:
هي ترسم الحياة، وهو يحترف الموت
ماذا سيحدث عندما يقرر "رجل الدماء" أن يخرج من ظله ليواجه ضحيته القادمة؟ هل ستكون أنجيلا مجرد رقم في قائمته، أم أنها اللوحة الوحيدة التي لن يستطيع تمزيقها؟
{الفصل الاول:ما قبل العاصفة} •كانت أنجيلا تعشق تلك اللحظات المتأخرة من المساء، حين يهدأ ضجيج المدينة وتصبح رائحة القهوة الممزوجة بالمطر هي البطل الوحيد في المكان.... كانت تجلس في ركنها المفضل خلف المحاسب، تمسك بقلمها الرصاص وتخط خطوطاً سريعة على دفترها الصغير؛ رسمة لعين حزينة، أو ربما ملامح شخص لا تعرفه، كانت تفرغ تعب يومها في تلك الورقة. ——————— _" أنجيلا! هل انتهيتِ من طلبيات الطاولة الخامسة؟" نادتها ميلي وهي تضحك، بينما كانت تحاول موازنة ثلاث أكواب من الكابتشينو ببراعة.... رفعت أنجيلا رأسها وابتسمت بهدوء: « خمس دقائق يا ميلي، الرسم يأخذني لعالم آخر، تعرفين ذلك يا ميلي» كان المقهى دافئاً، تملؤه أضواء خافتة وموسيقى جاز هادئة في الخلفية. كانت حياة أنجيلا تبدو عادية، بسيطة، ومستقرة... أو هكذا كانت توهم نفسها. كانت تظن أن أكبر مشاكلها هي زبونة مزعجة أو امتحان صعب في الجامعة. —————— لكن الهدوء انكسر فجأة بصوت جرس الباب الذي اهتز بعنف. لم تكن سوى كيارا العدوة اللذوذة ل انجيلا دخلت بخطوات واثقة تضع حقيبتها الفاخرة على الطاولة وتنظر إلى أنجيلا بنظرة باردة مليئة بالكراهية بينما كانت المشاحنة الصامتة تبدأ بينهما، وفي الجهة المقابلة من الشارع؛ كانت هناك سيارة سوداء مركونة في الظلام ...
في داخلها، كان يجلس بابلو. كان يراقب المقهى ببرود، يراجع بعض الأوراق. . أما أليكس... فلم يكن له وجود في هذا المشهد. كان مجرد اسم يرتجف له من يعرفه، شبحاً يخطط في الظلام لتنفيذ "المهمة". لم تكن أنجيلا تعلم أن حياتها الهادئة في المقهى مرتبطة بخيط رفيع برجل لم تقابله أبداً، رجل لديه سبب واحد فقط لإنهاء وجودها: ماضي والدها. __________ تقدمت كيارا نحو المحاسب بخطوات رنانة، ونظراتها تلاحق أنجيلا ببرود. وضعت يدها على الطاولة وقالت بصوت خافت لا يسمعه غيرهما: "أنتِ دائماً هنا، يا أنجيلا... غارقة في هذه الرائحة الكريهة للبن. ألا تشعرين بالملل من هذه الحياة الرخيصة؟" حاولت ميلي التدخل، لكن أنجيلا رفعت يدها لتوقفها. نظرت مباشرة في عيني كيارا: "الملل أفضل من حياة قائمة على مراقبة الآخرين، كيارا. ماذا تريدين اليوم؟" ضحكت كيارا بمرارة، ثم اقتربت أكثر وهمست: «استمتعي بهدوئكِ يا عزيزتي، لأن الهدوء لا يدوم طويلاً لمن يملكون ماضياً... كوالدكِ» شحب وجه أنجيلا كيف تعرف كيارا عن والدها؟؟ وقبل أن تنطق بكلمة، استدارت كيارا وغادرت المقهى تاركةً خلفها صمتاً ثقيلاً. ________________ خارج المقهى، في تلك السيارة السوداء، كان بابلو يراقب كيارا وهي تخرج. أخرج هاتفه وأرسل رسالة نصية واحدة، دون أن يذكر اسماً: «الهدف تحت المراقبة. كيارا بدأت تتدخل. ماذا أفعل؟!» لم يأتِ الرد فوراً.. ——————— ٠وفي مكان ما في هذه المدينة، كان أليكس يجلس في غرفة مظلمة، يقلب صورة قديمة لوالد أنجيلا... وعيناه الباردتان لا تعكسان أي ندم. المهمة واضحة، والوقت يقترب.. ••••••••••• ٠٠عند بابلو كان بابلو يعلم أن الوقت يداهمهم. نظر إلى شاشة هاتفه التي أضاءت أخيراً برسالة من ^رئيسي^. لم تكن مجرد أوامر، كانت تهديداً صريحاً: "أمام اليكس 48 ساعة إذا لم ترحل هي، سيلحق بها هو" تنهد بابلو بضيق ونظر نحو النافذة .. _______________ في الغرفة المظلمة، وضع أليكس (Bloodman) السكين ببرود على الطاولة. لم يكن يشعر بالخوف، بل بالضجر. بالنسبة له، القتل كان مجرد وظيفة، لكنه كان يكره أن يتم إجباره. نظر إلى صورة أنجيلا للمرة الأخيرة قبل أن يحرق طرفها بولاعته. :"سيكون الأمر سريعاً يا أنجيلا... أعدكِ بذلك." همس بصوت يشبه فحيح الأفاعي، بينما كانت النيران تلتهم ملامح وجهها في الصورة.
____________________________ . . . روايةbloodman✨🪿 تحذير ‼️ عزيزي القارئ اذا كنت تعتقد ان بطل هذه الرواية نبيل و يحسن معاملة البطلة فأنت مخطئ ———————-/————————
Bye✨🩷🪿
Oops! This image does not follow our content guidelines. To continue publishing, please remove it or upload a different image.
« Angela🫶🏻🐣 »
Oops! This image does not follow our content guidelines. To continue publishing, please remove it or upload a different image.
Oops! This image does not follow our content guidelines. To continue publishing, please remove it or upload a different image.