RISHAROZ

RISHAROZ

  • WpView
    Reads 1,488,129
  • WpVote
    Votes 70,537
  • WpPart
    Parts 36
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sat, Apr 25, 2026
«إجعليني مميزا قبليني عند العنق» حيـن تجد نفسهَا عالقَة مع فتى مجهول، تركـواز تحاول بإستماتة الفرار من قبضَتِه، لكنه دومًا يعود لإمساكِها.. « أنا أسمَع نبض قلبَك تركواز..» مع العديد من المشاكل التي تتوالَى عليها دفعة واحدة، ووجوده الغريب دوما تسائلت. هل أنت المُنقذ أم المأزق؟. « للذئب أنياب حادة ستؤذي الأرنب إن عبث معه.» «سيضع الذئب لِجامًا حول فمه حتى لا تبلغ أنيابه الأرنب.» ------ Best ranking 1#كتابة. #200923
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • دَرس في الخطيئة/\LESSON IN SIN
  • ما الذي سأفعله؟!
  • مَاريغُولد
  • New Moon || قمر جديد
  • كارديجان 1 ثنائية الصياد والفريسة
  • مـا وراءَ قنـاعِ المتنـمّـر.
  • 𝐒𝐲𝐦𝐩𝐚𝐭𝐡𝐲 || +18
  •  (سلسبيل والفهد)

احذري أن تطلبي من مهووسٍ أن يُحبكِ... فقد يخلطُ بين الحبِّ والتشريحِ... فيحبسُ قلبَكِ في جرةِ فورمالين ليحتفظَ به إلى الأبد الحبُّ كالماءِ... إذا تحوَّلَ إلى سُمٍّ، حتّى العطشُ سَيقتلُك. --- "لن أكونَ ضحيتَهم... سأكونُ كابوسَهم." تحذير: هذه الرواية تحتوي على *صدمات نفسية، علاقات هوسية مسمومة، وعنف جنسي*. ليست للقلوب الضعيفة. --- "مدرسة بلاك فوريست الداخليه " مكانٌ لا تُسمعُ فيه الصرخاتُ أبدًا... لأن الجدرانَ نفسَها مُبطنةٌ بالذكرياتِ المختنقة. هنا، حيثُ يُعلّمونكِ كيفَ تُحطمينَ نفسكِ قبلَ أن يفعلَها الآخرون... حيثُ "التوحد"ليسَ مجردَ تشخيص... بل لغزٌ لا يستطيعُ حلَّه سوى مَن يرغبونَ في تمزيقِه إربًا. --- ثلاثةُ وجوه... وجحيمٌ واحد: 1. "الأستاذ أليخاندرو" عقلٌ يحملُ مفكّرةً بدلَ القلب. يُحبُّ تفكيكَ الأرواحِ كما يُفكّكُ ساعةً ميكانيكية. 2. "الاستاذ سانتياغو" نارٌ تتدفّقُ تحتَ قناعِ المثالية. يريدُها تحفةً معلقةً في غرفتهِ المظلمة. حتى لو اضطرَّ إلى إخراجِ روحِها من جسدِها أولًا. 3. "كا ميليا" الفتاةُ التي لا تنتمي إلى هذا العالم... أو ربما هذا العالمُ لا يستحقُّ أن تنتمي إليه. صمتها سلاح... وحشتُها فخ. --- ماذا يحدثُ عندما تكتشفُ أنكِ لستِ الضحية... بل الطُعم؟

More details
WpActionLinkContent Guidelines