القصة جريئة ...
يلي بكره هاد النوع يفضل عدم القراءة...
ممكن بداية القصة تكون عادية.. الحماس لقدام .+18
فوت وتعليق بليز ..
إستمتعو ....
.
.
.
.
_________^__^_________
أجل إجلب الترايبود*
〔الترايبود هو حامل الكاميرا ثلاثي الأرجل〕
وضعه هنا ..أجل ..أبعد قليلا ..تماما.. الآن بقي ذلك الأحمق حتي يصل بالكاميرا خاصته... أظن أنني سأنتظر للأبد …
استدار نحو باب الإستوديو يراقب العمال بينما ينقلون سلاّت الزهور ويفرُشونها بكل أرجاء المكان…
لدينا يوم عمل شاق …
-سيد جمين !!
-أجل ..
أجبَ دون حراك عاقدا ذراعيه يحاول العثور على أي خطاء بينما أتمت التي خلفه حديثها تخبره بأن المصور قد جاء…
-إذن لما لازلتِ هنا!!!
سكنت مكانها تعلق عيناها عليه بتوتر …
ففف لقد نفذ صبري من أولئك الحمقا …
صرخَ بوجهها..
-هيا فليأتي لننهي هذه المهزلة لدي أعمال أخرى سوى إنتظار مجموعة حمقى ليأتوا …
أومأت بتوتر وركضت خارج الإستوديو تنادي على المصور الأحمق حتى يدخل راكضاً نحوه بحماس …
-جمين … جمين !!!
-ماذا ماذا … لما تأخرت يارجل فننتهي
-دعك من هذا كله لقد وجددت ملهمتي !!
نظرَ إليه بأعينن باردة يشتمه آلاف المرات بعقله
-تهانيا الحارّة من كل قلبي.. مارأيك الآن أن ننهي اليوم بسلام قبل أن أكسر رأسك بهذه الكاميرا …
-إهدأ يارجل … إذهب أنت إلى مكتبك وسأكمل من هنا شكرا لإهتمامك بكل هذا …
-حسنا لايهم …
قالها خارجاً من الإستوديو متجها نحو مكتبه حين تعثرَ بطفلٍ ما في المَمر لم ينتبه له …
واللعنة لما يرمون أطفالهم هكذا …
نظرَ نحوها …لحظة هذا ليس طفل ! إنها فتاة …
إنها شابة كانت منكبة على الأرض تجمع الأشياء التي وقعت منها بينما هو ينظر لها من بعد عدّةِ خطوات...
ركض نحوها ذالك المصور الأحمق كما أسميه يساعدها على النهوض ولكنه شعر بالغرابة …
لم أرى يوما أحد يساعد الآخر ويتحسسه بتلك الطريقة
-جين!! تعال إلى هنا !
نظر إلي بتفاجئ وأشار لها أن تجلس قليلا وركض تجاهي …
-من تلك الفتاة … وماذا تفعل في مكان العمل ألم أنبهك من إحضار عاهراتك إلى هنا … وإنها قاصرة يالك من مريض ….
-جمين … هذه ..هذه ليست إحم … عاهرة … إنها ملهمتي !
-هذه هي العارضة ؟؟ إنها … لاأعلم … لادخل لي .. أكمل عملك ..
YOU ARE READING
The strange girl +18
Romanceعندما دخلا عالمي الذي لطالما كان مغلق ... . 《كلَ شيءٍ تغيّر》....... أحدهم يريدني حتى الموت والآخر .... يتبعني في جميع الأرجار ... وأنا ... ريفين... ☆jin.... ☆jimin .... قصة جديدة وفريدة من نوعها بتمنا تدعموها ..... + 18..
