روسيا _طوكيو 📍🇷🇺
في صباح يوم الاحد كانت ميراي نائمة فجأة دخلت زوجة ابيها بقوة تململت ميراي و قالت ماذا تريدين سام نضرت لها باشمأزاز و قالت هيا انهضي والدك بانتضارك في مكتبه و خرجت اغلقت الباب بقوه تنهدت ميراي و نهضت استحمت و غيرت ثيابها قميص ابيض بنطال اسود و حذاء ابيض ارتدت معطفها و خرجت متوجه لمكتب والدها ميشال سيلفا زعيم مافيا روسية دقت ميراي على باب المكتب و دخلت صباح الخير سيدي نضر لها و اجابها بصراخ لماذا انت نائمة لهذا الوقت المتأخر الا تعملين اليوم حدقت به ببرود تام و قالت لماذا طلبتني ماذا تريد حدق بها بحدة و قال لها لانك عاقة لا تصلح لشيئ لماذا لست كأختك الصغيرة مدللتي محترمة لطيفة و قوية انت عار على اسمي خرجت ميراي اغلقت الباب بهدوء كأنها لم تتأثر لكن كان ذلك مثل الخنجر في قلبها اخذت سيارتها و اتجهت نحو عيادتها دخل جلست على مكتبها و اخذها الالم لمكان بعيد .
على لسان ميراي ✨
لم اعد اذكر متى توقفت عن الخوف.
ربما في المرة الاولى عندما صرخ ابي في وجهي كأنني جندي لا فتاة صغيرة في التاسعة من العمر
أو ربما في الليلة التي وضع السلاح في يدي و اجبرني على القتل و انا لم ابلغ الحادية عشر حتى
أو يوم قيدتني زوجة ابي في القبو مع كلب و نهش كل جسمي و انا في الرابعة عشر لا اعلم في الحياة شيء.
كبرت في بيت لا ينام.
بيتٍ الجدران فيه تسمع، والأبواب لا تُغلق بالكامل أبدًا.
كان كل شيء فيه يذكّرني أنني لست فتاة... بل امتدادًا لاسمٍ ثقيل.
والدي لم يكن رجل سيء.
كان فقط.....بلاقلب.
علمني كيف اصيب هدف قبل ان اتعلم كيف اكتب اسمي بخط جميل.
علمني ان الثقة ضعف، و ان التردد موت.
و انا تعلمت بسرعة.
في السادسة عشرة، كنت أعرف كيف أقرأ الناس من طريقة تنفسهم.
في الثامنة عشر ، كنت أعرف كيف اقتل دون أن ارتجف ، دون أن اشعر .
والآن، في الرابعة والعشرين...
أنا طبيبة نفسية ناجحة في موسكو.
الناس يأتون إليّ محطّمين.
أستمع، أبتسم، أكتب ملاحظاتي بدقة.
أخبرهم أن الألم طبيعي، وأن الصدمات يمكن تجاوزها.
اكذب عليهم.
بعض الصدمات لا تُشفى.
بعضها فقط... يتعلم كيف يختبئ.
اليوم، وأنا أنظر من نافذة عيادتي إلى المدينة الرمادية، أدركت أنني سئمت.
سئمت من هذا الاسم.
من هذا البيت.
من نظرة والدي التي لا ترى فيّ إلا مشروعًا لم يكتمل.
أريد الرحيل لكن الا اين و الاهم من هذا هل سيتركني والدي اذهب.
خرجت ركبت السيارة متجهة لمنزل سيلينا وجهتي في وقت سعادتي،حزني او مهما كان شعوري كانت وجهت سيلينا لم اراها صديقة يوما دائما ما اراها اخت عندما احزن ام عندما امرض أهل عندما أفرح كانت كل شيء سيلينا رانسو اشهر عارضة ازياء في روسيا تبلغ الرابعة و العشرين كبرت في ميتم و تعرفت على ميراي في المدرسة و من وقتها لا يفترقان.
وصلت منزل سيلي فتحت الباب دخلت سيلي هل انت هنا اجابت سيلين من غرفة النوم ادخلي حبيبتي انا هنا في غرفتي دخلت ميراي و انبطحت بجانبها على السرير بدون حديث شعرت سيلينا بقلب صديقتها المثقل بالهموم ميري حبيبتي هل انتي بخير لم تتحدث ميراي اقتربت قليلا وضعت رأسها على صدر سيلي و قالت لقد تعبت من حياتي من ابي من المافيا من كوني الة قتل لدى ابي تعبت من زوجته و ابنته تعبت كل شيء اريد الرحيل فقط هبطت كلمتها خناجر على قلب صديقتها ما رأيك ان ننتقل لايطاليا معا ميراي استقامت فورا و قالت بالطبع اريد الذهاب لكن لا اتوقع والدي سيتركني وشأني
اخبريه انك سأمتي العيش هنا و ستنتقلين ان لم يوافق نهرب فكرت ميراي قليلا و وقفت مستعدة للخروج وصلت للباب و قالت ان لم يوافق فليذهب للجحيم ، اغلقت الباب و خرجت متجهة القصر.
في مكان بعيد ايطاليا ميلانو📍
في مكان بعيد عن الانضار تحت سقفٍ مظلم من حجر قديم، كانت الأنوار موجهة مباشرة نحو رفاييل.
كل شعاع يسلط الضوء عليه كأنه يعلن عن قوته، عن سيطرته، عن الاسم الذي يخشاه الجميع: زعيم المافيا الإيطالية.
الصفقة مستمرة، والرجال يتبادلون الألقاب والحقائب، لكن جميع العيون تتجه نحو الشخص الوحيد الذي لا يُخشى أحد سواه.
رفاييل واقف بهدوء، كتفاه مستقيمان، يراقب كل حركة، كل همسة، وكل نظرة.
يده اليمنى على الطاولة، لكن قلبه يخفي أعماقًا لا يعرفها أحد، وأسرارًا لم تُكشف بعد.
الأصوات حوله تتلاشى، إلا صوت نفَسه المتحكم فيه.
الضوء الذي يسلط عليه لا يدفئ، بل يوضح كل تفصيلة على وجهه الصارم، يبرز كل خطوط الصدمة القديمة التي لا تزال مطبوعة بداخله.
هنا، في هذا المكان، القوة ليست خيارًا... إنها قانون.
رفاييل ريكانوفا الحفيد الاول و الوريث لكل املاك ال ريكانوفا الكل تحت امره هو لا يهتم ان كان الشخص يكرهه مهما كان ما يهمه هو ان الكل يهابه و يطيعه
بعد ساعة انهى رفاييل الصفقة اخذ السلاح و خرج ركب سيارته ، رن الهاتف القى نضرة مكتوب اخي اجاب نعم ريكاردو اين انت بحق الرب ايها الغبي قهقه ريكاردو و قال ما بك رافا كنت مشغول قليلا فقط ،اين انت اريد رؤيتك سكت رفاييل قليلا و قال تعال ل الشركة و لا تتأخر سأقتلك هذه المرة ريكاردو ضحك و اغلق الهاتف.
ريكاردو هو صديق رفاييل من الطفولة الشخص الوحيد الذي يثق به يده اليمين من الصغر كان الكل يكره رفاييل و يخافه لكن كان لريكاردو رأي اخر كان ريكاردو ابن الخادمة كلارا في قصر ال ريكانوفا عندما كانت كل العائلة تكره ابنهم رافا كانت الخالة كلارا تحبه كثيرا و تعامله تماما مثل ريكاردو.
وصل ريكا الشركة دخل مكتب رافا بدون ان يطرق الباب لم تتعلم الادب ابدا ماذا ان كنت افعل شيء او حتى اضاجع الا يمكنك طرق الباب قهقه عليه ريكاردو و قال انا اعلم انك لا تضاجع انت تكره اللمس انا لا المسك فما بالك بعاهرة. حسنا اغلق لعنة فمك و اجلس.
روسيا _ موسكو 📍🇷🇺
دخلت ميراي مكتب والدها بهدوء جلست فكرت قليلا نضرت له و قالت اريد الرحيل من هنا بدون مقدمات بدون اي شيء قهقه ميشال بقوة و قال الى اين ، انت لا يمكنك العيش بدون مال بدون سلطة .
نهاية البارت الاول ✨
كيف رايكم حبايبي اتمنى تعجبكم اذا في اخطاء او نصائح خبروني انا مبتدئة و اتمني تكون البداية جيدة🫶🫶
ميراي 🥹❤️
سيلينا 🫶✨
رفاييل 🖤
ريكاردو 🖤
KAMU SEDANG MEMBACA
l'ossessione del capo
Romansaعندما تجتمع خيبة الاهل و الالم و القسوة..... مع الحب و الهوس و المافيا و القتل.... عندما تكون وريثة المافيا الروسية و وريث المافيا الايطالية معا ماذا سيحدث
