"سأولد من جديد،
وألجُ البحرَ،
بروحٍ حرة."
متى كان الوقت بالتحديد؟
لا يتذكر يونجي إلا كونهم في بدايات الخريف،
اليوم الذي يسبق بداية جديدة،
ليس لها وجه محدد،
فصل جديد،
بصفحات فارغة،
وأقلام الحياة بين يديه.
كان الوقت صباحًا، عندما قرر أن يترك الفندق الذي يعيش فيه حاليًا،
كونه في رحلة لِعمله،
كان مهندسًا مدنيًا،
حياة رتيبة بوظيفة حكومية ليتقاضَ معاشًا يعيلهُ في نهاية حياته،
مع ذلك، لم يكن يونجي ناقمًا ولكنهُ،
بداخله يشعر بالفراغ،
الوحدة التي تأتي بعد جهدٍ شديد،
وكأن جسدك الذي ارتاح أخيرًا أعطى إشارات لعقلك للبدء في مرحلة تعب أُخرى،
مرحلة تجعله يشعر بالتيه،
الدوران في الفراغ،
ورأسه التي لا تهدأ.
لذا، كان هذا الصباح مختلفًا،
لأنه قرر أنه لن يذهب إلى الموقع اليوم مع المهندس المعماري،
اتصلَ بالمدير يوم أمس وأخبرهُ،
وكان يونجي ممتنًا لأن المدير سمح لهُ ببساطة بذلك،
كان يونجي يشعر بِطيب الكون معهُ عندما يتعامل مع أشخاص مثل كيم سوكجين مُديره في العمل.
وكالعادة منذ ما يقارب الأسبوع،
تناولَ طعامه على طاولة تطل على البحر،
كان المكان ممتازًا للجلوس مع نفسه لكن،
لم تكن تلك رغبة يونجي،
كان يشعر ولأول منذ زمن طويل أنه يود أن يتحدث مع أحد ما،
شخص غريب كليًا عنه،
يضحكا معًا مثل المجانين، ثُم يذهب كُلَا منهما إلى طريقه.
ولأنه قرر أن يسير خلف الفكرة المجنونه تلك،
استقام يتجه للخارج،
سيفعل ذلك.
سيتحدث مع شخص غريب عنه،
YOU ARE READING
Until The Sun sets.
Random"نحنُ معًا، إلى أن تغرب الشمس." -مجموعة قصصية تتبع إلهامي وشغفي في الحياة. -بانقتان.
