My End

6.9K 201 26
                                        

  Chapter 1

الخامس وعشرون، ديسمبر، عام ألفين وستة عشر
{عشية الميلاد البائسة}
،
،
،
.....
لَ طالَمْا كَانَ الهدوء مُفَضل ليِ مُنذ الصغر، لم أسأم يَوم من الجلوُس وَحدي فِي الظَّلام ولَم اكَره عُزلتي عَن العالَم الخارِجْي الذي قَادَني الى هُنَا اليَوم
النسيم اللَطيف يَعْبث بوجِهي كأنَه يَعْلَم بأنها آخِر مَرَّة يراني
حفيف الأشجار يتسلل الى مسامعي ب هدوء قاتل ..
اهكذا يَشْعُر المرء حَقاً في أواخر دقائِق مِنْ حَياته ؟ سحقاً
لما الدُموع الان جونغ إن~آه ؟ انْتْ تَفعل الصَواب لا تَحزَن، ما الهدف من الاسْتمرار على أي حَال ؟
كُنْت أفَكر ب هذا منُذ زَمَن، لكن.... لما احس ب حَاجَة ل احد كي يوقِفني مِن ما أنا راغِب ب فِعلَه ؟
أَحَد يَمْنَعني ويرب على رأسي ويَهمس لي بأن كل شيء سيكون عَلَى ما يُرام
الذِكريات عادَتْ لي... وَاحِدَة تلو الاخرى، جاعلة من عيناي تحمر وتسيل وابل من السائل المالح الحار على وَجْهي
يوم فقداني ل والداي، اخي الاكْبَرْ واختِي الصغيرة، اتذكر جيداً أوجههم، بدوا مسالمين ، ملامح الراحة طاغية عليهم وكأنهم فرحوا ل فقدانهم ارواحهم وعدم تكْمِلة هذه الحَيَاة البائسة كما فعلت انا منذ ذاك الوقت،
ثم همست لنفسي "لكن ليس بعد الان"
اُثْبِتُ قدم واحدة على السور بينما أطلقت سراح قدمي الاخرى، تترنح في الهواء، على سُوَر بناية علوها سبعون طابق
لأن هذه كانت البناية اللتي امضيت فيها أيامي مع عائلتيِ
ولأن هذه هي البناية التي اكملت فيها حَياتِي بَعْد فقداني ل عائلتي
ولأن هذه البناية تجمع اجمل ايّام حَياتِي وأقبحها
حَياتِي، سوف تنتهي هنا، على هذه البناية، في هذا اليوم المَجيدْ
..........
،
،
كنت مستعد لكي اشعر ب خفة وَزني في الهواء اترنح بتناغم قبل ان اسقط على الارض القاسية وينتشر دمي عليها ك لوحة فنية اختاَر صاحِبَها التضحيَه ب روحَهُ كَي يُكْمِلها،
لكن... ما هذا ؟ هل مُت بالفِعل ؟ لماذا لَم أشعُر ب شَيْء ؟
حاوَلتُ فَتْح عَيناي لَكِن لا جَدوى، أحسستُ ب شيء ثَخِين يُوضع بَيْن يَداي قَبْل أن اشعر ب لاشئ ثم الزَوال

| It All Started With A Book   | Stories to obsess over. Discover now