part 59

1.2K 83 190

تم التعديل

"لحظة لحظة... هل قولت اسمها اوليڤيا مايسون والتر؟!! "سألته بشك
"اجل "رد بلهفة، وأنا أخذت أتذكر ذلك الأسم، اعلم هذا الأسم لكن اين، نعم، انها هي، هي الفتاة ذات الثامنة عشر التي كانت بالمشفى وحققت معها

"كم هو عُمر إبنتك "سألته بسرعة
"حين فعلنا الحادثة انا وزوجتي كانت هي بالرابعة عشر سنوات، تلك الحادثة كانت مُنذ ثلاث سنوات، هذا يعني انها الآن بالسابعة عشر "اجابني وهو يحدق امامه ويتذكر بخفوت

"انا اعلم اين إبنتك "قلت لأراه يبتسم بتوسع وترغرغت بعينه الدموع
"حقاً سيدي، يعني انت تعلم موقعها الآن، هل رأيتها؟، كيف هي تبدو الآن؟ "سأل كُل تلك الأسئلة في وقت واحد

"اهدأ ارجوك.، نعم انا رأيتها وتحدثت معها ايضاً ،سوف أأخذك لها غداً ،اُترك لي رقم هاتفك لكي اُهاتفك عندما اذهب لها "قلت بإبتسامة لكن هو إبتسامته اكثر من خاصتي

"حسناً ،شكراً لك جداً ،حقاً انا شاكر لك "قال بفرح ومد يده لمُصافحتي
"هذا واجبى سيد مايسون، اراك غداً"قلت وأنا اُصافحه

يوم العرس صباحاً

#اوليڤيا

استيقظت على صوت طرق باب غُرفتي، فتحت عيني بإنزعاج ليُقابلني ضوء الشمس يجعلني أتأفف ،والطرق مازال مُستمر

"مَن؟ "سألت بصياح وأنا على الفراش
"أنا ليزا، سيدة اوليڤيا "اجابت هي من خلف الباب، تأثبت وأنا أمُط جسدي بكسل، نزلت عن الفراش بخطوات بطيئة وأبعثر شعري مُتجهة للباب

وضعت يدي على المقبض لتُقابلني ليزا بإبتسامة مُشرقة
"صباح الخير عزيزتي "قالت بلطف
"صباح الخير "رديت وبعدها تركت مقبض الباب وذهبت للسرير مرة أخرى

"هيا، لقد جهزت الفطور "قالت وهي تفتح الستائر لتجعل ضوء الشمس يُنير الغرفة بأكملها
"لا اريد.... اريد النوم فقط "رديت بعدما ارتميت بجسدي على الفراش
"ابنتي، هل نسيتي ان اليوم هو عرسك "سألتني وأنا على الفور قفزت عن السرير

"ياإلهي لقد نسيت،... اوووف، لا اريد الزواج به "قلت بأختناق وأنا اجذب شعري للخلف بتذمر
"عزيزتي، هذا قدرك، اعلم ان ماحدث معك كان صعب جداً، لكن الله يُريد ذلك"قالت وهي تجلس بجانبي وتربت على ظهري،

لقد بكينا كثيراً البارحة عندما قصيت لها كُل شئ عني، وعن ماحدث لي، لقد انتظرنا حتى ينام عمي وبرهان لكي نستطيع التحدث بغُرفتي

"لكن مايحدث معي لستُ قادرة على تحمُله، هل الله يكرهني! "قلت بأسف وهي هزت رأسها نافيا
"لا عزيزتي الله لا يكره ابداً ،لما لاتقولي ان ذلك اختبار وضعه الله لكِ ،ربما ينتظرك الأحسن والأفضل "قالت بحنان وأنا وضعت رأسي على صدرها

حبيبة صديقي اقرأ هذه القصة مجاناً!