💋الفصل الخامس والعشرون💋

Start from the beginning
                                    

جلس بلال خارجا في سيارة مصطفي امام شقه المدعوه نادين ينتظر اتصاله ليتمم دوره في الخطه .....

داخل الشقه كادت الشموع ذو الرائحه النفاذه ان تسبب اختناقه وهو يحاول التركيز وابعاد تفكيره عن جنيته التي جرحها مباشرا قبل مهمته ....
لتأتي نادين من الخلف لاعطاءه الكأس الرابع حتي الان !!! لا يعلم كم سيسقيا لتتركه في حال سبيله ...بالطبع لم تكتفي بذلك وهي تلامس جسدها وتضغط بصدرها علي منتصف ظهره بطريقه قشعر لها بدنه الذي يرفض لمساتها وبشده ....
استدار بنصف ابتسامه وهي تقول بدلع....
-لسه بتفكر في الشغل ؟ كده انا مضحوك عليا دي اول مره نبقي مع بعض والوقت ده وقتي انا وبس !!
احتضنها باحدي ذراعيه ليسقيها كأسه كاملا ويمسح شفتيها باصابعه ....
-معلش عندي مشكله كبيره في الشغل ولو جينا للحق انتي اللي مضيعه عقلي ومخلياني مش عارف افكر ...
عض علي شفتها السفلي بغرض اثارته وحاولت الوقوف علي اطراف اصابعها لتلتهم شفتيه ...فضحك ومال للخلف قليلا وهو يقول...
-انتي عايزة تخلصي مني بسرعه ولا ايه ؟!
بدأت تفك ازرار قميصه بايدي مرتجفه من الترقب وعيون ناعسه لتردف بملاعبه ....
-اخلص منك ده ايه !! هو انا لحقت اتهني بيك ...انت جننتني خلاص ..
(حرمة صعرانه 😠 )
امسك يدها ما ان انتهت من خلع قميصه واشار الي زجاجه الخمر خلفها ثم غمز لها لاحضارها واتباعه الي الداخل ...هرعت اليها بينما اخرج هاتفه في طريقه الي الداخل ليرن علي بلال كأشاره لوقت العمل ....

وصلت اليه نادين بلمح البصر وهي تتصارع مع ما يطلق عليه قميص نوم بدون قميص نوم لخلعه ....
لعن بلال في سره فهو لا يرغب في رؤيه المزيد ويشعر بان مقلتي عينه ستحترق ان استمرت ....
لينقذه الله باعجوبه عندما رن هاتفه ...تنحنح واستأذن ليرد علي الهاتف سريعا رغم مقاوماتها ....
-الو ......امممم نعم !!! ده انتو نهار ابوكم اسود .....
اجاد دوره جيدا وهو يحاول الابتعاد ظنن منها انه يريد الحديث خارج مرمي مسمعها وهي تقترب ببطئ تحاول فهم سبب انزعاجه ...
عندما تأكد من اقترابها اعطاها ظهره ليتحدث بحده وغضب...
-ده انا اخلص عليكم كلكم لو المقبره نقص منها حته واحده ، انا ورايا ناس تقيله اوي ومش اي حد يعرف يضحك عليهم الغلطه بحياتكم انتو فاهمين !!!
............
اغلق بلال الهاتف وتنفس الصعداء علي اتمامه لدوره وهو يفرك اذنه بشده ...
-الله يحرقك كنت هتخرم ودني ...الله يخربيت اللي يساعدك يا اخي !!....
...............
اغلق مصطفي هاتفه مصطنع الغضب الشديد وملامحه قاتله ليراها قبل ان تبتعد فيصيح بها بغضب ...
-انتي بتتصنتي عليا ؟!!
اتسعت عينيها برعب فهي ابدا لا ترغب في اغضاب كائن بحجمه وعضلاته المفتوله لتردف سريعا بخوف...
-لا والله انا بس قلقت عشان بتزعق وكنت جايه اطمن !!
اقترب منها بعيون غاضبه ليردف...
-حسك عينك كلمه من اللي سمعتيها دي تطلع لمخلوق وخصوصا سعد الراوي انتي فاهمه ...
امسك رقبتها وضغط عليها بتهديد ليزداد ارتعابها وتردف بسرعه...
-والله ما هقول لحد اصلا ....وسعد الراوي مش احسن منك وفي اللي مكفيه من الاثار و مصايبها ....
رفع حاجبه واصطنع الفضول ليردف...
-ازاي يعني مش فاهم ؟!
نظرت الي يده علي رقبتها ثم الي عينيه بعيون تستعدي الشفقه وكأنها بريئه وهي بعيده البعد عنها ولكنه جاراها وتركها وفرك ذقنه ثم احتضنها ليردف....
-انا اسف ....بس اعصابي مش علي بعضها ...
مطت شفتيها معتقده انها مثيرة لتردف بعتاب...
-اخص عليك خوفتني منك اوي ....
-لا متخافيش بس انا  عايز اعرف ايه حكايه سعد الرواي دي ....
-اشمعني ...
جمد عينيه لتصبح كالجليد ليردف...
-انا واقع في مصيبه ولو هو ليه سكه ممكن ينفعني ...
دوي صوت ضحكتها الرنانه الحاده المكان الي حد ازعج اذناه لتردف بصراحه دون تفكير وقد سري الخمر في دمائها .....
-سكه ايه ده رايح في الباي باي خلاص ....
ابتسم وتظاهر بالفضول وادخلها الي الداخل وهو يقول...
-ايه ده هو فلس ولا ايه ...
-تؤ تؤ تؤ حياته رصيدها بح وقع مع اللي مش بيرحمش خلاص...
اخذ قميصه من الارض وهم بارتدائه لتوقفه بخضه ...
-ايه ده انت هتمشي ليه ؟!
قبل خدها بشغف مصطنع ليردف ...
-بقولك مصيبه وانتي سيد العارفين بالمصايب اللي زي دي ...
لترد بسرعه ...
-طيب استني وانا الصبح هكلمهم يساعدوك...
-هما مين دول ؟؟؟
لتضحك ببلاهه وتقول...
-اصل انت متعرفش ان انا اللي عرفت سعد علي الناس دي بس هو طلع بطيخه واتسرقت منه حته الاثار ....
رفع حاجبه ليردف بذهول ...
-هو في حد يتسرق منه اثار بردو....
-عشان غبي وبعت استلمها مع راجل من رجالته الاغبيه ساب العربيه ووقف يتنطط مع شويه عيال ..طبعا العربيه اتسرقت كلها باللي فيها !!
اعطاها مصطفي الزجاجه ليسقيها اكثر من نصفها ....ليردف وهو يقبل يدها ...
-تؤ تؤ علي كده بقا هو مش معاه فلوس يرد تمنها عشان كده مسددش فلوس الارض اللي جنب ارضي !
لتردف بلامبالاه ....
-يسدد ايه دول 20 مليون جنيه ولسه ملقاش بنت شريكه اللي حياته في ايديها ....
اثارت جملتها فضوله بالفعل ليردف ...
-ازاي يعني ...
كادت ان تنام فهزها يحثها علي الحديث لتردف بتعب....
-معاها 10 مليون جنيه وهو عايز يساومها ياخد الفلوس ويقطع وصل الامانه عشان باباها يقدر يرجع هنا تاني.....
ضحك مصطفي واظهر اعجابه ...
-والله راجل مفتح ده طلع نصاب بريمو .....يلا ياروحي نامي انتي وانا هشوف مشكلتي والصبح لينا كلام لو انتي و سعد بتاعك ده ليكم سكه في حاجه من دي يبقي تساعدوني...
هزت رأسها وحركت يدها لتوديعه وهي ترمي بثقلها علي الفراش...
كاد ان يفقد السيطره و يبصق علي قوامها المغيب قبل ان يخرح .....
هرع الي الخارج سريعا الي بلال المنتظر بقلق ....

عشق بلا رحمةWhere stories live. Discover now