part 44

1.4K 99 66

#اوليڤيا

"هذا في أحلامك الجامحة"قال وهو يشد على قبضةُ لي
"زين مالذي تفعله، اُتركني"رديت و أنا أحاول أن ابعد يده عني لكنه كالصخر لا يوُثر به شئ
"اوليڤيا أنتي لن تعودي له مرة أخرى "قال مما جعلني أرتجف بداخلي ،ماهذا الذي يتفوه به، مُستحيل أن يكون كلامة على حق، ربما يُحاول إخافتي



"زين أنا اُحبه وهو يُبادلني، ارجوك اتركني ولن اُخبره انك أنت من خطفتني"قلت بتوسل وهو ضحك بشدة


"مازالتي ساذجة اوليڤيا، حبيبتي سوف تعتادي على فُقدانه لأني سوف أتزوجك "عندما تخلل الكلام لداخل اُذني شعرت بصعقة وقعت علي من السماء،
"أنت بالتأكيد مجنون"قلت بأستهزاء
"نعم أنا مجنون بكي"أجاب ببرود ،بينما أنا فلتت يدي منه فجأةً وركضت للباب، حاولت فتحه لكن واللعنة هو مُغلق ،سمعت صوت ضحكه نظرت له وكان يمسك بيده جهاز صغير، عندما دققت به علمت أنه جهاز تحكُم لفتح الباب وأغلاقه، اللعنة على التكنولوجيا


"لا مفر حبيبتي"قال بحاجب مرفوع، وأنا فكرت بالتلاعُب قليلاً ،أقتربت منه بخطوات بطيئة بينما نظره يخترقني، أصبحت الآن أقف أمامه مُباشرةً، دفعته بخفه على الفراش ليجلس وينظُر لي بتساؤل، رفعت جسدي لأجلس على ساقه وأرفع يدي لتُداعب خُصلات شعره من الخلف

"أنت لم تتغير أبداً، عندما تغضب تبدو كالوحش "قلت بصوت مُنخفض ويدي مُستمرة فالتجول بشعره، ورأيته يبتسم بجانبية
"أغضب فقط عندما أعلم أنك تكنين مشاعر لشخص غيري"تحدث بهمس ويده تمسح على فخذي الأيسر
"أنا اُحبك أنت "قلت بأبتسامة رقيقة وهو إبتسامته شقت وجهه أكثر

"حقاً صغيرتي"سأل بعدم تصديق
"أجل..... لقد اشتقتُ لك"قلت وأمسك وجنته بيدي الأخرى ثم أقربته لي أكثر، وأصبحت يده تحاوط خصري
جعلت شفتاي تُلامس خاصته لكن لا اُقبله

"قلبك ينبُض بشدة "قال بهمس ضد شفتي وأنا أبتسمت بجانبية
"لأنك معي"أجبت وسُرعان ما ألصق شفتيه بخاصتي وقبلني بشغف، دفعني بخفة على الفراش وأستلقى فوقي، بادلته القُبلة بعمق، وعندما وجدت أنه أندمج، نظرت ليده التي بها الجهاز وكان تركه بجانب ساقي، أمسك وجه زين بأحدى يداي بينما الأخرى تُحاول الوصول للجهاز

لا فائدة يجب أن أفعل شئ للحصول عليه،، أبتعدت عن زين فجأة مما جعله ينظر لي وعاقد حاجبيه، نظرت له بخُبث وفوراً قلبت الوضع أصبحت أنا فوقه ،حين فعلت ذلك ضحك زين بشدة

"أصبحتي مُنحرفة صغيرتي"قال ووضع خُصلة من شعري خلف اُذني، لكني لم ارد عليه بشئ لأنني قبلتُه مرة أخرى
رأيته أغلق عينه ومُستمر ف تقبيلي، وهُنا أنا مديت يدي للجهاز وأخذته بسرعة، حين أصبح المُفتاح بيدي ضغط على الزر دون أن اراه

فصلت القُبلة وهربت من أيدي زين ثم ركضت خارج الغُرفة، بينما صراخه بأسمي لن يتوقف، ظللت اركُض بممرات، اووه أنه قصر، صوت زين مازال قريب مني نظرت خلفي ورأيته يركُض ورائي وهذا جعلني أزداد من سُرعتي، وأيضاً ازداد من خوفي

حبيبة صديقي اقرأ هذه القصة مجاناً!