الفصل الاول

74 1 1
                                        


وأنا لا أشعرُ بالهدوء
ولاأشعرُ بالطمأنينه
أُريد أنْ أنام ولو في ثلاجة موتىً بارده
أُريد أن اغفو َبلا ذاكرة
بلا وجع ٍبلا ألم بلا جفاف
رأسي ممتلىء بحكايا اليتامى والمشردين
بقاطعي طريقٍ مظلم
ممتلىء بكل خطأ تشيجه الإنسانيه
...........

فتح قزحيتيه قبل امتلاء خيوط السماء بأشعة الشمس
يمشي بخطوات بطيئه إلى الحمام , غسل وجهه المتعب
يخطو خارج الحمام ذاهبًا للمطبخ لصنع قدحًا من القهوه

وضع القليل من السكر بداخله لربما يعوض بها عن الأيام المُرّه
أخذ القدح وجلس على أريكة غرفته أمام النافذه
قام بتشغيل أغنيته المفضله في هاتفه , ارتشف قليلًا من القهوه , وأخذ يردد بعض من كلمات الاغنيه

وقف وذهب إلى خزانة ملابسه وفتحها
أخذ ماتقع عليه عيناه ,ارتدى بنطال أسود مصنوع من الجينز وقميص باللون الابيض 
يليه سترته الترابيه المعتاده
خرج من شقته الواقعه في تورونتو بكندا واقفل الباب
وضع المفتاح في جيب الستره وخبأ يداه فيها
مشى بخطوات مسرعه على الدرج
وصل للخارج ومشى على الطريق ذاهبا لوجهته المعتاده

جلس امام البحر متأملا شروق الشمس , لقد احب هذا الوقت من اليوم وهذا الهدوء ، كلما نظر للشروق يفكر في نفسه قائلاً سوف نحيا بعد كربتنا ربيعا، أوليس بعد كل عسر يسر؟ وهذا ماكان يعطيه الطاقه لمواجهة الأيام

وقف ومشى بعد شروق الشمس
امتلأ الشارع بمرور السيارات والاشخاث
كلٌ ذاهبٌ إلى وجهته ولايعطي أي لعنه للآخر
نظر إلى الطيور فتمنى أن تنتشلها معه
ويسافر حول القارات والصحارى
ويرى القطبان المتجمده
ويتعجب من اخضرار الغابات

انه يوم الجمعه، وصل إلى وجهته المعتاده في هذا اليوم
مشى للمكان الذي يرقد به قلبه، قد حفظت قدماه هذا الطريق

جلس أمام المقبره مربعًا قدماه ومعه شتله من ورد الأستر
وضع الورد على قبره
متأملاَ التراب الذي فوق جثة ابيه
" أتعلم ياأبي؟ لقد أشتقت لك حقًا، لقد ظننت أن هذا الشعور سيزول بعد مرور الايام ولكنني اكتشفت انه يتضاعف ،اتشتاق لي كذلك؟"
توقف لثواني ليستجمع نفسه ولكن هذه الثواني كانت عكس مايتمناه فخارت قواه وبدأ بالبكاء
" أنا أتألم ياأبي ولايظهر ذلك في  عيني
ولاأستفرغ شيئًا على طاولة حديثنا
أريد أن  اضمك لتلمس مقدار هذا الخوف داخلي، مقدار التعب الذي أحمله على كاهلي بعد مغادرتك لي، أريدك أن تقول لي أن كل شي سيصبح على مايرام ولكني اعلم في صميمي انها لن تصبح "
خمس دقائق مرت بإنهيار الدموع بصمت، الكلمات لم تعد تسعفه

خطى خارجًا من المقبره

رأى هاري واقفًا ينتظره
"هازاا" أخذه ليام في عناق قوي، ابتسم هاري على اشتياق ليام له، فهو يعلم أنه لايسمح لأحد بالدخول في حياته
وإن دخل احد فأعلم انه يعني له العالم بأكمله
"ألم تقل انك سوف تعود يوم الأحد؟ " قال ليام بإستغراب
" صحيح، هيا لنذهب للمقهى أولا ثم نتحدث"رد هاري
" حسنًا"

Kamu telah mencapai bab terakhir yang dipublikasikan.

⏰ Terakhir diperbarui: Feb 13, 2021 ⏰

Tambahkan cerita ini ke Perpustakaan untuk mendapatkan notifikasi saat ada bab baru!

Like MagicTempat cerita menjadi hidup. Temukan sekarang