه
لم يعرف تشانيول مايفعله
كيف تحتضنه وهو من لم يثق لها
هو الذي نعتها بالكاذبة والقى بها بعيداً
هو من جرح قلبها
وتركها وحيدة خلفه وذهب
كانت العديد من الأفكار تحط بعقل تشانيول
إلى أن قطع سيل أفكاره
هانا..اشتقت لك
كانت تبكي فماكان من تشانيول إلا و القى بالقيتار ليحتضن وجهها بين يديه ويقبلها

.
.
.

تخيلات (exo)حيث تعيش القصص. اكتشف الآن