"هو ليس حبيبي لكنه صديقك ويجب علي الأعتناء به مثل أخي، لأنني واللعنة أهتم للأشخاص المُهمين بالنسبة لك"تحدثت بصوت عالي للمُدافعة عن نفسي وبعدها رأيت عينه أضلمت وعروق رقبته تظهر بشكل مُلاحظ، هذا يعني أنه بأقصى غضبه

"كان بإمكانك أخباري بهذا الشأن وانا سوف اعتني به، لكن لم تنسحبي من حُضني وتصعدي به للغرفة وأيضاً اراه يأخذك بحضنه وكأنكم كالعُشاق"صرخ وهو يُشيح بيده بالهواء

"واللعنة إذهب للجحيم أنت وهو، أنا أخبرتك ما هو حقيقي ،صدقتني أم لا فهذا الشئ لم يخُصني"صرخت بوجهه وهو نظر لي بصدمة
"هل تلعنيني اوليڤيا!!!! "قال بصدمة وانا أخرجت زفير ثم نظرت للأسفل بينما هو لم يُزيح نظره عني


"كُل ما لفت انتباهك هو أنني لعنتك ولم تنتبه لمشاعري الذي جرحتها بكلامك السخيف وعدم ثقتك بي وبصديقك وتكذيب كلامي ، نعم هاري أنا لعنتك "كُنت أتحدث بنبرة مُعاتبة لكن صرخت بأخر جُملة

"انتي تتحديني اوليڤيا وتجعليني ازداد في غضبي، لا تجعليني أفعل شئ وأندم عليه"امرني وهو يرفع أصبعه السُبابة امام وجهي
"ماذا سوف تفعل ها! .....عندما كان زين يغضب علي لم يكُن يتصرف معي بحقارة مثلك" بقصت بوجهه ولم أشعر بشئ إلا وجهي وهو يستدير للجهة والنار تشتعل بوجنتي، صفعني!!


نظرت له وكأنه لم يستوعب ما حدث للتو، كلاً منا صامت وينظر بعين الآخر ،لا اُصدق ،لأول مرة بحياتي اتلقى صفعة منه ،سالت دموعي التي حاولت أحتباسها بعيني لكن خانتني ونزلت أمامه

ظللنا ننظر لبعضنا البعض، كان يفتح فمه ليتحدث لكن لا يقول شئ وكأنه لم يعرف شئ اسمه كلمات، انزلت رأسي للأسفل واتجهت للحمام، واغلقت الباب بالمفتاح وجلست على الأرضية ابكي بصمت بينما هو سمعت صوت بُكاءه من الخارج وهذا ما جعلني ازيد من بُكائي

حتى الآن لم اُصدق ما فعله، يده التي كانت دائماً يضعها على وجنتي ويتحسسها، يده التي يترُكها تتجول بشعري عندما يُقبلني، عندما يتحسس ملامحي بأطراف أصابعه، يده التي يُشبكها بخاصتي عندما نتجول بشوارع نيويورك، يده التي دائماً تُحاوط جسدي ويُشعرني بالآمان، الآن تصفعني

#هاري

انا أحمق لعين، لقد صفعتها، لم اتحكم بنفسي، لقد حذرتها لكنها عنيدة كالعادة، كيف ليدي اللعينة ان تصفع هذا الوجه الصغير الناعم، نادم أشد الندم، انا آلمتها ..كالأحمق لم أعتذر لها حتى، لكن عندما أخرجت أسمه من بين شفتيها تدفقت النار بداخلي ولم أشعر بنفسي إلا وأنا أصفعها


أجلس على الفراش وأضع رأسي بين يدي وأنهار باكياً ،طوال هذه الفترة التي عشتها معها كُنت أخشى أن أألمها او أجرحها بشئ، ليأتي زين وبكل سهولة يجعلني أصفعها، أنا أثق بها لكن حين رأيتها بحضنه نار الغيرة أحرقتني، وجعلتني مُشوش ولم أرى أمامي


حبيبة صديقي اقرأ هذه القصة مجاناً!