حمدلله، وصلت للغرفه واغلقت الباب بالمفتاح، وهو طرق

"اوليڤيا لما فعلتِ هذا؟"قال
"زين انت من اضطرتني لفعل هذا"اجبت من خلف الباب
"صغيرتي افتحي الباب"قال بصوت مُغري، وانا ابتسمت على صغيرتي

"زين انا لدي عمل غداً،واريد النوم"قلت
"وانا ايضاً اريد النوم هيا افتحي لكي ننام"قال

هل انت غبي زين، بالطبع لن اجعلك تنام بجانبي، فأنا مازلت اخاف منه وايضاً لن اثق به الثقه الكامله

"حبيبتي هل تسمعينني"اخرجني زين من شرودي
"حبيبي انت لن تنام بجانبي، واذا اردت البقاء ليس لدي مانع ،امامك غُرفه تستطيع النوم بها"قلت بثقه لأن الشئ الذي يحميني الآن هو هذا الباب

"حسناً اوليڤيا كما شأتي"قالها وسمعت خطوات حذاءه يبتعد

" شكراً لك هاري لانك حذرتني"تمتمت لنفسي وانا اتنهد

ذهبت للسرير وارتميت عليه بجسدي النحيف وغطيت في نوم عمييق

_________________

استيقظت على صوت المنبه ،، فركت عيني واتجهت بكسل للحمام، من الجيد انني امتلك حمام بغرفتي اخذت حمام دافئ وخرجت ولففت المنشفه حول جسدي  خرجت متجه للخزانه واخرجت ملابسي ووضعتهم على السرير

سمعت تصفير بالخارج ومن سوء الحظ كانت النافذه مفتوحه ولوك هو الذي كان يُصفر من خلال نافذته ولقد رأني وانا هكذا، اللعنه

"انتي مُثيره يا فتاه"قال عندما اتجهت للنافذه
"وانت مُنحرف يا فتى "قلتها قبل اغلاق النافذه وهو ضحك

ارتديت ملابسي

واتجهت للباب وفتحته وعندما فُتح الباب وقع زين على الأرض بشده، اوتش ياللهي لقد كان نائم خلف الباب

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر ، يرجى إزالته أو تحميل صورة أخرى.


واتجهت للباب وفتحته وعندما فُتح الباب وقع زين على الأرض بشده، اوتش ياللهي لقد كان نائم خلف الباب

"زين عزيزي انا اسفه"اعتذرت وجلست على ركبتاي بينما هو كان مُمسك برأسه ويتأوه

"ااااه اوليڤيا ،ما هذا الذي فعلتيه!"قال بنبره ممزوجه بين الألم والنعاس

"انا حقاً أسفه زين، لكني لا اعلم انك مازلت هُنا، ظننتك رحلت"قلت وهو نظر لي
"كُنت اريد ان اوصلك للعمل، لهذا السبب انا لم ارحل"قال
"حسناً، لكن لما لا تنام بالغرفه التي امامك"سألته وهو نظر لي

"لقد كان لدي ذره من الأمل انك سوف تتدعيني ادخل، لكنك حمقاء"قال بأنزعاج وانا ضحكت

"انت مُغفل زين"قلت له،ونظر لي بأستحقار
"هيا لكي توصلني للعمل "قلت وانا انهض
"ماذا؟ بالطبع لن افعل، انتي مُعاقبه ولن اوصلك على ما فعلتيه البارحه"قال وانا وقع فمي ايضاً،

ماهذا اللعين هو من اغضبني وكان يريد اشياء مُنحرفه والآن انا من اتلقى عقاب،
الوحيد الذي يجب ان يتعاقب هو انت سيد مالك

"زين اتعلم شئ، اذهب للجحيم واللعنه لا اريد منك شئ ،هيا انهض واذهب لجامعتك اللعينه"قلت بغضب وتركته ونزلت السلالم وتجاهلت نداءه بأسمي

هو ينده علي بصوت ناعس هو شبه نائم بالاساس، عندما يكون مُستيقظ لتوه اشعر انه شخص آخر وليس زين الغاضب والمتعجرف

ظللت العنه واسبه وانا مُتجهة للباب وعندما فتحته

"عاااااااااا"صرخت عندما وجدت هاري امامي مباشرةً وهو صرخ ايضاً (الاتنين اتفزعو من بعض😂😂)

"واللعنه هل يجب علي ان اتلقى فزعه كُل صباح"صحت بوجه هاري
"اسف اوليڤيا لكني كنت سأطرق الباب لكنك فتحتيه"برر

"ماذا تفعل هنا؟"سألته عندما اغلقت الباب

"لا شئ فقط اردت ان اوصلك الى عملك"قال وانا تعجبت
"حسناً هيا بنا"اجبته وصعدنا السياره وبدأ بالقياده
"متى سوف تنتهين من عملك ؟"سألني وهو ينظر لي تاره وللطريق تاره

"عند الخامسه، هل هُناك شيء ؟"قلت
"لا فقد كُنت اريد ان نتمشى قليلاً عندما تنتهين اذا لا تُمانعي"عرض علي وانا فكرت بالأمر

"حسناً ،موافقه"اجبت وهو الإبتسامة شقت وجهه، لما يبتسم كالبلهاء!

"اوليڤيا انتي لم تربطي حِزامك"قال وهو ينظر الى حزام الأمان الخاص بي
"كيف اربطه ؟"سألته وانا امسك بالحزام

"انتظري سوف اغلقه لكِ"قال واوقف السياره واقترب مني ووجنته اصبحت امامي مباشرةً ،،يد خلف الكرسي خاصتي ويده الأخرى يربط بها الحزام
انتهى ونظر لي وانفاسه الحاره على وجهي اقترب مني ببطء اكثر وانا مُتجمده مكاني ودقات قلبي تتسارع ، كان سوف يُلامس شفتي لكني ادرت وجهي للجهة الأخرى سريعاً

ابتعد بسرعه وبدأ بالقياده مره اخرى وانا ظللت احرك قدمى بتوتر

وصلنا بعدما وصفت ل هاري مكان المقهى
"حسناً ،شكراً لك "قلت وانا على وشك النزول لكنه امسك يدي

"اسف"قال عندما نظرت له
"لا بأس، اللى اللقاء"قلت ونزلت من السياره، لكنه نده بأسمي، ونظرت له من خلال النافذه

"سوف ااتي وااخذك عندما تنتهي"قال وانا اومأت له،

"اوليڤيا انا اريد اخبارك بشئ"قال وصمت،
"هيا هاري سوف اتأخر عن العمل"قلت بنفاذ صبر

"حسناً اذهبي الآن وسوف اقول لكِ عندما نتقابل"


-------------------------

رايكم؟؟

فوت &كومنت

Love u allll  😘

vas happening girls 😉

حبيبة صديقي اقرأ هذه القصة مجاناً!