ها هي حصة الرياضيات التي يبغضها الجميع هنا، وأنا في مقدمتهم.
الجميع يتظاهر بالتركيز علي اللوح المملوء بالطلاسم الجبريه والأشكال الهندسيه بينما أنا مُتأكد بأن لا أحد يُعطي لعنه لذلك بداخل أدمغتهم.
نسيت أن أُعرفكم انا زاك هادسون.
أدرس في الصف الثاني عشر وأبلغ الثامنه عشر.
دائما ما أطمح بأن أكون شخصاً أفضل وأجعل والداي فخوران بي ولكن أنا أجبن من أن احاول حتى.
على يميني صديقي ماثيو.
ماثيو هو صديقي المقرب رغم لم نتقابل منذ مدة طويله.
لكن كانت تجمعنا علاقه سطحيه قبلها لكن لم نكن بذلك الشغف تجاه بعضنا كما نحن الان.
علي أي حال، لدي أصدقاء اخرون لكنهم في فصول أخرى.
ستقابلوهم لاحقا.
أنا س... "لقد طفح الكيل سأختار بنفسي أحدهم ليحل تلك المسأله" اللعنه الملعونه ها قد قالها اللعين.
وطالما تواصلنا بصريا فأنا وأثق بإني الشخص المنشود
"زاك هادسون" مرحى أنا على حق.
"نعم".
"لِم لا تُرينا كيف نحل المسأله الموضحة على اللوح" قال بنبرة ساخره.
نظرت للوح بِضع ثوانِ ثُم وجهت بصري له مجددا ورفع حاجبه
"أسف أنا لا أعلم الإجابه " قُلت وانا أعلم سيلقي علينا سلسلة من المحاضرات حول الفتى الذي عندما يكبر ولن يجد وظيفه بسبب إهماله لمادة الرياضيات وانا لا أعلم ما عِلاقة الطلاسم اللعينه بحياتي.
قاطع حديثه جرس إستراحة الغذاء وانا حقاً مُمتن لذلك.
"إذا زاك هل سمعت عن الرحله التي سنقوم بها بعد الإمتحانات النهائيه؟" نطق ماثيو بينما انا احمل اشيائي بداخل حقيبتي.
"مدرستنا؟." قُلت مُتسأئلا.
"لا يا رجل نحن، أنا وأنت وباقي الرفاق " قال مُوضحاً.
"أنا؟ ولِم أنت واثق تمام الثقة من قدومي؟ هل أنت واثق بموافقة والداي مثلاً؟." سألت سأخراً بينما لاشيء مسموع في الرواق إلا أصوات أحذية الطُلاب وأحاديثم وحديثنا.
"لم أقل بأني واثق ، أنا مُتأكد" قال بثقه.
"حقاً؟وما الذي جعلك كذلك؟" أكملت سخريتي عليه.
"سألح عليهم"
"همم،عادل بما فيه الكفاية، على أي حال لنذهب لقاعه للغذاء بالتأكيد الرفاق منتظرين "
وصلنا لطاولتنا المعتاده والقينا التحيه عليهم.
هذا ديلان والذي يَكِن إعجاباً لأشلي الجالسه بجانبه.
هذا كيفن وتلك كاثرين، واخيرا وليس اخراً توماس و أرنولد وجمعينا بنفس العمر.
"زاك" كان صوت كاثرين.
"هل فكرت بأمر الرحله ؟" سألت.
"أي رحلة؟ أنا حتى لا أعلم أين وجهتها
نحن سنذهب لألمانيا بعد الإمتحانات النهائيه، إقترح علينا كيفن الفكره أمس، والجميع تقريباً موافق"
"لِم لَم تقولوا لي حينها ؟" تذمرت.
"إحم..لِما لا ترى سجل المكالمات الفائته،ومحادثاتنا الجماعيه ". قال لي توماس.
اخرجت هاتفي من جيبي ووجدت ١٨ مكالمه فائته منهم جميعا.
"اوه،أسف"
"إذاً" سالت كاثرين.
"بالنسبه لي أنا موافق،لكن بالنسبه لوالداي لست مُتأكداً"
إزداد الحزن عليَّ اكثر حينما تذكرت شجار والداي ليلة أمس وربما لن يكونا في مزاج جيد لمناقشة أمر الرحله، لكن امر جيد لدي وقت حتى إنتهاء الإمتحانات النهائيه
وعلي أيضا توفير بعض الأموال لذلك.
تناقشنا في امور ليست مهمه ولازال يرمي كيفن بنظره علي أشلي بين الحين والأخر وشيء أخر مُتأكد منه هي ربما تكن له بعض الإعجاب فهي تنظر له بالمقابل ايضاً.
اما عني أنا فلست ذلك النوع الذي يتشارك في المناقشات كثيراً، أفضل الاكل أو تصفح وسائل التواصل الإجتماعي او الميمز¹
قاطع الإستراحه صوت جرس يُعلن إنتهائها مع أصوات تذمرات الطلبه لذلك.
وكان الفصل التالي تاريخ والذي اشاركه مع توماس وديلان.
3:12 P.M
إنتهى اليوم الدراسي أخيرا.
ولا أعلم أي شعور يطغى علي.
شعور الفرحه بالعودة للمنزل والسماء مُبلدة بالغيوم ام بالحزن بسبب تأكدي عدم موافقه والداي.
علي أي حال أنا لا أريد أن اسبق الاحداث لربما يوافقون ومن يعلم.
كُنت اضع سماعات اذني وأستمع لأغنيتي المفضله Dancing on my own .
حيث دائما ما اجدها مناسبه لجو كهذا.
والشيء الذي زاد طُغيان الشعور بالسعاده عليهو شعوري بسقوط قطرات المطر علي رأسي .
لاطالما المطر والسماء مفضلان لدي.
لأني أكون في حيره هل تبكي السماء حُزنا ام فرحاً.
اوه أظن إنها حزينه، أزاد المطر.
ركضت للمنزل بسرعه وإبتل حذائي وجزء من ملابسي.
"لقد عُدت" قُلت تزامناً مع تراطم صوت مفاتيحي ببعضها البعض.
رغم إنني أعلم لا احد في المنزل حيث والداي في العمل أمي تعمل طبيبه في مشفى العام وأبي يعمل في شركة إستيراد وتصدير.
لا أعلم حقاً طبيعة عملهما
بينما اخي جاك إلتحق بالجيش مُنذ عدة أشهر.
لذلك ابقي في المنزل وحدي مع كلبي ليلو حتى الساعه الخامسه حتى يعود ابي أما عن امي فهي تاتي لتعد لنا العشاء وتذهب ثانيةً .
صعدت لغرفتي بعد أن داعبت ليلو قليلا.
ألقيت حقيبتي وحذائي بإهمال على أرضيه الغرفة.
وإتجهت للحمام لأسترخي بحمام دافىء.
..............
Always Be Proud Of YourSelf 💛
YOU ARE READING
ZACK
Teen Fiction"كاث،هل تعتقدين بأنني شخص سيء؟" "لا أحد سيء يا زاك، لا أحد على الإطلاق. نحن من نجعل أنفسنا أشخاصاً سيئين، فقط لو نظرت لنفسك لو لمره واحده وترى كم أنت شخصاً جيداً ستعرف حينها لا أحد سيء، الإشخاص السيئون الذين نراهم دوماً هم لا يحتاجون إلا حُبا، شخصا...
