في لا سكالا، حيث تختبئ الحكايات في مكان ما
بعض الأغاني تتوقف قبل نغمتها الأخيرة
وبعض القلوب... تظل معلّقة بين لحظة رحيل ولحظة لقاء.
مثل لحنٍ قديم ينتظر أصابع تعرف كيف تعزفه من جديد.
وهناك...
بين نغمةٍ لم تُعزف
وذكرى لم تمت
وزهرةِ ثلجٍ تتفتح في قلب ا...
Oops! This image does not follow our content guidelines. To continue publishing, please remove it or upload a different image.
Oops! This image does not follow our content guidelines. To continue publishing, please remove it or upload a different image.
ميلانو - 2016
كيم تيهيونق يقف في الطابق العلوي، خلف الدرابزين الرخامي، يراقب المشهد بصمت مثقل بخيبة الأمل
في الأسفل، امتدت مائدة العشاء الطويلة تحت ضوء الثريات الذهبية.. كؤوس نبيذ بلورية تتلألأ، والأطباق الفاخرة المصطفة بعناية، تتوالى أمام أفراد عائلة لومباردي وضيوفهم من عائلة جينوفيز.. ووجوه تبتسم كما لو أن لا شيئًا في هذا العالم يمكن أن يكون أكثر مثالية من هذه الليلة
وفي منتصف تلك الطاولة، جلس كبار العائلتين فيكتوريا لومباردي - أنطوني جينوفيز
رفعت السيدة فيكتوريا كأسها، وعلى شفتيها ابتسامة واثقة لا تشوبها شائبة.. ثم قالت بنبرة هادئة، وهي تجيل نظرها بين الحاضرين "أعتقد أن الثقة التي بنتها عائلتا لومباردي وجينوفيز طوال هذه السنوات، أقوى بكثير من أن تهتز بسبب أمور عابرة لا تستحق العناء"
ارتفعت الكؤوس قليلًا.. في الجهة المقابلة، ابتسم أنطوني جينوفيز، ثم رفع كأسه بدوره "أتفق معك تمامًا سيّدة لومباردي.. ما يجمع عائلتينا أكبر من أي سوء تفاهم، وما بدأناه الليلة ليس مجرد شراكة تجارية فقط... بل خطوة جديدة نحو مستقبل مشترك"
ظل تيهيونق واقفًا في الأعلى.. يراقب المشهد بصمت، كان يعرف أن الكلمات التي يسمّونها ثقة لم تكن سوى اسم آخر لصفقة لم يُمنح حق الاعتراض عليها