إًسًــــــــمِ آلَروُآيـــــــّة
BEFORE THE NIGHT FALLS
📝 رُوَايَـــــــةٌ نَظِيفَــــــة... لَكَن تَحْتَوِي فَقَط عَلَى بَعْض الأَلْفَاظ غَيْر اللَّائِقَــــــة...
🗓️ نُشِرَت بِتَارِيــــــخ: 04/12/2025
✍️ اكْتُب تَارِيــــــخ بَدَايَتِك... لِتَبْقَى ذِكْرَى
♧لَآتُـــــــنـــــــًٌسًــــــــوُ نـــــــٌجَمِــــــــة
لَلَفــــــصـــلَ تُـــــــقــــــديـــــــّريـــــــّآ لَتُـــــــعــــــــبّـــــــي
قِرَاءَة مُـــمْتِعَــــــة
_لم تذهب داهي إلى الجامعة تلك الليلة إلا لتأخذ كتابها...
_لكنها لم تكن تعلم أن خطوة صغيرة ستضعها على حافة حياة جديدة..
_في الممر الفارغ، شعرت ببرودة غريبة تلامس كتفيها، وصدى خطوات لا يشبه صدى خطواتها.
_لم تر شيئًا، لكنها أدركت أن المكان يخفي حدثًا لم يُكشف بعد.
_وفي الصباح التالي، اهتزّ كل شيء بخبر واحد:
قُتل المعيد الجامعة... وداهي كانت آخر من شوهد هناك.
_وحين وقفت أمام العقيد جيون جونغكوك، ثبت نظره عليها وقال بصرامة هادئة:
"أنتِ المشتبه الأول... تفضلي معي للتحقيق."
_لم تكن تعلم أن ذلك الصمت الذي خرج منها، كان بداية طريق لا عودة منه.
_بين ذاكرة مُرتجفة... وصمت الغرفة المعدني، جلست داهي أمام العقيد جيون. يديها متشابكتان، وعيونها تبحث عن أي خيط من تلك الليلة.
داهي... متى آخر مرة.. رأيت فيها عميد ..
ماذا تتذكرين
أغمضت عينيها، فراغ كبير يملأ رأسها.
سمعت صوتًا... ضعيف... كأنه شيء يُسحب في الممر
رفع جيون حاجبه، لم يتهمها، بل بحث في تفاصيلها. ثم نهض وفتح الباب الحديدي:
حتى تُثبت الأدلة العكس... ستبقين في الاحتجاز.
جلست على السرير المعدني، قلبها يخفق، كأن شيئًا ما كان يراقبها...
في مكتب المعيد، خطوات جيون كانت حذرة. الأرضية الخشبية تحمل خدوشًا جديدة، درج جانبي نصف مغلق... فارغ تمامًا.
لم يكن وحده هنا... شخص لم يتوقع أن نبحث في التفاصيل الصغيرة."
الخيط الأول ظهر... وداهي؟ أبعد ما تكون عن الجاني.
لكن العالم... لا يعرف.
واللغز؟ بدأ للتو.
دخلت القاعدة وأنا أرتدي كمامتي... وأخفي ارتجافي.
كل العيون كانت مرفوعة، ثم انخفضت كأنني خطر غير مُعلن.
لم أتراجع حين أشار لي بالتقدم... رغم أن قلبي كان يصرخ.
دهشتهم لم تكن إعجابًا فقط... بل خوفًا من فتاة لا تنهار.
في عينيها رأيت وعدًا صامتًا بالأذى.
نمت دون أن أشعر... كأن جسدي استسلم أخيرًا.
استيقظت في مكان لم أختَرْه، وعلى سرير ليس لي.
أنا بريئة... لكن البراءة لا تصرخ.
والحقيقة؟ لا تظهر دفعة واحدة، بل تجرح ببطء
ليست كل من ينجو بريئًا... وليس كل بريء ينجو.
والأسوأ؟ أن القادم... أقسى مما مضى.
جسدي يهتز، ويدي ملطخة بالدماء... لم تكن إصابتي كبيرة، لكنها تذكّرني أنني أيضًا ضعيفة أمام ما يحدث
لم أخفه عنه. لم أقل إنني قوية، ولا أنني بخير. قلت فقط الحقيقة: أن الخوف يسكنني، لكنني تعبت من الهروب منه.
نظرت إليها، وعينها تخفي أكثر مما تكشف... شعرت أن هناك شيئًا تعرفه ولا تريد أن تخبرني به.
أنظر إلى يديه الممدودة، وأشعر بأن كل دمعة على خدي تعكس خوفه وخوفي معًا.
حتى وأنا أحاول الوقوف، أدركت أنني لست بأمان أيضًا... دمي ودمه، امتزاج صامت بين الخطر والقرب.
كل مرة تحاول تجنب السؤال، كان قلبي يدرك أنها تخفي شيئًا أكبر من أي شيء رأيته.
لم يكن يفترض أن يهتز... لكن عيناها فعلتا ذلك. شيء في داخله انفجر، شيء لم يعرفه من قبل.
المسافات قد تفصلني عن هذا المكان... لكن ذكراه ستظل معي دائمًا.
وداعنا... دموع تحمل حكاياتنا كلها.
سنتان لم تكفِ لتمحو صورة قلبك من ذاكرتي.
أحبك... حتى قبل أن أفهم معنى الكلمة
.
.
.
.
أعطوني أرائكم للفصل التشويقي
.
.
.
الى اللقاء للفصل الاول
YOU ARE READING
BEFORE THE NIGHT FALLS
Mystery / Thrillerالعـــــقـــــيـــــد جــــيــــون جــــونــــغــــكــــوك كــــيم داهــــي طالــــبــــة جــامــــعــــيــــة
