"لن تخرجي من هذا البيت مادمت حياً"
"اووووه حقاً؟؟ شاهد هذا اذاً"
رفعت إصبعها الأوسط في وجهه زوجها
لتسخي ابنها وتخرج بعدها مسرعة لسيارتها
أقفلت أبواب السياره ليفشل زوجها الغاضب
في محاوله فتحها
قادت السيارة لتخرج من المنزل ليركض زوجها لسيارته يلحقها
" مـ..ماما.؟"
مسحت عينيها الداعمتين لتنظر لصغيرها المتكور على نفسه
مختبئ وسط سترته الكبيرة جداً عليه
"ريتشي..اسفه عزيزي لأخافتك هكذا"
ابتسمت بهدوء محاولةً كبح دموعها
بعثرت شعر صغيرها ليقهقه بلطف
"ماما؟، لما بابا كان يثرخ عليكِ؟"
"لانه عاهر لعين !!"
اخذت والدته تلتقط انفاسها الهائجة بعد صراخها بهذا الكلام
ليرتعب الصغير وينظر لنافذه بينما يقول بخفوت
"اثف ماما.."،
هذا كان أخر ماقاله الصغير قبل ان يسمع
صوت صراخ والدته وارتطام رأسه بزجاج السيارة الأمامي
....
*صوت جهاز دقات القلب*
هذا كان كل ما يسمعه الصغير بعد ان فتح عينيه
بصعوبة ينظر حولة
يرا أشخاص مجتمعين حوله يرتدون
الأبيض ويغطون وجوههم بأقمشة خضراء اللون
يسمعهم يتكلمون لكن لا يدري ماذا يقولون
هُناك شيئ ثقيل على وجهه ومكان الا جهاز التنفس
احد الأشخاص المجتمعين حوله كان يضغط رأسه بشيئ ما
والذي قد كان يحاول إيقاف النزيف بشاش قطني
اغمض عينيه بعدها ليجتاح الظلام المكان
....
"اين زوجتي؟؟ هل هي بخير؟؟"
صرخ الزوج المرتعب مما حصل لزوجته
"اسفه سيد قروناسكي..لم نستطع انقاذها لكن الصغير بخير
تعرض لإصابات بسيطه وسيعود معك للمنزل في نهاية
هذا الأسبوع."
انهار السيد قروناسكي على الأرض تحت أنظار ومسمع
ابنه الذي بادر بالبكاء
