01

67 7 9
                                        

LOVE REDEMPTION
- فِـداء الـحُـب -
.
.
.
.
.
.

LOVE REDEMPTION - فِـداء الـحُـب -

¡Ay! Esta imagen no sigue nuestras pautas de contenido. Para continuar la publicación, intente quitarla o subir otra.

الــبــدايــة

.
.
.
.
.
.

تَحْمِلُ غَوَائِلَ الزَمَانَ بَينَ ثَنَيَاهَا نَوَائِب الأيَام ، فتُسَاقُ إلينا عِند صُرُوفَ الدَهَرَ ، مُحَمّلَة بفَواجِع مُغَلَفَة بمَقَادِيرِ الغَيْبِ تَحْجِبُ عنّا ما سَيُنهِشُنَا عِند إرْتِطَامِهَا بِنَا ، فيَقَعُ عَلَينَا البَلاءَ ونحنُ مُسَمّرُونَ في سَبِيلِ القَدَرِ ، نَتَلَقَى إندِفَاعَهُ وبَعْضٌ من شُحّهِ عَلَى ظَمَأ النَفْسِ .

فيُهَمّشُ الأمَلَ ، ويُعرِضُ الرَجَاءُ عَنّا ويَنقَضِيّ الصَبْرَ ، فتَمْضِي غيرَ عَابِئَة بمَا خَلَفَتْهُ من أثَرٍ فِينَا فنَبقَى نَحنُ حَمَلَةُ الأثَرَ .

كُلّنا نُلاحِقُ أشَدّ الرَغَبَاتِ القَابِعَةِ داخِلَنَا ، فيَسْتَقِرُ بِنَا المُنْتَهَى مُصْطَدَمِينَ بمَا لمْ نَخْتَارَه .

في التّاسِعِ عَشَر مِنْ تِشْرِينِ الأوّل ، عَام ١٩٩٠م .

وثّقتُ قَبْضَتِي حَول ذِرَاع الفَأس أستَأنِسُ بثُقلِهِ في كَفّي لإستِجْمَاعِ قِواي ، فإعتَدَلتُ رَافِعةً إيّاه إلى العَنَان فأطبَقتُ بِنَصْلِهِ في سُرّةِ قِطعَةِ الخَشَبةِ القَابِعَةُ فَوقَ الأُرومَةِ الّتي إعتَدتُ تَقطِيعَ الحَطَبِ عَلَيها ، فإنشَطَرت الخَشَبة إلى نِصفَينِ تَدَحرَجَ كُلٌّ مِنهُما في إتجَاهٍ مُعاكِس .

ولازَمْتُ هذا الشَأنَ حَتىٰ أضْنَانِي المَقَام ، فإسْتَوقَفَتنِي لحظَةُ أَوَدٍ وأنا أُفلِقُ ما يُكفِي من الحَطَب لِهذا الشَهَر وقَدْ أرهَق ظَهْرِي الإنحِنَاء ، أرخَيتُ الفَأس من رَاحَتِي فخَرّت بين الحَشِيش .

فإنْتَصَبَ جَسَدِي بعْدَ إعْوِجَاج وأمَلْتُ بِوجهِي نحوّ العُلُو مُطْلِقةً زَفرَة كانَتْ حَبِيسَةَ صَدري تَكَثّفَت في الهَوَاء دُخَانًا أبيَض إزاءَ الجَو البَارد .

LOVE REDEMPTION Donde viven las historias. Descúbrelo ahora