(1)

48 7 2
                                        

*Flash  Back* 

"  انتظروا  لا تلمسوه"
اقترب منه ببطئ وحذر

"لا لا تايهيونغ لقد اخفته ورحل"
عبس بينما ينظر لصديقه

"لا تقلق  جيميني سنجد غيره"
ابتسمت في نهاية جملتها بينما تربت على كتف صديقها

"لن تجدوها هنا "
ضهر صوت من  العدم بجانبهم ليفزعوا  وينظرون نحوه

"آه لقد افزعتني  اضن انني سوف أصاب بخرسة قلبية"
نطق بينما  ينظم  أنفاسه ويده على قلبه

"جيمين لقد قلت لك ألفين مرة أنها تدعى سكتة قلبية "  استئنف  الكلام ليقول "من أنت " 

"أمم أنا جونغكوك وأبلغ العاشرة"
مد يده ينتظر يد الآخر للألتصاق بيده بما يسمى  *مصافحة*

" حسنا سيكون من الرائع ان  ينظم  لنا فرد رابع
أنا يونا وهذا الذي كان يتكلم معك تايهيونغ
وهذا جيمين سررنا بلقائك"

*End  flash  back *

......

"ومن منا سوف ينسى لقد كان اليوم الذي تعرفنا فيه على  جونغكوك "
تحدث تايهيونغ بينما يسير بمحاذاة  أصدقائه

"يا إذ بقيتم هكذا لن نصل ابدا ثم أننا متأخرين"
ركض متجاهلا أصدقائه الذين يصرخون بأن ينتظرهم

" جيمين  هذا سيجنني يوما ما ......كيف يحب مدرسة يكون منبوذ فيها"
تحسر  جونغكوك على صديقه ....فكلما كانوا يحاولو أن يساعدوه يرفض بقوة
هو منبوذ من قبل المدرسة ويستمر بالتعرض للتنمر
بسبب حادثة غير نادم عليها

 
"يا لا تقلقوا كثيرا به فأنه الموتشي خاصتنا الذي لا يقهر انسيتم"
تبسمت يونا في وجوههم  هي حقا تمدهم بالقوة  مهما كانت مشكلتهم  كانت دائما ما تدعمهم
لنقل أنها هي التي تجعلهم يستمرون ويقفون على اقدامهم مع كل ذنوبهم وهموهم ومعاناتهم

......

"اوهو لقد أتى القاتل..... يا بالمناسبة لدي مهمة لك والد يونغ يستمر في ضربه ما رأيك أن تخلصه منه"
سخر احدهم ليتبعه قهقهة طلاب الصف

قام جيمين وأصدقائه بتجاهلهم فهو اعتاد على هذا الأمر سخرية الطلاب منه ومحاولة أصدقائه للتخفيف عنه

.......

*Flash  Back*

بعد أن قام المجنون بضربه بالسوط إلى أن نزف ضهره انتقل لأمه يبحث عنها
أنه والده هو لا يدعوه بوالد هو قد سماه المجنون
فهذا اللقب الوحيد الذي يناسب تصرفاته

"تنعمين بالنوم بينما أنا جائع"
ترنح في مشيته بينما يشد السوط بيده ليقوم بسلخه
على ضهرها
لتنتفض من مكانها بسرعة وتبدأ بالبكاء أصبح هذا روتينهم اليومي يقوم بضربهم بعد أن يعود من المكان الذي يمارس فيه المحرمات من شرب خمر وإلى ما
اخره واحيانا يفقد السيطرة ويوشك على قتلهم
لكن اليوم ليس من حظهم فلا اظن أن أحد سيردعه

كان جيمين يبكي على أمه عندما تصرخ
كل ضربة  بصرخة  من أمه ودمعة منه
يستمع لكلمات والده القذرة التي يستمر بإلقائها على مسامع أمه لينعدم الصوت فجأة

دلف للغرفة ليجد والده يقوم بإخراج السكينة وإدخالها بأنحاء جسد امه بابتسامة واسعة هو لم يخطئ بدعوته له بالمجنون
هو قد ادرك ان تلك الصرخات ليست من السوط بل كانت من تلك الآلة الحادة

في تلك اللحظة فقد جيمين السيطرة لينقض على والده بينما في يده سكينة أخرى ليقوم بغرسها في أنحاء جسد والده بينما يبتسم ويبكي في نفس الوقت

هو يريد الإنتقام لوالدته بنفس الطريقة التي تم قتلها بها لينتهي به الأمر هاربا من المنزل 

ليجدوه بعد مدة في الشارع بين المشردين  فأخذوه للميتم
هم بالتأكيد لن يشكو به كقاتل كون عائلته قد أخفت أمر انجابه عن الجميع

*End  Flash  Back *

......

انتهى

راح اكمل الرواية حسب التفاعل

أتمنى يعجبكم


   # ãłäā -  łøļò                                      

You've reached the end of published parts.

⏰ Last updated: Aug 12, 2018 ⏰

Add this story to your Library to get notified about new parts!

بائس  miserable Where stories live. Discover now