هاي
نبدا
ــــــــــــــــــــــــــ
هل لقائك صدفة أم جمائل الصدف ....؟
ــــــــــــــــــــــــ
2022/January/20
France_Paris
3:00 AM
الموسيقى داخل النادي كانت عالية، لكن أعصابها أكثر صخبًا.
جالسة في الزاوية، تختفي خلف ظلال الإضاءة الحمراء، تراقبه منذ أكثر من نصف ساعة.
أرسل لها نظرة واثقة، ثم بدأ يقترب بخطوات مدروسة
ابتسمت جانبيها سارت أمامه بخطوات رتيبة، وهو خلفها، كأنّه وقع في فخ لم يُدرك أنه فخ.
الحمّام في آخر الممر، فارغ تمامًا، الضوء هناك خافت، لا أحد يسمع ولا أحد يتدخّل.
دخلت أولًا، نظرت في المرآة للحظة... ثم استدارت نحوه.
الآن فقط... ابتسمت للذي أمامها لغبائه، حيث اعتقد أنها جاءت لممارسة عهره.
تقدم منها وهو يلعق شفتيه، ظنًا أنه مثير بفعله، لكنها كان أكثر شيء مقرف رأته، قال وهو يبتسم باستهتار"تعرفين كيف تجعلين الرجل يتبعك، رائع."
ركلت وجهه بقوة جعلت البلاط يتأوه تحت جسده، ثم سقط كدمية فقدت أوتارها احتضن أرضية الحمام أمسك فكه بألم شديد ونهض.
"ماذا تفعلين أيتها..." لم تدعه يكمل ولكمته، مما جعل رأسه يرتطم في زجاج الحمام. أخرج تأوهًا بألم من قوة ضربتها ودماؤه تتدفق من أنفه الذي كُسر.
تحدثت بهدوء شديد وهي تواصل ضربه "لا تتحدث، تجعلني أرغب في التقيؤ أيها العاهر."
صوت خطوات أحدهم دوَّت في المكان، مما جعل الفتى يظن أنه سيجد من ينقذه.
دخل شاب بعينين ناعستين وبشرة ناصعة البياض، نظر له المتلقي يستنجد به"ساعدني، أرجوك." همس كلمة ارجوك بنبرة تميل إلى بكاء
وقف الشاب يتكئ على الباب بعد إغلاقه، ناظرًا له بكل برود. تحدث بملل"جيني، ألم تنتهي؟ لقد تأخرنا."
تبادلت نظرات معه لتجيب بعبوس "لماذا يمر الوقت بسرعة؟ انتظر، يونغي، هل أكسر يده اليمنى أم اليسرى؟" نبست بنبرة متسائلة كأنها ستفعل شيئًا عاديًا.
تنهد يونغي، يدلك عنقه بملل: "اختاري الأمر واكسري الإثنين. أسرعي، أريد الذهاب، اشتقت لزوجتي."
BẠN ĐANG ĐỌC
مختلة & psycho
Fanfictionهي لا تشبه النسخة التي أحبّها الجميع. وهو لا يشبه الحامي. عادت لا لتُكمل المسرحية، بل لتُحطمها... لكن خلف كل مواجهة، هناك كابوس. وخلف كل انتقام، هناك ارتجاف. كل لقاء بينهما؟...كانت صدف بينهما كراهية لا تُقال، وانجذاب لا يُعترف به. بل كلمات تُ...
