part 43

1.3K 111 35

بحبكم كلكم ❤😍

#هاري

من البارحة وانا جالس على نفس الصخرة وأتأمل البحر بينما عيني تُغلق بتعب وإرهاق، رأسي تؤلمني بسبب قلة النوم، كيف لي أن أنام وهي ليست بحضني، أفتقدها بشدة، هل مازالت غاضبة مني أم تغلب قلبها على عقلها وسامحتني!

قررت العودة للمنزل، نهضت وجسدي لا يقدر على الحركة لكني تجاهلت ذلك وسرت للسيارة
.
.
.
.
.
.
.
.
وصلت المنزل وكان الباب مفتوحاً، تعجبت قليلاً، لماذا هو ليس مُغلق
عندما دخلت لم يكُن أحد على الأطلاق المنزل فارغ تماماً

صعدت للأعلى، دخلت غُرفة لوي وكان لم يتواجد بها، اتجهت لغُرفتي وايضاً لم يكُن أحد هُنام فتحت باب الحمام لعل تكون اوليڤيا مازالت به، لكن لم تكن به ايضاً

زاد توتري قليلاً، وأحاول ان أتجاهل فكرة أنها رحلت، نزلت للأسفل مرة أخرى ثم وقعت عيني على المطبخ وكان هُناك كوب من الحليب ساقط على الأرضية والزُجاج عبارة عن قطع صغيرة مُنتشرة بالأرض

بدأ العرق بالتسلل لوجهي وتوتري يزداد مع أفكاري اللعينة، تدور برأسي وتُخبرني أن حدث لها مكروه
أخرجت هاتفي من جيب بنطالي وأتصل عليها لكن أندهشت عندما سمعت صوته يرن بغرفة المعيشة ،أمسكت به ورأيت أنها تضع آخر صورة ألتقطتها لي

بدأ العرق بالتسلل لوجهي وتوتري يزداد مع أفكاري اللعينة، تدور برأسي وتُخبرني أن حدث لها مكروهأخرجت هاتفي من جيب بنطالي وأتصل عليها لكن أندهشت عندما سمعت صوته يرن بغرفة المعيشة ،أمسكت به ورأيت أنها تضع آخر صورة ألتقطتها لي

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر ، يرجى إزالته أو تحميل صورة أخرى.

أبتسمت دون وعي مني، لكن على الفور تلاشت هذه الأبتسامة عندما تذكرت فُقدانها

ضغطت على رقم لوي أتصل به وأرفع هاتفي لأذني، لأتفاجأ بأنه مُغلق

لا هذا لن يجد نفعاً ،سوف أبحث عنها، خرجت من المنزل بخطوات سريعة وأفتح باب سيارتي لكن سمعت صوت شخص ما يُنادي بأسمي

نظرت له وكان العم جاك، ياللهي هذا ليس وقته، رأيته يتقدم نحوي وعلى وجهه ملامح الحُزن، مابه!

"هاري بُني اُريد أخبارك بشئ"قال وهو يضع يده على كتفي
"عمي أرجوك أنا مشغول الآن، أجلها لوقت لاحق "قلت بسرعة وأنا أفتح باب سيارتي وأصعد بها
"لكن هذا الشأن يخُص اوليڤيا "عندما قال ذلك نظرت له بلهفة

"هل تعرف أين هي ؟"سألته و بداخلي بعض الأمل ،لكنه تلاشى بسرعة
"آسف بُني، لكن أنا رأيت شاب يحملها بين يده ويصعد بها سيارة سوداء ضخمة وهي كانت فاقدة للوعي"قال وأنا قشعرت ملامح وجهي من الصدمة، لالا، هذا مُستحيل

حبيبة صديقي اقرأ هذه القصة مجاناً!