part 2

240 35 53

جوان: تصدم من كلامهِ وتتفاجئ....ماذا تحبني!!!
آلبرت: اجل احبكِ ومنذ ان عدنا من السفر ورأيتكِ احببتكِ واريد ان اتزوج منكِ.

جوان: تصمت لبرهه من الوقت لانها تفاجئت ..

آلبرت: انا احبكِ واردت ان اعترف بحبي لكِ عندما حضرتي حفل عيد ميلادي ولكن عندما كلمت والدتكِ رفضت وعندما كلمتها والدتي ايظاً رفضت.

جوان: آلبرت لااستطيع ان اقول نعم اولا الان اريد ان اذهب اراك لاحقاً.

آلبرت: اجوان حسناً ولكن سأنتظر اجابتكِ.

جوان: وداعاً آلبرت.

آلبرت: وداعاً.

تذهب جوان وهي متدهورت الافكار لانها لم تحب احداً من قبل ولم تكن تفكر بالحب مطلقاً كانت منتبه على دراستها فقط ولكن اعتراف آلبرت صعقها دخلت غرفتها واخذت تفكر وكانت حائره ماذا تجيب هل توافق ام ترفض.....

استلقت على السرير اخذت تتحدث بينها وبين نفسها..
اوووووو..... ان الحب جميل ومخيف بنفس الوقت اذا وافقت هل سيبقى مخلصاً لي طوال حياتهِ ام سيخذلني .... هل سيحبني حقاً الى الابد؟؟؟

ولكن هو من جميع النواحي جيد فأنا اعرفهُ منذ ان كنا صغار واعرف اخلاقهُ ومتفوق وايظاً يستطيع ان يتحمل المسؤليه.....

ولكن لازلت قلقه ومتوتره ولااستطيع ان افكر...
قفزت من السرير وذهب الى والدتها..

جوان: امي....امي...اين انتِ؟؟

والدتها: انا هنا مابكِ لماذا تصرخين هكذا!!

جوان: اريد ان اكلمكِ بشيئ مهم الان.

والدتها: اووو....هيااا اجلسي هنا واخبريني ماذا هناك؟!

جوان: امي...سأسألك سؤال وتجيبيني بكل صدق.

والدتها: اجل .....ولكن ماذا هناك؟!

جوان: امي هل صحيح بأن آلبرت طلب يدي منكم اكثر من مره وانتِ وابي رفضتم ؟

والدتها: اجل..... ولكن كيف عرفتي؟!!

جوان: لان اليوم اتى آلبرت الى المنزل وقال لي كل شي وقال انه يحبني وطلب يدي٠

والدتها: وهل وافقتِ؟

جوان: لم استطيع الرد لانني تفاجئت حقاً ولم استطيع التفكر في وقتها.

والدتها: اسمعيني ياابنتي....صحيح ان آلبرت وعائلة نعرفهم من زمان وانه شخص جيد لكن لم نخبركِ ولم نستطيع ان نوافق الان لانكِ مازلتِ بالثانويه ومازال لديكِ سنه لتتخرجي وتدخلين الجامعه....
واباك رفض ولكن قال لهم عندما تنهي دراستها سأفكر بتزويجها.

جوان: صحيح.... وقراركم سليم.

وفي هذا الوقت اتصل آلبرت ....

جوان: اوووووو..... انه آلبرت هل اجيب؟

والدتها: اجيبي..

جوان: الووو...مرحباً آلبرت .

آلبرت: مرحباً جوان.

جوان: لم اتصلت هل هناك خطب ما.

آلبرت: لا..لا..ولكن اتصلت بكِ لااسمع جوابكِ.

جوان: اووووو.....حسناً.... هل تريد حقاً معرفة جوابي.

آلبرت: اجل.

جوان: آلبرت....صحيح انك شاب جيد واعرفك منذ زمن لكن طلبك فاجئني....ولكن لااستطيع ان اوافق الان لانني اريد ان اكمل دراستي ولااريد ان افكر بشيئ اخر غيرها...اسفه.

آلبرت: حسناً... فهمت.

جوان: ارجوك افهمني انا لم افكر بشيئ كهذا من قبل ولااستطيع التفكر بغير الدراسه لاننياريد انهي الثانويه وادخل كليه الطب.

آلبرت: لاداعي للاعتذار سأنتظرك ريثما تنهي دراستكِ
واعود بطلب يدكِ.

جوان: حسناً على الذهاب .... وداعاً.

آلبرت: وداعاً.

وبعد مرور ٩ اشهر .....

جوان: امي لم يبقى سوى اربعه اشهر على الامتحان النهائي واتمنى ان احصل على درجات عاليه وادخل كليه الطب.

والدتها: اوووو....ياعزيزتي اتمنى ذالك بالتوفيق.

وفي المساء

رن جرس الباب ذهب والد جوان وفتح الباب وجد عائلة آلبرت على الباب...

والد جوان: اووووو......ماهذه المفاجئه تفضلوا بالدخول.

سلموا على بعضهم البعض وكان آلبرت مبتسم وينظر الى جوان...
وبعد ان تناولوا العشاء بدأوا يتحدثون..

والد آلبرت: اريد ان اطلب يد ابنتكم جوان لولدي آلبرت .

والد جوان: ولكن تحدثنا بهذا الموضوع سابقاً وتعرف جوابنا.

والد آلبرت: اجل...ولكن نريد ان نعلن الخطوبه فقط وبعد ان تتخرج جوان يتزوجون .

والد جوان: ولكن لم يتبقى سوى ٤ اشهر على الامتحان النهائي وعندما تتخرج نتكلم بالموضوع.
بدأوايتحدثون لمدة ساعه تقريباً الى ان.......

هكذا كُسِرَ قلبي؟اقرأ هذه القصة مجاناً!