"ضننت بأني سأستطيع عيش حياة طبيعية كالاخرين
....ان تخليت عن كل شيء
لكن حياتي عبارة عن فوضى"
اعلم بأني ان شكيت لأحد سيعتقد اني كاذب..اني اعد الايام لكي ترحل امي من المنزل..حقاً لا تضن اني ولد سيئ بل هي ام سيئة عشت معها بلا ذرة رحمة انام على صوتها هيا وعشيقها الفاسق واستيقظ على صراخها وهي تبحث عن نقود لكي تشتري علبة سجائر اضن انك لن تلومني بعد ان تعلم بما اعيشه في هذا المنزل
ولكن..
"بمرور الوقت تنهمر الدموع بسبب الجرح الذي لا يمكن شفاؤه"
"ابكي لأنني لا استطيع احتماله "
"لكن..لماذا يبقى دفيناً بعمق كما لو ان هناك حريقً ينشب بداخلي"
لو كنت طفلاً..
وبكيت من شدة الأألم
كان ابي سيحضر لي طبيباً
لو كنت طفلا.ً..
كان ابي سيأتيني بماء بارد يطفىء نار قلبي المحترق.
لو كنت طفلاً..
وكنت مريضاً...
كنت لأشفى بعد يوم من ليلة نوم هانئة
ولكن بما اني لست طفلاً..
يستمر جرحي بالتعمق اكثر..
آاه ياليتني طفلاً..
نعم.. ابي ابي كان كل شيء بالنسبة لي عندما كنت صغيراً ولكنه توفي بجريمة قتل على يد شرطي ابله..لايعلم كم من انكسارات تسبب لطفل بريئ في الخامسة من عمره..
فبينما كان عائداً للمنزل كان هناك مجرم يهرب على الرصيف المقابل لبيتنا ويلحقه شرطي ليس كبيراً جدا عموماً كان المجرم يهرب وعندما رأى ابي وهو يمشي على الرصيف اخرج سلاحه اللعين وامسك ابي كرهينة عنده وهدد الشرطي انه اذا اقترب سوف يقتل ابي...حاول الشرطي تدارك الامر ولكنه فكر بغباء وهذه نتائج تفكيره فقد اطلق الشرطي على ابي بغير قصد قاصداً ان يجرح يد المجرم ولكنه اصاب ابي المسكين
ليس له ذنب ولكن ماذا يقال
على كل حال
اليوم هو يوم التخرج في مدرستنا فسوف اتخرج من المدرسة الثانوية اخيراً بعد عناء طويل
احتفلت مدرستنا بيوم التخرج وبالطبع يأتي الاهالي عادة الى المدرسة لكي يشاهدوا ابنائهم ويصفقوا لهم ولكن ليس لدي احد ليأتي ولكن لابأس...
اخيراً انتهت الحفلة وها انا عائداً للبيت كان يوم ممطر
لكن لحسن الحظ استعرت مضلة من المدرسة
"هذا غريب الحي هادىء جداً"
رأيت سيارة مرت بسرعة شديدة فالشارع المقابل لدرجة ان الصوت اخترق اذني
"من هؤلاء الاوغاد"
"لابد انهم شربوا شيئاً"
وصلت للمنزل و كان الباب مفتوح
"هذا غريب"
"مهلاً لماذا الانوار مطفأة هكذا"
مشيت قليلاً ثم امسكت بزر المصباح
ولكتن كانت تلك اللحظة التي تمنيت فيها لو انني لم افتحه وأرى مارأيته...
كان منظراً بشعاً
رأيت امرأة ملقاة على الارض مليئة بالدماء
مهلاً...
نضرت إلى وجهها
هذه أمي....يتبع
KAMU SEDANG MEMBACA
GOLDEN RABBIT
Aksiالقصة تدور حول الفتى(جونغكوك) المراهق الذي اتهم بجريمة قتل في عمر الثامنة عشر فيقرر الانتقام بعد خمس سنوات في السجن بلا ذنب..
